الأمراض الناجمة عن فيروسات

الخلا أو العقبولة التناسلية Herpes gnital

مرض فيروسي في تزايد مستمر . ينجم عن فيروس عقبولي يختلف عن ذاك الذي يسبب حلالأ الشفاه ( الحمو ) . يظهر من خلال حويصلات مؤلمة جداً في فرج المرأة وعلى حشفة الرجل ، تتقرح ثم تلتئم ببطء . يصاحبه ظهور ورم المفاوي عند ثنية الفخذ . أصبح علاجه سهلا في الأونة الأخيرة بفضل دواء شديد الفعالية والتأثير على المرض في ظهوره الأول ، ولكنه أقل تأثيراً عليه في حالات الانتكاس ، وهي كثيرة .

إذا كانت المرأة الحامل مصابة بالحلأ التناسلي في موعد الولادة ، ينبغي إخضاعها لولادة قيصرية لئلا يصاب المولود الجديد بهذا المرض أثناء خروجه من ممر المهبل – الفرج .

الفيروسة المضخمة للخلايا Cytonigaloirus

يسبب هذا الفيروس التهابات مهبلية . أعراض المرض تشبه أعراض الزكام ( الكريب ) . يشكل خطراً على الجنين في حال العدوى ، إذ يخشى من ولادة لطفل مشوها.

 فيروسات خليمية محوصلة Papilloma virus Papovavirus

تتسبب هذه الفيروسات بظهور حليمات ( لحميات ) في فرج المرأة أو قضيب الرجل . كذلك يمكن أن تنشأ الأورام في جدار المهبل وعنق الرحم . ينبغي علاج هذه الحليمات . يعالج بعضها بأسلوب التخثير الكهربائي بواسطة أشعة ليزر . أما بعضها الآخر فلا يزول بهذه الطريقة ، ويتطلب مراقبة خاصة لأنه يساعد على ظهور سرطان عنق الرحم.

أحياناً لا يتم اكتشاف الحليمات إلا بواسطة التنظير المهبلي Coelioscopie لذلك ينبغي استقصاء هذه الأورام بدقة وعناية ، كما ينبغي معالجة تلك التي تظهر على قضيب الزوج . ما يجب معرفته عن الأمراض الجنسية الانتقال و تنتقل هذه الأمراض من شخص إلى آخر أثناء الاتصال الجنسى . لحسن الحظ لم تعد تعتبر منذ وقت « طويل » أمراضاً مخجلة . وبما أنها أصبحت تعتبر مثل سائر الأمراض ، فإن الشخص الذي يشك بوجود أحدها لديه يسارع إلى الطبيب فيتلقى علاجاً مبكراً ويتجنب العديد من المضاعفات . هناك بعض الملاحظات الثابتة بالتجربة . منها أن استعمال الواقى الذكري ( الذي أحجم كثير من الناس عن استعماله على مدى عقود ) يوفر حماية أكيدة من هذه الأمراض . من جهة أخرى فإن إلغاء المراقبة المنتظمة على بنات الهوى ( العاهرات ) في كثير من البلدان ، وتعدد العلاقات الجنسية لدى بعض الأشخاص ، يساعدان على انتشار هذه الأمراض . الملاحظ أيضاً أن أكثر المصابين بالأمراض الجنسية الانتقال هم من الشباب . وفي كثير من الأحيان يحمل الشخص فيروس المرض من دون أن يكون مريضاً ، فلا تظهر عليه علامات المرض . ولكن هذا الشخص عينه قادر على نقله إلى الآخرين . لقد طرأت بعض التغيرات على هذه الأنواع من الأمراض مع مرور الزمن ، ولا سيما على صعيد فترة الحضانة ؛ وهي الفترة الفاصلة بين التقاط الفيروس وظهور العلامات الأولى للمرض .

فهذه الفترة قصيرة لدى البعض ، وطويلة لدى البعض الآخر يمكن أن يصاب الشخص الواحد بأكثر من مرض في الوقت عينه . كذلك فإن معالجة أحدها قد تحجب وجود الآخر .

ومما يعقد الأمور أن علامات هذه الأمراض ليست ذات دلالة مؤكدة ؛ ولذلك فإن التشخيص الصحيح يتطلب إجراء فحوص في مختبرات متخصصة . أخيراً هناك بعض الفيروسات التي اكتسبت مناعة ضد بعض المضادات الحيوية ( أنتيبيوتيك ) ، ومن هنا ضرورة البحث عن أدوية جديدة .

التهاب الكبد (ب) hepatite(B)

التهاب الكبد «ب» هو مرض فيروسي ينتقل من طريق الدم ، كما ينتقل أيضاً من طريق الاتصال الجنسى ، لذلك يعتبر من ضمن الأمراض الجنسية الانتقال (MST). يصيب الكبد بشكل رئيسي ، وعلاماته : الحمى ، والتعب الشديد ، واليرقان ( اصفرار الجلد والأغشية المخاطية ) . خطره ليس على الحياة الجنسية وإنما على حياة الشخص بكاملها . الكبد بالتشمُع ، ويمكن أن رصيسمى يتطور أحياناً إلى سرطان الكبد . كذلك هناك احتمال بأن ينتقل المرض من الأم الحامل إلى الجنين . يشار هنا إلى أن اللقاح يحول دون التقاط هذا المرض .

 

 

شاهد أيضاً

اضطرابات الدورة الشهرية

إن آلية الدورة الشهرية شديدة التعقيد والهشاشة، لذلك تتعرض الاضطرابات كثيرة، أهمها انقطاع الحيض هذه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!