وصايا مرفوضة من النساء لبناتهن !

332

* وصايا مرفوضة:
ومن هذه الوصايا التي توصي النساء بعضهن بها:
– اربطيه بالعياِل .
– اُطعم الفم تستحي العين .
– اَقرب طريق إلى قلب زوجك معدته .
– المرأة تحب أربِع حيوانات: الشعلب لفرائه ، والتمساح تركبه، والثعبان تصنع منه حذاء وحقيبة ، (والحمار) يشتري كل هذا .
– ابنك على ما تربيه، وزوجك على ما تعوديه
اقلعىِ زج رمحه، فإن اَمر فاقلعي ،اسنانه، فإن أقر فاكسري العظام بسيفه، فإن أقر فاقطعي اللحم على ترسه، فإن أقر فضعي الإكاف (البرذعة) على ظهره فإنما هو حمار .
– الثقل صنعة .
والمتفحص في هذه الوصايا يستشف منها أنها من وضع مجموعة من الاغَبياء كن في حظيرة فاتهمن الزوِج بأنه حمار، وهل يتزوِج الحمار إلا بـ (أتان) (١) ؟

  • وهي وصايا بعيدة عن الشرعِ تمامًا، يُشتم فيها رائحة التحدي والعصيان للزوِج، على أن الزوِج الذي ستر المرأة، وصيانها، واْنفق عليها لا يستحق إلا الطاعة بنص الأحاديث، ولا يستحق إلا التكريم، ومحاولة التخلص من العيوب ، ولذلك فإننا نسوق هذه الوصايا لكل امرأة مسلمة تريد استمرار حياتها لا خراب بيتها .
  • خير الأمور في الزواِج السمع والطاعة للزوج، وعدم إرهاقه بالجدال والنقاشں خاصة إذا كانت الزوجة من هواة المجادلة، واظهار النفس ، وحب الظهور والرياء ، وكثرة الجدال لا ترهق الرجل فحسب، بل تجعله زاهدًا في امرأته، وأسوأ مين الجدال عصيان الأمر الزوجي والازدراء به، واتهام الزوجِ بالحماقة أو قلة الخبرة .
  • وعلى الجانب الاَخر فالزوِج يساْنس برأي زوجته، فلعل الخير يكون في رأَيها، خاصة إن عرفت هذه الزوجة بالصلاح والتقوى .
  • وعلى الزوجين أن يتخذا من (الاعتدال) منهجًاَ فلا اسراف ولا تبذير ولا بخل ولا تقتير، ولا رجل شحيح ولا امرأة مسرفة، ولا رجل طمّاِع، ولا امرأة غير قانعة، بل القناعة والرضا بما قسمه اللْهّ تعالى، فإن المطالبة زيادة المصروفات، ول ارهاق الزوِج بما لا يملكه من الاموال مدعاة إلى الخلافات الزوجية، وربما الطلاق، أو انحراف الزوِج نحو الحرام لإشاِع رغبات الزوجة الطامعة فيما لم يقسم اللهّ لها .
    وإذا احست المرأة نقصاً فلتنظر إلى من أقل منها في معيشتها وتحمد اللًه تعالى .
    ولتتذكر مصير الطعام الذي يصبح بعد قليل فضلات، والملبس الذي سُبلى بعد قليل وها هن نساء السلف كن يقلن لأزواجهن : (( اتق اللَهَ ولا تطعمنا من حرام، فإنا نصبر على جوع الدنيا ، ولا نصير على نار الاَخرة )) وتذكرن أن اللًه جاعل بعد عسر يسرًا، واللَه تعالى قسَّم الأرزاق ولم ينس أحدًا من عبيده حتى النلة في جحرها، والعصفور في وكره ، فثقن فيما عند اللًه ، وايأسن فيما عند الناس فتللث ههي القناعة، وذلك هو الزهد، واقرن إلى من حاز الدنيا بأكملها هل خرِج منها بغير القطن والكفن .ّ)!
  • ولقد خاطب الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال : ((لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْك إلَى مَا مَتًعْنا بِهِ اَّزْوَاجًا منهُمْ ))
    وقال سبحانه وتعالى : (( وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيْكَ إلَى ماَ مَتًعنْاَ بِهِ اَّزْوَاجاً مِّنْهًمْ زَهْرَةَ الْحيَاة الدًنْيَا لنَفْتِنهُمً فِيهِ ورِزقُ رَبَِكً خيروْاَبقى) طه:131
    وأوصىِ الزوجة بالاقلال من الكلام، خاصة أن كثيرًا من النساء (ثرَثرات) يهوين الكلام فيما لا يعني أكثر ما يعني، ولا سيرة لديهن إٍلا عن فلانٍ، وفلانة، مما يؤدي بالزوج) إلى التضجر والملل من الزوجة، وقد حكى لي أحد اخواني أن لديه زوجة ثرثارة – كثيرة الكلام – وأنه حاول معها كثيرَا إلا أنها لا تزال على عادتها، فما كان منه إلا أن صار ينام ويغط في نومه )اذا بدأت حديثها، وفي ليلة استيقظ فجأة من نومه لا لشيء ل الا أنه قد تعود على صوتها لينام عليه، فقد سكتت هذه الليلة !!
  • كما أن على الزوِج ألا يكون عبوسًا أو باسرًا في بيته بعد أن يقضي اَمسيته على المقهى، ويخرج ما في طاقته من شحنات السعادة والفكاهة، فقد كان زيد بن تابت رضي اللْهّ عنه وهو أعلم الناس بالقرآن في هذه الامة بعد نبيها افكه الناسں في بيته، وهكذا كان الصحابة رضوان اللّه عليهم .
    – ومما يحزن الزوجِ في أحوال عديدة إهمال الزوجة لبيته كا يعرف ب (اللامبالاة) خاصة إن كان لدى الزوِج شيئا يستأثر باهتمامه كالكتب أو بعض الهوايات الأخرى، فتلقي الزوجة عن كاهلها الاهتمام بمثل هذه الأمور، فيغضب الزوِج ويفتعل المشكلات معها ليوقعها بعد ذلك في الخطأ والاحرى تعهد مثل هذه الأشياء بالرعاية، وفي المقابل على الزوج الاعتناء بما تحبه زوجته إن كان حلالأً ومراعاة مشاعرها فيه، وعدم احتقاره لرغباتها وهواياتها كالقراءة مثلاً، فلا تجده يقول إٍذا راَها تقرأ: (يا صباح الشقافة وهل لا تخرِج الثقافة إلا الاَن – ستنا الشيخة مشغولة الآن بالقراءة) ومثله يقال للزوجة أيضاً، والمفروض أن الأسرة المسلمة يقوم بيتها على الاحترام المتبادل بين الزوجين بلا احتقار أو ازدراء، أو سخرية من رغبات وهوايات الغير .
  • واللّه اللًه في الطعام الذي يحبه الزوِج وفي موعده أيضًا، وتبتعد المسلمة عن الانشغال بطهي الطعام أو إعداده في ،اوقات الصلاة، وعلى الزوِج أن يتحمل في بعض الأوقات عيوب الطعام الذي تطهوه الزوجة، ويشجعها على الأفضل بد لأ من التجهم وإغضابها وجرِح كرامتها .
  • وفي حالة غياب الزوج لسفر أو لعمل طويل الوقت فعلى الزوجة التحلي لزوحها بالزينة الطيبة، وكأنهما في ليلة زفاف من جديد، فىِ محاولة منها لضخ الدماء في الحياة الزوجية، وتجديد شباب حياتهما .
  • وعلى المرأة ايضاً دوام الاهتمام بنفسها حتى بعد الحمل والرضاعة، وقالوا في الأمثال: (( لا بضاعة إلا بعد حملٍ ورضاعة)). وكذلك، على الزوِج الزينة التي تليق بالرجال – وسيأتىِ فىِ موضعه .
  • وإذا كان الزوج من هواة التمتع بالنساء في زي معين فعلى الزوجة أن تطيع رغبته فالزوجة أخت للزوِج في حالة الحزن، وأم عند احتياجه للحنان، وخادمة عند أغراضه، وامراة أنثى عند قضاء الوطر والتفث وهو وقت الجماِع، فإن لم تحدث المتعة ولّى الزوج وجهه شطر الداعرات .
    وقد تعترض ،احداهن فنقول : يمنعني الحياء ، أو كرامتي أن اكون متل داعرة عارية! ا
    والقول: إن الفارق بين الداعرة، والزوجة، أن الاولى أحلّت حراماً فتوزر عليه تؤثم
    والثانية لها عن كل طاعة لزوجها ثوابًا عند اللّه عز وجل ، وكل متعة يشعر بها الزوِج م يحتسب لها في ميزان حسناتها عند اللهّ تعالى .
    ولا كرامة بين الرجل وزوجته، وكيف تكون كرامة بين من يخلِع كلُّ منهما للاَخر ثوبه، ويَطَّلِع منه على ما لا يجوز للاَخرين الاطلاِع عليه ؟
  • ونحذر الزوجة من الغضب والانفعالات التي لا داعي لها، وعصبية الزوجة داعٍ قوي، وسبب وجيه للطلاق .
  • ونحذر الزوجة من البطنة التي يرتب عليها السمنة وفيها إذهاب للفطنة، وقضاءٌ على الجمال، وانحدار بالمرأة إلى مصاف الحيوان
  • ونحذر الزوجة من الاسراف فىِ مدِح رجل آخر أمام زوجها، والزوج من الإسراف في مدِح امرأة أمام زوجته؛ حتى لا تشتعل نار الغيرة والفتنة ونحذر من كثرة الشكاوى من الزوِج، وكرة الشكاوى من الزوجة .
  • وأكثر شيء يغضب الوالد والوالدة هو عودة ابنتهم إليهم غضبى، فاحذروا منه يا كل زوج وزوجة ٠
    وإِذا أحب الزوجِ منك صفة فحاولي اَون تجعليها صفة أصيلة في نفسك وشخصك . وان كانت المرأة عاملة فلا يحق لها أن تفضل عملها على زوجها وبيتها
  • إياك وانتقاد الزوجِ في حضرته أو غيبته، وإذا أردت توجيهه ،الى خطأ فليكن بأعدْب الألفاظ، فإن الحق مُرٌّ وبيء فزيوه بأعذب الألفاظ وإياك والكَبر على الزوج، والفخر عليه بحسب أو بمالٍ .
  • واياك والتطلع والى ما يخص الزوجِ من أوراق ورسائل يحاول هو إخفاوِها عنك فإن ذلك مدعاة لغضب وثورة لا حدود لها .
    ثم اجعلي من زوجك دنياك وحياتك، وأشعريه بأنه الأول والأخير، وأكرمي أهله .
  • ولبعض الازواج ماضي فلا تحفري قبره وإلا فوجئت بالعفن يفوِح منه، وساعتها تهلكَين وتفسدي حياتك .
  • ومن الأخطاء التي تقع فيها بعض الزوجات محاولة إظهار أنها (المظلومة) أو (المسكينة) أو (المجاهدة) التي تتحمل ما لا تطيقه الجبال الراسيات، ومنه قولهن: (أنا جمل)، (ولو كان الذي عندي على الجبل لماد به وسقط) فلا تعظمي المصائب وحاولي أن تجعلي من بيتك عُشَاَ هادئاً لا نارًا موقدة .
  • وإذا كره الزوج منك صفة فتخلصي منها، وإن كره لك صديقة فلا تدخليها إلى بيتك .
  • وإياك و(نهب الزوِج) والقضاء على أمواله واستئصال خضرائه أولآ بأول ، ولكن ليكن منك التدبير والاقتصاد والتوفير، وإن كان بخيلاً فلك من ماله ما يكفيك أنت وولدك كما قال لهند بنت عتبة اتَناء بيعة النساء بعد فتح مكة .
  • وإياك والأخذ من بيتك لتضمعي في بيت أهلك (والديك) فإن ذلك مسمار يدق في نعش الحياة الزوجية، خاصة في حالة التكَرار، وعلم الزوِج
    بهدْا الأمر فجأة فيحس أنه (مغفل)، وهذا من المحرمات شرعًا ، والحلّ هو استئذان الزوج فىِ كل أَمر يخصص البيت .
    ومن الأشياء التىِ تحب الزوج في زوجته هدؤَها، وابتسامتها الرقيقة، وانتظارها لْقدوم زوجها فتعانقه ، وتقبله، وتشعره بأنه ذلك النجم الذىِ غاب، ثم ظهر ليضيء حياتها، ومفاجاًته دائمًا بكل ما هو سارُّ من المأكل ، والملبس ، وحسن التجهيز للبيت، أو إهدائه ما يحب ويهوى من الاسَماء كالكتب أو أدوات الصيد، أو الأجهزة المختلفة . وعنوان المرأة هو نظافة بيتها دائماً دونما إهمال

—————————————————-

(1) الاتان : أنثى الحمار

 

 

 

 

شاهد أيضاً

التوارث !

فقد أصبح لكل من الزوجين بموجب الزوجية حق فىِ مال الاَخر ، ما دام قد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!