حفلة العقد و البناء -ليلة الزفاف ( ليلة الدخلة)

01

والاَن اجتمع ولي المرأة مع وكيل الزوجِ أو مع الزوجِ تم بدأ الشهود العدول فې التوافد رغبة في شهود عقد النكاح الذي سيعقده (المأذون) وبدأ العقد، وأول خطواته :
خطبة النكاح:
وهي خطبة مستحبة عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم تعرف ب (خطبة الحاجة) حيث قال عبد الله بن مسعود رضي اللْه عنه : علَّمنا رسول اللّه التشهد في الحاجة : (( إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذْ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اًعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا اللهّ، وأشهد أن محمدًاعبده ورسولهم يقراء: ((يَا اُيًهَا النَّاسُ اتَقُوا رَبَكُمً الَّذِي خَلَقَكم منِّ نفسٍ وَاحدًة. وَخلَقَ منِهَا زَوْجهَا وَبَث مِنهُماَ رِجَالاً كَثيرًا وَِنساَءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساَءلُونَ بِهِ وَالاًرًحَامَ إِنَّ اللْهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رقيبا))النساء:1
وقوله تعالى: ((يَا اَيُّهَا الًذِينَ ءَامَنُوا اتقُوا اللَّهَ حَقَّ تًقَاتِه وَلا تَمُوتن إِلاً وَاَّنتم مُّسلِْموُن)) آل عمران:102
، وقوله سبحانه وتعالى: ((يا اًيُّهَا الَّذِين ءامنًوا اتَقُوا اللَهَ وُِقولُوا قوْلاَ سَديدَا يُصْلِحِْ لَكًمْ اَعْماَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ دُنُوبَكم ومَن يًطِع اللَهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظيماَ))

(1) صحيح . رواه النسائي (٣/ 105) في سننه ، والتمرمذُىِ (1105) في النكاح . وقال الترمذىِ: وقال اَهل العلم: إن النكاح جائز بغير خطبة
وهي خطبة على سبيل الاستحباب، ولذلك فإن النبي قد تركها لما قال للرجل : (( ملكتكها بما معك من القرَان ))، ولم يذكر خطبة، وانما يلقيها الولي أو العاقد، او أحد الحاضرين من أهل العلم والدين، وليس من السنة أن يطيل صاحب الخطبة في خطبة بل لكل مقام مقال، ومقام الزواجِ مقام تهنئة لا مقام خطبة . حين تنظر إِلى أحدهم وهو يخطب فيطيل حتى يملّ من حوله خاصة إن كان هناك من يصعب عليه فهم ما يقول الخطيب، ثم ها هو أحدهم يطيل حتى ينهي أحكام الزواِج ليتحدث في أحكام الطلاق، وآخر يعظ الناس بالاستعداد للموت، أو الماذون صاحب الأسلوب الممل، وقد كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قصدًا (١)، وكان خطبته أيضاً كلمات خفيفات طيبات مباركات(٢)
ومن الأخطاء الفادحة أن قول المأذون :(( وعلى مذهب الامام أبي حنيفة النعمان )) وقد يكون العروسان على غير المذهب الحنفي، أو ليسا على مذهب بل من العوام أو أهل الفقه المقارن، وقد يكون الماذون نفسه لا يعلم شيئاً عن مذهب الأحناف إلا هذا العقد، ورغم أنها صيغة قانونية لعمل القانون المصري بمذهب أبي حنيفة فإننا نحرم على كل مأذون أن يلزم غيره بمذهب الحنفي .

العقد :
وليس على الماذون أن يشدد على العروسين في الإيجاب والقْبول، بل يكفي أن يسمِع الحاضرون هذا الأمر ويشهدوا به، وإنما التشدد إذا أحسَّ المادَون ريبا كإجبار الابنة، أو عدم وجود الكفاءة، ولا ينبغي أن يوضعِ المنديل فوق يد الوكيلين، فهي بدعة من البدِع، ولا تُقرأ الفاتحة، وعلى نفس
الصعيد لا تشبك الا،يادي بين المدعوين كأنهم ينتظرون بلاءً من السماء.
ونجيب بكل ماذون ألا يعقد عقدًا إلا بولي، وأن يترك عقد الزواج إذا فقد الولي ولا ينساق وراء المادة وإغراءاتها، أو وراء دموِع التماسيح التي تسيل كاذبة من عينيّ داعرة، وبالطبع يكَون الولي الأقرب درجة كما ذكرنا، وألا يخالف الوكيل موكله فيما أملاه من شروط عليه .

(1) صحيح: مسلم(866) في الجمعة.

(2)حسن:أبوداود(1107)فى الصلاة

 الشاهدان:
ومنعاً للحرج نتخير شاهدًا من أهل الزوِج، وآِخر من أهل الزوجة، وهما من أهل العدل لا من أهل الفسق فلا يجوز شهادة شارب الخمر، أو الزاني ، أو المرُابي، أو المنافق، أو المغتاب الذي يلوكم الناس، أو يقذف المحصنات المؤمنات الغافلات، أو تارك الصلاة، وفي حالة عدم توافر الرجلين، فليكن رجلً وامرتان ممن ترضون من الشهداء .

اعلان النكاح:
وهو اشهاد الجميع على حدوث الزواج في وقت العقد ، أو وقت الدخول، للتفرقة بين الحرام والحلال، وقد رغب الشارِع في الإعلان عنه بضرب الدفوف، والغناء في غير الخلاعة أو المجون، وصنِع الوليمة على قدر الاستطاعة، ودعوة الناس إليها .
وعن الربِيع بنت معوذ قالت : جاء النبي صلى الله عليه وسلم حين بُني عَلي، فجلس على فراش . . . فجعلت جويريات لنا يضربن بالدفوف ويندبن من قتل من آَبائي يوم بدر، إذ قالت احداهن: وفينا نبي يعلم ما في غدٍ
فقال : (( دعي هذه، وقولي بالذي كنت تقولين))(1)

(1) رواه البخاري (5147) في النكاح، باب :ضرب الدف في النكاح والوليمة .

وقد روي هذا الحديث برواية أخرى حيت قالت الجارية :
وأهدى لها كبشاَ تنحنحِ في المربد لماجدة الأعراق باد.عفافها
فقال : لا يعلم ما في غدٍ إلا الله (1)
وفي هذا الحديث إعلان النكاح بالدف وبالغناء المباِح، بل واِقبال الإمام إلى العُرس وإن كان فيه لهوً ما لم يخرج عن حد المباِح (٢).
وفي حديث محمد ل حاطب عنه أنه قال: اا فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاِح) (3).
والمستخدم فقط في الإعلان عن النكاح هو (الدُّف) لا حفلات الصخب والرقص، والمجون والخلاعة التي صارت علمًا على كل فرِح بحجة أنها (ليلة العمر) وإذا كانت هذه ليلة الاسمر كما يقولون، فلتكن على شرع اللّه عز وجل لا على شرعِ الشيطان، وكم من الاموال تنفق في سبيل المفاخرة والمباهاة حتى صار الناس خيرهم هو من نفق، ويصل الامر إلى عدم إتمام الزواج في بعضں الأحوال بحجة أننا (عايزين نفرح) وأعوذ باللْه من فرحِ صبيحته النار يوصل إليها من أقرب الطرق وأقصرها – وقد سبق الحديث عن هذا الأَمو

الوليمهَ وهي سنة مؤكدة وقد قال :(( اوْلم ولو بشاة))(٤)أ فالوليمة هو طعام العرس، ولا يشترط كونه من لحم فقد أولَم صلى الله عليه وسلم على
(1) حسن: حسنہ ابن حجر (٢٠٢/٩) في فتح الباري من حديث الطبراني، عن عائشة رضي اللْه عنها. وصححه الألباني (٩٤) في اَداب الزفاف
(2) ابن حجر (٢٠٣/٩) في الفتح
(3) حسن: رواه الترمذي (١٠٨٨) في النكَاح، ٠ باب : (٦)
(4) صحيح: الترمذي (1094) في النكاح، باب : (١٠)

أم المؤمنين صفية بسُويْق وتمر، ويجيب من دعى إلى الولِيمة كما فى الحديت : (( ائتوا الدعوة اِذا دُعيتم ))(1).
ويؤذن لمن لم يُدِع بالطعام أيضَاً، ولا يجوز التباهي بهذه الوليمة كما يفعل كثير من الناس، فمن راءى، راءى اللّه به، ومن سمعِّ سمِع اللّه به، فالواجب الاقتصاد وعدم الإسراف فىِ مثل هذه الامور ويُهناْ العروسان بقول الداعي لهما: ا(بارك الله لكما، وبارك عليكما وجمع بينكما في خيرا.
وتنشد الاناشيد الاسلامية أو غيرها من الكلمات غير الجارحة التي لا تخدشں الحياء ، وهدْا نموذج منها :

ليلة العمر
يا سسامعين ردُّوا عليّا أفراحنا دي إِسلامية
سألت صاحب اسمه عمروا جايب في فرحه طبل وزمر
و قالى يا صاحبى: دي ليلة والمولى يغفرها لي
و الرك بقى، على النية
و الرك بقى، على النية
قلت له اًنا يا صاحبي يا عمر ما فيتش حاجة اسمها ليلة العمر
و لازم يا صاحبي نطيِع الأمر حتى ولو صعب شوية
حتى ولو صعب شوية
دا اًمر رب البشرية
وعمرو سمع كلامي وتاب لربنا قدامي

قالي ياصاحبى  في أيامي ندرٍ وعهد علَيا
ما اًعصي رب البرية
ياسامعين ردوا عليا أفراحنا دي إِسلامية

تهانينا

تهانينا تهانينا

نحييكم فحيونا بكل الحب والخلاص والإِيمان حادينا

ولولا الحبة السمراء ما ضائت بوادينا

ولولا الفارس الوضاء ما جئتم ولا جينا

دعينا اليوم في فرح  اخا قد اًكمل الدينا

فجئنا والقلوب ترجو وندعو في أغانينا

وملء القلب اًشواق ٠غدت والحب نسرينا

وباقات من الأزهار من اًحلى .امانينا

فارض اللَه ضمتنا وحفظ اللَّه راعينا

ولولا اللهَ ما كانت لنا دنيا ولا دينا

عروسنا بارك الرحمن فيك المصير والدينا

تهانينا تهانينا

 

 

شاهد أيضاً

z3l

لماذا يتباعد الزوجان ؟

لماذا يتباعد الزوجان ؟ زوجي لم يعد يحبني … اين عطفة واشتياقة القديم ؟!! روتين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!