الشروط المقترنة بعقد الزواج

women1الشروط التى تقترن بعقد الزواج تنقسم الى قسمين

1- صحيح : وهو ما جاء به الشارِع، أو ما يصح في عرف الناس ولا يخالف الشرِع . مثل شرط تأخير المهر (تأجيله) .

2-باطل : وهو ما حرّم حلالاً، أو أحلّ حراماً . وقد كان أيسر المذاهب الفقهية فىِ التعامل مع الشروط هم الحالة حيث قالوا:
إن هناك من الشروط ما يلزم الوفاء به: وهو ما يعود عليهما نفعه وفائدتہ ، ولم يحرمہ الشرِع، مثل اشتراط المرأة على زوجها ألا يخرِج بها من بلدها، او لا يتزوِج عليها، فإذا لم يوف بالشرط حق لها فسحِ العقد كما فىِ الحديث المتفق عليه : (( إن احق ما وفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروِج )) .
وينبغي الشبيه هنا على أمرٍ هامٍ تلجأ إليه كثير من النساء وهو طلب المرأة ممن يريد الرجل الزواج بها أن يطلق زوجته الأولى ففي الحديث:(( لا يحل لامرأة تسأل طلاق اختها لتستفرعِ صحفتها، فإن لها ما قدر لها)) (1)
ومنه شروط باطلة كأن تشترط المرأة على زوجها ألاّ يطأها (يجامعها) فالشرط باطل لكن العقد صحيح
– ومنه شروط تبطل النكاح .ادَا اشترطت عليه أن يجعل نكاحه مؤقتًا (متعة) .
ولكن قد يشترط الرجل او تشترط المرأة شروطا ثم يظهر خلافها فما العمل؟
*فإذا اشترط الرجل السلامة من العيوب، اًو الجمال تم ظهرت شوهاء
* اًو اشترطها شابة فوجدها عجوزِا شمطاء
*أو اشترطها بيضاء فوجدها سوداء
*أو اشترطها بكرًا ثم وجدها ثيباً مما يعرف باسم (الغرَر) وهنا يحق له فسخ العقد.
وإذا كانت هي التي غررت به فيسقط عنها المهر ، وإن كان وليها هو الذي غرر الزوجِ فلها المهر فهو غرم على الولي نفسه يدفعه لها
ونفس الحق يباح للمرأة خاصة إذا تبين لها أن الزوج أطرش ، أو أسود، أو عجوز، أو معسر النفقة فلها الحق في الفسخ، ويضاف إلى هذه العيوب أن يظهر بالرجل عيب نفسي كالجنون، والحالات النفسية التي تصيب بعض الناس في عصرنا.
أو اصابته بمرض بدني كالبرص أو الجذام، أو الأمراض السّرية (أمراض الجنس : الزُّهًري – السيلان – الإيدز) وغيرها من الامراض التي تفوت على المرأة لذة الاستمتاِع، وعليه المهر إن كان قد وطأها .
وهناك قضيتان تتعلقان بهذا الأمر:
(1) قضية غيبة الزوجِ مدة طويلة مِع الجهل بمكان مثلما يحدث في بعض البلدان التي تتعرض للحصار أو الحروب، أو تقوم بسجن الأجانب وهنا تطول فترة غيبة الزوج ومن حقها فسخ عقد النكاح إن لم تصير هي، وإِن كان الصبر أولى إلا في حالة الخوف من الفتنة، ويدخل تحت هذا المسجون خوفًا من التعيير به.
(2) قضية الضعف الجنسي الذي أصاب كثيرًا مم الشباب لاَسباب عدة كإدمان العادة السرية، او إدمان المخدرات، أو الكيماويات الزائدة في الطعام، ومن حق الزوجة هنا فسخ عقد النكاحِ، والقاضي هنا هو الفيصل، وإن كنا نناشد كل شاب عرف في نفسه عدم القدرة على جماِع زوجته أن يتعد عن الزواجِ حتى يعالج من هدْا الأمر حتى لا يوقع امرأته في الفتنة وغوائلها ؛
لأن زواجه سيوصلها إلى الحرام، وكل وسيلة إلى الحرام حرام .
كما نناشد الزوجة الصبر على الزوج في متل هذه الحالة خاصة في وقت توفرت فيه سبل العلاج ووسائله .
ولكل هذه الفُسوِخ أشكالها الشرعية والقانونية
* الشروط القانونية:
وهي شروط وضعها القانون المصري كقيود على الزواج لا تتعارض مع التشريِع الإسلامي ويكاد هذا الشرط ينحصر في إجراء العقد فلابد من وجود الماذون الذي يعقد عقد الزواج ويسجله.
ويتعلق بهذا الشرط ألا يكون سن الزوجة يقل عن ستة عشر عامًا، والزوِج عن ثمانية عشر عاماً .
ومعنى هذا أن العرف قد جرى على وجود المأذون وبذلك يصبح كل زواجِ باطلاً إذا لم يحضره المأذون وهو المعروف بالزواج العرْفي .

 

——————————–

(1) متفق علِيه : البخاري (١٥٢ ه) في النكاح، ومسلم (٥١/١٤١٣) في النكاح، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه

شاهد أيضاً

التوارث !

فقد أصبح لكل من الزوجين بموجب الزوجية حق فىِ مال الاَخر ، ما دام قد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!