أبني من السيجار إلى المنشطات

0015السؤال : ابني الاول ادعو له بالهداية ، تعبت في استخدام الوسائل والحيل لمعالجته ، ولكن لا يزال الامل موجوداً عمره الآن 16 عاماً في المرحلة الإعدادية بخطورة هذا العمر . المهم أنني لاحظت أنه يحب تجربة كل ما هو جديد ويفضي إليه مظهراً من الرجولة ، بالطبع جرب التدخين وحاولنا بكل الطرق منعه ، واستخدمنا اساليب الترغيب والترهيب تخللت هذه الفترة محاولات منه تدخين السيجارة .

  • الجديد بالموضوع انه أخذ يجرب النسوار وهي مادة منشطة ، لا أعلم تأثيرها إلا أنها منتشرة بين الباكستانيين ويستخدمونها عندما يعملون لفترات طويلة المهم لاحظت عليه الاجهاد والتعب وأخذ يخبرني بنفسه انه ينام أحياناً في الفصل ، أخذت أبين له مخاطر هذا الشيء ولا أخفي عليك خوفي الشديد من أن يجرب مواد مخدرة أخرى ، وخصوصاً أنه يحب التجربة ، اردت أن أخبرك بشيء آخر وهو أن أبني يكذب كثيراً ، ويراوغ في الحديث ونادراً ما يصارح .

الإجابة :

  • الاخت الكريمة يبدو السؤال خالياً من كثير من التفاصيل المعينة على تفهم اسباب المشكلة وتقديم الدعم المناسب لك ، ودعيني بداية اطرح عليك مجموعة من التساؤلات المهمة .
  1.  ما مدى الالتزام الديني لدى الأبن ؟ هل يؤدي الصلوات ؟ هل يؤدي بعضها ؟ هل يقوم بالواجبات العبادية الآخرى ؟
  2. من هم اصدقاؤه؟ هل هم من أبناء الحيي المعروفين أم هم من الغرباء الذين لا تعرف الام عن اخلاقهم او سلوكياتهم شيئاً ؟
  3. ما هو مستوى التحصيل الدراسي للأبن ؟ هل هو منتظم في المدرسة ؟ هل لديه مشكلة مع أساتذته والإدارة المدرسية؟
  4. ما نوع العلاقة بين الام والابن ؟ هل هي علاقة قوية مؤثرة ام هي علاقة ضعيفة غير مؤثرة؟
  5. ما شعور الابن نحو انفصال الاب عن الام؟ هل يعتقد ان الام هي السبب ام الاب ام هما معاً ؟
  6. هل شخصية الأبن شخصية قيادية ، فهو يختار ما يردي وما يفعله ام شخصية منقادة يمكن التأثير عليه بسهولة؟
  7. ما نوع علاقة الابن بأسرة الام وأسرة الاب؟ هل يوجد من يمكن أن يؤثر عليه في الأسرتين؟ وهل الابن مرتبط بأبيه بأي شكل من الاشكال؟
  • إن وضوح هذه الحيثيات وغيرها له أهمية بالغة في محاولة للوصول إلى اسباب المشكلة وأفضل الاساليب للتعامل معها .
  • ولكن في ضوء المعلومات المختصرة الواردة عن المشكلة ، يمكن القول بأن ما تصفينه على أنه مشكلة يمثل في الحقيقة ظواهر المشكلة وليست المشكلة الحقيقية ، لأنه إذا تم معالجة مشكلة التدخين أنصرف الابن للمنشطات ، وإذا عولجت المنشطات فسينصرف لشيء أخر ، وذلك لأن هذه السلوكيات عبارة عن أساليب دفاعية يتبناها الابن ، إما للهروف من مشكلة أو الاعتراض على الوضع القائم أو إيصال رسائل قوية للوالدين المنفصلين .
  • ومثل هذه السلوكيات هي بدايات ممكن أن تقود إلى انحرافات خطيرة في المستقبل إذا لم يتم التعامل معها بحكمة وحزم ، خصوصاً أن الابن يُعد في أخطر مرحلة من مراحل المراهقة .
  • أعلم أيتها الام الفاضلة ما تعانين منه من ألم وحسرة وأنت تنظرين إلى فلذة كبدك وهو يخطو خطوات نحو طريق لا ترضينه ولا يرضاه الله سبحانه ، لكن أن بحاجة شديدة لمعرفة هذه التفاصيل لتضح الصورة أكثر .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!