غشاء البكارة وطرق التعامل معه

5544وهذه الجزئية تتعلق بها نقاط عدة نذكرها واحده واحده:
الخطأ الأول: اعتبار غشاء البكارة سرا حربيا وموضعا للقتال:
وهو ما يظنه كثير من الرجال ، حيث إن جهلهم بهذه المساءلة يجعل فكرة عَشاء البكَارة كأنه السر الحربي، أو الحصن الحربي، الذي لا يمكن استسلام أهله بسهوله، وكأنه صاعد منسلق للجبال، وكأن -الغشاء – صار موضِع الحرب والقتال ، والطعن والضرب.

ويقال هنا كما قيل في المرة الاَّولى . الامر أسهل من قتل ذبابة إن تعاون الاثنان سويَّا، وفعلا ما ذكرناه في غرفة النوم .
وبالنسبة للاًنثى : لابد من التخلص من خوفها، وتجاوز اَلامها في المرة الأولى، لكي تنجو هي الأخرى من أي التهابات أو نزيف، فإن تصلبها، وعصبيتها، وخوفها يزيدان من صعوبة فض الغشاء بسرعة
الليالي امامك طوال، فتخلص من قلقك اولاَ، ولَينّ من أمر نفسك، وصوًن عليك، وإنما تُقاس الليالي بسعادتها لا بترتيبها، ولا تتميز تاني ليلة في الزواج عن أول ليلة، والمهم هو التخلص من العصبية والقلق .
ونحذر من العصبية الزائدة، فإنها قد تسبب اَلاماً نفسية، كارتخاء الذكر، أو انتصابه وعدم قدرت على فض الغشاء ، او عدم انتصابہ أساساً، وكذلك للعصبية اثارها السيئة على الأنثى .
وللمرأة أن تستخدم بحضں المُهَدئات، أو المراهم حتى تزيل عن نفسها أي أثر غير طيب لهذه الليلة المباركة، وعلى نفس الصعيد فليس على الرجل أن يرتكب آي حماقة، فكانما يعلن بستيفه، أو بعصاه ، لا بذكره ، ولكن رفقًا بالقوارير، فانهن مطاوعاتٍ لينات، إن ترفقت بهن.
ولقد رأيت بعيني رأسي أحدهم قد حملْ زوجته المسكَينة إلى الطبيب ليلة زفافهما، تسيل دماؤها على اثر نزيف، نتيجة لفحولة هذا الجبل ، حتى ،ان الطبيب قال : حمار من الذي فعل هذا بكِ؟ ، وبالطبِع كان الموقف حرجًا بالنسبة للجميِع، وعلى رأسهم الـــ…  زوجها سابقاً.
الخطأ الثاني: فض البكارة بإصبح اليد
وهذا خطاَّ فادح يقوم ب للاسف التشديد بعض الجهلاء ، بل قل :

الاغَبياء ، ظنًا منهم أنه يُسَهّل الأمر، ويزيل أي متاعب يتوقع حدوثها، وهي حماقة حدث ولا حرِج عنها، كما أنه مخالف للفطرة، والسنة، ومسبب لأضرار بالغة في نفس المرأة وجسدها.
والسُّنَّة التي درِج عليها الناس هي فض الغشاء بالذكر الذي خلقه اللّه تعالى أملس ناعمًا لهذه المهمة، لا العصا الغليظة التي تصيب المرآة بتهتكات، وتمزقات، وآِلام لا حصر لها.
الخطأ الثالث: مشاركة النساء في فض بكارة الزوجة:
ومثلها مثل الخطوة السابقة، وهو ما يحدث في القرُى، والعشوائيات، ومناطق الغوغاء والدهماء ، تاَتي النساء من أقارب الزوجة، ثم تتطوِع منهما امراَتان قاسيتان، كاًنهما قد قدَ قليهما من الصخر، فتفتح واحدة منهما القدم اليمنى، والأخرى اليسرى، حتى يدخل الزوِج الخائب خيبة عظمى ليتم عملية الفض، ويأخذ القماش ليبللها لدم، وغقى ،الى الاقارب
وأزعم أن هذا الفعل من أفعال قوم لوط ونسائهن، وأنه فعل جاهلي لا يقوم به إلا الحمقى لزوج عاجز عن أداء واجبه، ومسبب للضرر النفسي والبدني، وقد سبق أن المرآة لا تطلِعِ على عورة المرأة، ولا .ادري كيف يسمح الزوِج حتى لأم زوجته وأختها فشل هذا؟ وا الأسوأ ان الفاعلتين قد تكونان خارِج نطاق الاقارب.

الخطأ الرابع: عرض البنت ( خرقة الدم ):
وهو خطأ فادح، وفيه هتك للاستار، وخروِج عن الأدب الشرعي، والادب العرفي، وهو عبارة عن أن الزوجِ الاحمق يفض غشاء البكارة بأسلوب غير شرعي، ثم يضع خرقة بيضاء مكان الدم، ويلقي بها في أيدي المسَترين لهذْا الحدث العظيم، ويعتبرون هدْا دلالة على طهارة ابنتهم وعفتهاوما ادراك ساعة تلقى هذه الخرقة، يطُاف بها فىِ الشوارع تحت رايات الغناء ، والزغاريد، وأغاني منحطة ول على غباء من ألّفهاَ، وحماقة من غناَّها، وما رأيت فاعلاً لهذا إلا سِفْلةُ القوم . وتشتعل النار إذا خرِج الزوِج الخرقة بيضاء ليس عليها اثار الدماء، وتتهم الزوجة بأنها ليست بكرًا، وبأنها تعاهرت، ويل العار ملاحقاً لها طيلة عمرها، ويتهم الزوجِ بأنه الديوث بعد ذلك .
وظن بعض الجُهاَّل أن حلّ هذه المشكلة بسيط ، فلجاوا إلى حيلة أشد قدْارة، فصاروا كالمستجير من الرمضاء بالنار، فراحوا ليذبحوا (حمامة، أو دجاجة، أو أي طائر مسكين) ليخدعوا الناس بأن هذه هي دماء العروس، ونخفى الذبيحة، ولا تؤكل لتضاف ,الى ميزان السيئات، ويسأل العبد يوم القيامة من الله تعالى عنها، كما تسأله الذبيحة : لِمَ ذبحتني؟ ولا رد

وهل يعتبر وجود غشاء البكارة دليلا على براءه الفتاة من الزنا ؟

هذا هو الحال الأغلب، ولكن سبق أن ذكرنا أن غشاء البكارة قد يخلق بشكل ما مخالف لبقية النساء ، كأن يكون (غشاءً مطاطيًا – أو مساميَّا- أو تكون البنت قد خُلِقَتْ بدونه) .وقد يحدت تهتك للغشاء بسبب (دفعة حيض شديدة- اصطدام في الظهر بشدة- السقوط من مكان عال- اًو ممارسة رياضات الجمباز والكَاراتيه) وبعض الرياضات التي تتطلب فتح اًلقدمين، او الالتحام بالمنافس او أن تستخدم الفتاة فوطة صحية حادة الحرف، فينتج عنها ثقب الغشاء
والرجال قد يُخدعون الآن بما تفعله داعرات وعاهرات ومومسات عصرنا، بما يعرف بعمليات (الترقيع)، وتكون قبل الدخول بيوم اَو بساعات بسيطة. ويا للأسى حينما يمارس هذه العمليات طبيبٌ بثمن بخس دراهم معدودة،

ليقع مأفون مغبوِن في هذه المراْة التي تدًعي شرفَا وطهارة، كأنها مريم العذراء عائَشة البريئة من الإفك، ولو رآها ن ابليس لمنع أبناءه من الاقتراب منها خوفَا على أخلاقهم! !
وقد سبق أن بينا أن من حق الزوِج والزوجة الذهاب حيث الطب المأمون (الطبيب أو الطبية) للكشف عن هذه المسائل مبكرًا قبل وقوِع الكوارث، مما يعنې التخلص مبكرًا من اي مشكلة قد تحدث مستقبلاً.

ولكن في حال عدم وجود غشاء البكارة يجب على الزوج فعل احد الامرين:

1- التخلص من الزوجة بسهولة، وهدوء ، مقابل الحصول على حقوقه ، وكتمان هذه القصة ، فمن ستر مسَلِمًا ستره اللًه يوم القيامة، ولقد قال لصلى الله عليه وسلم من جاءه يخبره عن زنا رجل وامرأة : (الو سترتها بثوبك، لكان خيرًا لهما ) وفي الحكم قالوا: صدور الأحرار قبور الأسرار
2- الستر على هذه المرأة باتمام الزواج بعد أن طلب منها الحلف باللَه َثلاثًا، أو الحلف على القرآن لا المصحف. لأن المصحف هو الورق والجلد، أما القرآن فهو كلام اللّه تعالى، فتقسم الزوجة عليه، ولِطمئن لها عندئذٍْ؛ إذ إنها لو كذبت فسيعجل الله تعالى لها العقوبة، وإذا كانت صادقة أعانها اللّة عَلى ذلك.
ولكن قبول الزوج بإبقتئه على زوجته وهي على تلك الحال مشروط بأمرين
– بألاً يعيرها بهذا الأمر يَمنُ عليها به، أو يذكرها به إن نسيت
– وبالاَّ يسبب له هاجساً نفسياً يجعله يعيد الكرّة عليها كلما قدْف الشيطان فې نفسه وساوسه. وأغلب هذه الزيجات لا تتم الا عند رجلٍ واثق

بثواب اللهّ تعالى لأن الزوِج يعيش مطاردًا بهذه الفعلة طيلة الحياة، والنصيحة: إمساك بمعروف، أو تسريح باحسان
ومن القصص التي تعتبر أساطير في عصرنا ما رواه محمد بن مهدي فقال: جاءتني امرأة بغداد فىِ ليلة من الليالي، فذكرت أنها من بنات الناس، وأنها امتحنت بمحنة، وتسألني باللْه أن أسترها، فقلت : وما محنتك؟ فقالت : اُّكرهت على نفسي (أي : أنها زُِنىَ بها كرهًا)، وأنا حُبْلَى، وذكرت للناس أنك زوجي، وأن ما بي من الحَبلَ منك، فلا تفضحني، استرني سترك الله . قال : فسكت عنها، ومضت ، فلم أشعر حتى وضعت ، جاء إمام المَحِلَّة(يعني شيخ البلد او الحارة) في جماعة من الجيران يهنئَوني بالولد، فأظهرت لهم التهلل، ووزنت في الْيوم الثاني دينارين ودفعتهما إلى الإمام.
فقلت : أبلِغ هذا إلى تلك المرأة لتنفقه على المولود، فإنه سبق ما فرّق بيني وبينها، فكنت أدفع كل شهر دينارين، وأوصِلها بيدي إلى الإَمام، وأقول : هدْه نفقة المولود. ،الى أن أتى على ذلك سنتان، ثم توفي المولود، فجاءني الناس يعُزوني، فكنت اُّظْهِر لهم التسليم والرضا، قال: فجاءتني المرأة ليلة من الليالي بعد شهر، ومعها تلك الدنانير التي كنت أبعت بها بيد الإمام فردتها، وقالت : سترك اللْهّ كما سترتني. فقلت : هذه الدنانير كانت صلة مني للمولود وهي لك، فإنك ربيته، فاعملىِ فيها ما تريدين.

وقد يحدث شيء آخر وهو عدم نزول الدماء في اول ليلة من الزفاف
وهو ناتج من عدة اسباب:

1- صلابة الغشاء (غشاء البكارة) خاصة إذا كانت العروس من أصحاب الثلاثين من عمرها، أي اًن هذه الحالة صارت متكررة الحدوث فىِ وقتنا، نظرًا لارتفاع متوسط سن الزواجِ، والغشاء يزداد صلابة بعد الثلاثين، وتبدأ مشاكل عدة للزوجة بعد هذا السن.
2- آن يكون الغشاء مطاطياَ، .اي قابلا لمط والمد، لا ينفتح بسهولة.
3- أو للاسباب التىِ ذكرناها ويترتب عليها زوال الخشاء (غشاء البكارة) للبنت ، أو أن تخلق بدونه .
الخطأ الخامس: الاسراف في الجنس:
وهذا بحجة حمقاء ، وهىِ : أن الغشاء قد يلتحم، ويلتتم بعد قليل ، ولاد من توسعته، ومستحيل أن يلتحم الغشاء تارة اخرى ، ولذلك اطمأنوا، وحاولوا التركيز فيما بعد؛ لأن العملية الجنسية عملية استماِع قبل كونها جهادًا وحرباً ، واتركوا الراحة للانثى بعد فض الغشاء دون إتعابها واِمراضها، حتى لا تصيبها الالتهابات، اُو الجروِح العينية.
ويتعلق بهذا الخطأ خطأ آخر ينتج عن الكذب في منظم الأحوال ، وهو اعتقاد الشخص ضعفه الجنسي، وذلك بسبب الكذب المتداول بين معظم الرجال، حتى إن أحدهم يحكي أنه قام عن زوجته، وعاد إليها عشر مرات، أو أكثر، وهو كلام لا يتحقق إلا في عنترة وقد مات، والفحولة لا تُقاس بالكم، ولكن بالكيف، كما يجب آن يعلم الرجل تماماً أن طول الذكر وقصره ليس سببً في الضعف الجنسي، أو عدم الاٍنجاب ، وأن سرعة القذف وبطأه ليسا من عوامل الضعف الجنسي، ولا علاقة لهما به .
وأنا أنصح الرجل عن طريق أحد الا,طبماء باء بقاء الخصيتين باردتين تمامًا، حتى ولو بوضع بعض التلِج او المياه الباردة عليهما، ويمكن فعل ذلك بماء الصنبور عند الاسه.تنجاءنك لو دققت في خلق الخصيتين لوجدتهما قد اختُصا بكيس خارب ج الجسد، مما يعني أنهما لابد من أن يظلا باردتين،وعلامة صحتهما أن ينكمشا، ويصبح وضعهما مع وضع الذكر كالحسامة ترقد على بيضتين

شاهد أيضاً

0008

التوارث !

فقد أصبح لكل من الزوجين بموجب الزوجية حق فىِ مال الاَخر ، ما دام قد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!