ultrasound-pregnancy

الأشعة التليفزيونية أثناء الحمل “السونار”

الأشعة التليفزيونية أثناء الحمل

“السونار”

دعا نجاح فكرة أجهزة “الرادارات” في تحديد المواقع أثناء الحروب، إلى محاولة استخدام الموجات فوق الصوتية في تحديد مواقع الأعضاء داخل الجسم البشري أو في التشخيص الطبي.

فباستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية أمكن نقل صور الأعضاء داخل الجسم وبدقة، والتي من خلالها أمكن تشخيص الكثير من الأمراض. وقد دعت هذه الطريقة إلى استخدام هذا الجهاز في الفحص الروتيني في أروبا وأمريكا حيث أنه لم يثبت ظهور أي أضرار منه حتى في مرحلة الحمل. علاوة على سهولة الفحص به، إذ أنه لا يلزم إجراء تحضير معين للشخص المراد فحصه قبل بدء التصوير.

وتعتمد فكرة هذا الجهاز في نقل الصور على انعكاس الموجات الصوتية بعد اختراقها لأنسجة الجسم بدرجات معينة، ثم استقبال هذه الموجات على مستقبل خاص لهذه الغرض حيث تتحول إلى ذبذبات كهربائية تتم من خلال نقل الصور المختلفة.

ويعتبر الفحص بالسونار في الوقت الحالي أدق وأهم وسال التشخيص في مجال النساء والولادة، خصوصا في مرحلة الحمل حيث يساعد الرحم الممتلئ بالسائل الجنيني واستدارة البطن على وضوح التفاصيل بذلك أمكن تشخيص وجود الحمل في أولى مراحله ابتداء من الأسبوع الرابع أو الخامس، كما أمكن معرفة نوع

 

 

جنس الجنين الذي يتحدد بوضوح مع بداية الشهر السابع للحمل.

وإن كان يصعب ذلك أحيانا في الحالات التي لا يسمح فيها وضع الجنين داخل الرحم من التحقق من جنسه.

  • أغراض أخرى:

ومن الأغراض الأخرى التي يستخدم فيها الفحص بالسونار في التشخيص أثناء الحمل هو حالات الحمل المتعدد (أكثر من جنين) وحالات الحمل خارج الرحم (مثل حمل الأنابيب) – كما يستخدم في متابعة نمو الحنين وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليه أثناء الحمل ونتيجة لسهولة هذا الفحص ودقته في التشخيص مع عدم ثبوت أضرار عنه – كما سبق – دعا هذا معظم النساء في البلاد المتقدمة إلى إجراء تقييم دوري لمراحل الحمل تحت إشراف الطبيب عن طريق فحصهن بالسونار ولو مرة أو مرتين خلال فترة الحمل.

شاهد أيضاً

A pregnant woman working in office

مزاولة العمل لـ الحامل .. هل تستمر ام تتوقف؟

مزاولة العمل  أنا حامل في الشهر الرابع هل أتوقف عن العمل؟ غير مطلوب من الحامل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!