معالجة القذف السريع والتحكم بعملية القذف

يجمع علاج القذف السريع بين أساليب علاجية عدة ، منها مقاربة حديثة جداً وضعت مؤخراً . وفي جميع هذه الأساليب هناك دور أساسي للزوجة ، فهي تتصنزف أثناء العلاقة الجنسية تبعاً لخمس مراحل تحدد مسار علاج المشكلة .

موقف الزوجة حيال القذف السريع

تختلف ردود فعل الزوجة تبعا للاحتمالات التي تتوقع أن تواجهها الإحاطة بمسار علاج المشكلة حصرنا ردود الفعل هذه في أربع مراحل أساسية :

 أولاً : مرحلة اتهام الذات

في بداية الأمر ، غالباً ما تعتقد المرأة غير المجرّبة أنها مسؤولة عن هذا الفشل . ويصل الأمر ببعض النساء أن يذهبن إلى الطبيب كي يعالجهن من البرودة الجنسية . في هذه المرحلة الأولى لا يخلو موقف المرأة من الشعور بالذنب واتهام الذات ، حتى وإن كانت هذه المرأة تملك المعلومات الكافية عن فيزيولوجية العملية الجنسية . لذلك نراها تحاول إدخال الثقة إلى نفس زوجها وإلى نفسها ، مراهنة على الوقت لإصلاح الأمور . هذا الموقف إيجابي ومساعد ، ولكنه للأسف ليس الموقف الأكثر شيوعاً .

ثانيا : مرحلة السلوك العدواني

فى هذه المرحلة الثانية يتغير موقف المرأة . تشعر بالحرمان والكبت نتيجة الإخفاقات المتكررة ، فتفقد صبرها ، وقد تعبر عن ذلك صراحة وبطريقة لا تخلو من التهجم والعدوانية . تفسد العلاقة الزوجية ويشعر الزوجان بالخطر الداهم . في هذه المرحلة غالباً ما تأخذ المرأة المبادرة فتصحب زوجها المرتبك إلى الطبيب .

ثالثاً : مرحلة الخضوع للأمر الواقع

قد تسيطر الخيبة على المرأة ، فتستكين للأمر الواقع وتتخلى عن المحاولة . غير أن موقفها اللطيف والمهادن حيال زوجها يؤثر في حياتهما الجنسية . وهنا تحاول تجنب العلاقة الجنسية والمباعدة بين أوقات المجامعة لأنها لا تجد في هذا الأمر أي متعة مرتجاة .

رابعا : مرحلة الانفصال

تبلغ الأمور نقطة اللاعودة ، وتشعر المرأة بنفور شديد عند أدنى ملامسة من زوجها . تتعقد الأمور ويصبح أي علاج مقترح يتطلب مساهمة الزوجين أمراً مستحيلاً ، وقد يغدو مضراً مما يدفع بعض الأزواج نحو الطلاق .

 علاج القذف السريع

ينصب العلاج على مسألة التحكم الإرادي بعملية القذف ؛ وهويجمع عدة طرق ، ورغم أن بعضها يحتاج إلى توجيه الطبيب المتخصص فإن العلاج بالأدوية ناجع ، والدواء الأكثر استعمالاً وفعالية هو Clomipramine وهو مضاد للاكتتاب . يعطي نتيجة إيجابية بنسبة ، 60٪ غير أن هذه النتيجة لا تستمر إلا إذا رافقها علاج لإعادة التأهيل.

إن الأدوية من نوع alphabloquant هي أقل فعالية من مضادات الاكتئاب الجديدة القادرة على خضر مادة السيروتونين Serotonine والتي باتت متوافرة في السوق . في جميع الأحوال ينبغي مواصلة العلاج لعدة أشهر هناك وسائل أخرى ينصح باللجوء إليها ، وهي ذات فعالية بنسبة أو بأخرى :

تمرين كبح التبول Pipi Stop -. فهذا التمرين يدرّب عضلات القضيب والعجان ، وينمي القدرة على التحكم بها .

– استعمال الواقي الذكري ، أو مرهم مخدر ، للتقليل من حساسية القضيب .

– سحب القضيب عندما تشتدّ الإثار .

– شد الخصية إلى الأسفل عند اقتراب القذف .

– قرص باطن القدم ، أو عض باطن الخذ ، عند اشتداد الإثارة .

في جميع الأحوال ينبغي المباشرة في علاج سلوكي يساهم فيه الطرفان ، قبل تفاقم الوضع ، وقبل أن تفقد الزوجة استعدادها للمساهمة .

طريقتنا الخاصة في العلاج

تقوم هذه الطريقة على التنويم المغناطيسي واستعمال حقنة البروستاغلاندين  Prostaglandine .

* في المرحلة الأولى يساهم التنويم المغناطيسي في تخليص المريض من القلق والمنغصات الصغيرة التي تؤدي إلى الفشل .

* فى مرحلة ثانية نستعمل حقنة البروستاغلاندين E1 . هذه الحقنة تطيل مدة الانتصاب ( أكثر من ساعة ) مما يتيح للزوجين التخلص من القلق لهذه الناحية ، فيستطيعان التمتع طويلا بلحظات الإثارة صورة الرجل السريع القذف

يعرف الرجل السريع القذف عادة بأنه يثار بشكل مفرط . إنه شديد التنبه والحساسية حيال وضعه غير الصحي، ولكنه يعتمد في سلوكه الجنسي خطة فاشلة : فهو من جهة أولى يختصر المداعبات والمقاربات الجنسية التمهيدية ، فيذهب مباشرة أو بسرعة إلى المجامعة ، وهو من جهة ثانية يستدعي تخيلات آملاً من أن يؤخر . غير شهوانية خلالها عملية القذف إنه شديد الغيرة على زوجته .

شاهد أيضاً

اضطرابات الدورة الشهرية

إن آلية الدورة الشهرية شديدة التعقيد والهشاشة، لذلك تتعرض الاضطرابات كثيرة، أهمها انقطاع الحيض هذه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!