ما يتمناه الأزواج ولا تعرفه الزوجات الزوج .. يخجل دائما من كشف أسراره الجنسية !

ما يتمناه الأزواج ولا تعرفه الزوجات

الزوج .. يخجل دائما من

كشف أسراره الجنسية !

 

إسعاد الزوجة لزوجها مهمة صعبة ، خاصة حين يتعلق ذلك بموضوع الجنس ، فهي لا تدري تماما ما يريحه وما يعجبه ، أما هو فلا يستطع مصارحتهٍا بكل ما يرضيه ، حتى لو طلب منها ماذا تفعل وماذا تترك تفقد الافعال حلاوتها ، فهو يتمنى لو تتعرف إلى اًسراره الجنسية دون اًن يصارحها بها – وهذا اًمر ليس مستحيلا ؛ لأنه ليس خاصا تماما ؛ فاًسرار زوجك الجنسية هي اُسرار كل الرجال .

وإليك بعض هذه الأسرار التي يخجل الزوج عادة من مصارحة زوجته بها ، ربما لإحساسه باًنها قد تنتقص من رجولته ، وربما لعدم مرور فترة كافية لتوافر الصراحة والاًلفة بينهما.. كما هو الحال فى شهر العسل .

  • من يبادر إلى الجنس ؟ :

لا أبالغ إذا قلت اًن كل الاًزواج يسعدهم اًن تتولى زوجاتهم زمام المبادرة إلى الجنس من وقت لآخر ، فهذا يشعر الزوج برجولته وحب زوجته له وإِشتياقها للمتعة بين يديه ، كما يزيد من إثارته ونشاطه الجنسي ..

فلا تخجلي اًن تلمحي إلى زوجك بلطف عن رغبتك في الجماع ،

كأن تحتكي به وتمري بأصابعك على شعره وتداعبيه بكلمات معسولة .. لا عيب ولا حرام في ذلك .

  • لا تخجلي من انفعالاتك الجنسية :

تعتقد بعض السيدات اًن إظهار إنفعالاتهن أثناء الجماع اًمر مخجل لا ينبغي اًن يحدث فيتخذن موقفا سلبيا ويحبسن بداخلهن الإحساس بالمتعة ، هذا الإحساس الذي يتوق. الزوج إلى ظهوره . فالجنس ليس مشاركة جسدية فحسب لكنه اًيضا مشاركة الاًحاسيس .. فالقبلات واًلفاظه الإشتياق والحب اًشياء مطلوبة لا ينبغى اًن تخجل الزوجة من إظهارها . والتعبير عنها بشكل أو بآخر !

  • الجنس ليس كل شىء عند الرجل :

ليس كل ما يريده الزوج من زوجته هو متعة الفراش . فالزوج اًحيانا يكون في حاجة إلى اًلوان اُخرى من الحب لا تؤدي بالضرورة إلى الجماع ، لكنها تشعره بالدفء والاًلفة وتحرك فيه إثارة محببة تملؤه نشاطا وحيوية .

فالقبلة والضمة والمداعبات الجسدية والحديث اللطيف بين الزوجين اًشياء تضفى على الحياة الزوجية مذاقا خاصا يحفظ لها بريقها وحرارتها . ولا شك اًن كل زوج يرحب بهذه الأشياء ويسعده تبادلها بينه وبين زوجته بين وقت وآخر بصرف النظر عن متعة الفراش .

 

  • الرجل ليس «آلة »جنسية ! :

تتصور بعض الزوجات اًن الرغبة الجنسية عند الزوج ينبغى اًن تهدأ ، واًنه من دواعي الرجولة اًن يبقى الزوج قادرا على إشباع زوجته بصفة منتظمة ، وإلا اتصف بالخيبة ، اًو اتهم بتغير مشاعره نحوها ..

وكأن ممارسة الجنس عند الرجل تخضع لنظام آلي ولا تتأثر باًحاسيس الزوج ومشاغله اًو ما يدور بباله من اًمور الدنيا !

هذا التصور الخاطيء يطهر تأثيره حين يخفق الزوج في إرضاء زوجته لإنشغاله بمؤثر خارجي ، ولا تحاول الزوجة تفهم الاًمور على حقيقتها .. فتتوتر الزوجة ، رغم تظاهرها بعدم الإهتمام بإخفاق الزوج نحوها ، ويتوتر الزوج أيضا لإحساسه بإنتقاص قدرته الجنسية .

فالحقيقة اًن نشاط الرجل الجنسي لا يمكن اًن ينفصل عن تاًئير حالته النفسية وحياته العملية خارج المنزل ؛ فالزوج المشغول الذهن اًو القلق اًو المهموم عادة يقل نشاطه الجنسي عن المعتاد . والزوجة الماهرة هي التي تستطع في هذه الحالة اًن تتقرب إلى عقل زوجها وتساعده في التخلص مما يعكره .

  • القبلة عقب القذف لها طعم آخر .. :

يصل الرجل إلى الذرة ويبادر إلى القذف قبل المراًة .. هذا هو الطبيعي والمعتاد بين معظم الرجال .

اًمام هذا الوضع الطبيعي يبقى على الزوجة اًلا تشعر زوجها بانتقاص قدرته على إشباعها ، حتى لا يقلق ويحتار فتتناقص قدرته الأصلية أو ريما يعاني من الفشل الجنسي .. فكلمة حلوة أو ضمهَ حنونة من الزوجة عقب إنتهاء الزوج من القذف ، تُشعره بالثقة وتشجعه على البقاء في اًحضانها بعد ذلك اًطول فترة ممكنة بعد اًن اًحس بتقديرها لما بذله .

كما بقى على الزوج اًن يكيف قدرته ، الطبيعية واًن يتعلم إطالة اللقاء الجنس حتى تصل الزوجة هي الاخرى إلى الذروة .. كما سيتضح .

شاهد أيضاً

كيف تعرفين اًنك حامل؟ علامات الحمل

« المدام حامل » خبر سعيد ينتظره كل عروسين   كيف تعرفين اًنك حامل؟ هناك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!