أبني متعلق بالقنوات الفضائية

00003السؤال : عندي أحد أبنائي مصر على الاطلاع على القنوات الفضائية إلى درجة أننا أبعدنا الاجهزة عن المنزل . فقام يجلب غيرها وأنا ووالدته دائماً في جدال بهذه المسألة ، فهي مصرة وملحة على اخراج هذا الجهاز من غرفة نومه ، وانا لست راض على تصرفه هذا ، ولكني متبع سياسة ( سددوا وقاربوا) خوفاً من خروج الولد عن المنزل لوقت طويل بحثاً عم تطلبه نفسه من مشاهدة هذه القنوات

  • وقد تفضي به إلى شيء أعظم من هذا ، مع العلم أنني حريص على متابعتهم في الصلاة ، خاصة صلاة الفجر مع الجماعة ، ولكن الشباب والسن الذي هو فيه يجعلني أغض الطرف عن بعض التصرفات حتى يكون قريب مني ومن المنزل ، واراقب تصرفاته وسلوكه عن قرب لكن والدته دائماً تحاول استشارتهم إلى درجة أنه يحصل على اجهزة بدلاً عن ما سلب منه بطريقة لا نعرفها ، إضافة إن الولد – هداه الله – فيه خجل عجيب مني مع اني انا الذي بصفه دون والدته ، ويرتاح مع والدته في طلباته والحديث معها أكثر مني ، مع أني معه بالذات دون اخوته لين الحاجب ، ارجاو التوجيه فيما ترونه علماً أن ابني في السابعة عشر من عمره .

الإجابة :

  • ما طرحته من تساؤل حول إيجاد حلول لهذه التيارات الفكرية والاخلاقية التي قد تعصب بأخلاق وعقائد الشباب فهي معاناة كثير من المسلمين اليوم ، ويمكن إيجاد بعض الحلول التي تعين المسلم على ثباته على دينه منها :
  1.  دعاء الله – سبحانه وتعالى – بأن يصلح نيته وذريته .
  2.  الحرص على التربية الصالحة منذ الصغر وإلحاقهم بحلق تخفيظ القرآن الكريم ، وهذا كفيل بشغل اوقاتهم فيما ينفع في الدنيا والآخرة مع حثهم على المشاركة في الرحلات والمخيمات التي تقيمها هذه الحلق
  3.  الحاقهم في وقت الصيف بالمراكز الصيفية التي تقوم على الترفيه المباح ، وتعليم السباحة وركوب الخيل .
  4. اررتياد الاماكن المسلية التي ليس فيها منكرات كالمتنزهات التي تهتم بإيجاد برامج خاصة للشباب واحرص على ان تكون بصحبتهم .
  5. اعتزال مواطن الفتنة ، وذلك بإزالة القنوات الفضائية الإباحية التي تفسد على الشباب دينهم واخلاقهم والحمدلله توجد بدائل لهذه القنوات بقنوات تحمل هم الاسلام والدعوة إليه .
  6. محاولة دمجهم مع رفقة صالحة في سنهم ، وتبادل الزيارات فيما بينهم ، ويمكن التعرف عليهم عن طريق المناشط الصيفية وحلق التحفيظ وابناء زملائك الذين تثق بهم ، ومحاولة المباعدة في الزيارات للاقارب الذين لديهم بعض المنكرات او الشباب قد انغمس فيها ، فتزورهم وابناؤك تحت ملاحظتك دون تفردهم بهم .
  7. شارك ابناءك الاستماع اليهم وتفهم مشكلاتهم ، واجعل من نفسك صديقاً لهم حتى يحبوك ويقتدوا بك ، ويطلعوك على مشاكلهم .
  • أما ما ذكرته من خجل أبنك منك ، فحاول أستغلاله بالتوجيه اللين ومؤاخاته حتى يكون أدعى للاستماع إليك والتأثر يتوجيهاتك لا سيما وأن هذه الفترة من العمر تعتبر من فترات المراهقة الحرجة التي تحتاج إلى معاملة خاصة مع هؤلاء الشباب فراقبه ووجهه دون شعوره بأنك تملي عليه توصياتك ، فهو في هذا العمر يحاول أن يثبت شخصيته ووجوده ، ولا يتحمل سيطرة الوالدين المباشرة .
  • وحاول أن توجد بدائل كالقنوات الصالحة واشرطة الفيديو الهادفة ، حتى تملأ فراغه بشيء مفيد ، فمنعه دون وجود بدائل قد يفضي به إلى البحث عنها في أماكن أخرى .
  • ثم أنصح أمه بعدم استشارته والضغط عليه حتى يتقبل منها ما تود توجيهه نحوه ، بل ينبغي أن تكون قريبة منه ، يفضي إليها بأسراره ومشاكله الشخصية ، لأنه إذا شعر ببعدها عنه فسيخفي عنها كل شيء ، وقد يشير رفقة سوء فيؤدي به ذلك إلى عواقب وخيمة ، والحمدلله أن أخلاقه وتعامله مع والدته لا يزال في مرحلة جيدة – كما ذكرت – فلتحاول أن تكون قريبة منه .

 

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!