أسئلة شائعة عن طرق علاج ضعف الانتصاب

أسئلة شائعة عن طرق علاج ضعف الانتصابضعف الانتصاب

** جهاز تعويضي إلى الأبد !
س . أخبرني الطبيب أنني بحاجة إلى زرع جهاز تعويضي لعلاج مشكلة ضعف الانتصاب .. فهل سأضل أستـخدم هذا الجهاز مدى الحياة ؟
ج . إن استخدام الأجهزة التعويـضية يكون استخداما دائما ؛ أي : أنه يظل بمكانه ويستخدمه المريض مدى حياته . وقد أظهرت الدراسات أن الجهاز التعويضي يظل يعمل بكفاءة لمدة تصل تقريبا إلى ١٠ سنوات . وبعد هذه المدة الطويلة قد يكون من الضروري إجراء جراحة بسيطة حتى يمكن استخدام الجهاز لفترة أخرى تتراوح ما بين ٥-١٠ سنوات .

** موانع استخدام أجهزة السحب
س. هل هناك أي موانع لاستخدام أجهزة السحب ؟
جِ . نعم ..
فلا يجوز استخدامها في حالة وجود بعض المشكلات بالدم مثل القابلية الزائدة
للنزف أو الإصابة بالأنيميا المنجلية . (Sickle – cell disease )

** أعشاب تقوي الانتصاب
س . هل هناك أعشاب معينة تفيد في تقوية الانتصاب بدلا من العلاج بالعقاقير الكيميائية ؟
ج ..هناك أعشاب عديدة تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الناحية الجنسية
مثل : عشب يوهيمباين المستخرج من لحاء الشجرة والذي يتوافر في صورة مستحضر طبي والذي يميز بمفعول محفز للرغبة الجنسية ومساعد على شقيق انتصاب قوي (كما سبق التوضيح) .
وهناك أعشاب أخرى ، مثل :
– عـشب الجنسينج : (Ginsing)
فهو يزيد من الطاقة الجنسية واحتمال المجهود العضلي ، وتـذكر بعض الدراسات أنه يحفز على زيادة الهرمون الذكري ، ولـذا فاٍنه يفيد بصفة خاصة في تقوية الرغبة الجنسية والانتصاب عند العجائز .

– عـشب داميانا (Damiana) :
وهو عشب مكسيكي الموطن ، ويـوجد حاليا في صورة مستحضرات طبية .
تذكر الدراسات التي أجريت حول هذا العشب أنه يساعد على عملية الانتصاب من خلال زيادة تدفق الدم للقضيب وزيادة الاستجابة العصبية .
– زيت المسك (: (Musik oil
وهو زيت يستخرج من الثيران .. ويـرجـع مفعوله المنشط جنسيا إلى احتوائه على نسبة بسيطة من هرمون تستوستيرونِ الحيواني ويـِستخدم هذا الزيت موضعيا بدهان طبقة منه على جلد القضيب قبل الجماع ؛ حيث يساعد على تمدد أنسجة القضيب وحـدوث الانتصاب .
– زيت العنبر(: (Ambiergris
وهو عبارة عن مادة شحمية تستخرج من أمعاء الحيتان ، وتـتميز بتأثير منشط جنسي ويـستخدم زيت العنبر بنفس الطريقة السابقة .
– كزبرة البئر: (Ginkgo)
تعتبر كزبرة البذر من أقدم الأشجار الموجودة على سطح الأرض حتى الآن . وقـد وجـد أن تناول أوراق هذه الشجرة يفيد في تقوية الانتصاب ، وخـاصة عند العجائز، حيث يساعد على زيادة تدفق الدم للقضيب .
كما تفيد أوراق هذه الشجرة في مقاومة حالات الضعف المختلفة عند العجائز مثل ضعف السمع ، وضـعف الدورة الدموية بالمخ ، وضعف الذاكرة .
وتوجـد مستحضرات طبية من هذا العشب بالأسواق بأسماء عقارية مختلفة بعضها يحمل نفس اسم هذه الشجرة .
– جوزة الطيب :
اشتهرت ثمار جوزِ الطيب منذ زمن بعيد بتأثير منشط جنسي ، ولا تزال تستخدم حتى الآن على نطاق واسـع في دولِ شرق آسيا لهذا الغرض . ويجب التحذير من أن الإفراط في تناولها يمكن أن يتسبب في أضرار شديدة .
– الزنجبيل :
يتميز عشب الزنجبيل بتأثير منشط للدورة الدمويـة ، بما في ذلك الدورة الدمويـة الطرفية المغذية للقضيب ، وبتأثير مكسب للطاقة ، كما يحتوي على نسبة جيدة من معدن الزنك المعروف بتأثيره المفيد للغدد الجنسية.
وقد اشتهر الزنجـبيل في المجتمع العربي بتأثيره المنشط للرغبة الجنسية .

** المقويات الجنسية !
س. انتشرت في الآونة الأخيرة مستحضرات من الفيتامينات ، والمعادن ، والمواد الطبيعية، يشاع أنها مقويات جنسية ۔۔ فما مدى صحة ذلك ؟
ج . إن بعض شركات الدواء المصنـعة لهذه المستحضرات تـبالغ في تأثيرها على الناحية الجنسية .
فما تفعله هذه المستحضرات بصفة عامة هو أنها تسد وجـود نقص ببعض المغذيات الجسم مما يحسن من الحالة الصحية العامة بما في ذلك الصحة الجنسية.
لكن اًغلب هذه المستحضرات ليس له تأثير مباشر على عملية الانتصاب ، أو على الرغبة الجنسية .

** قال لي الطبيب ..
س . من خلال مناقشتي مع الطبيب ذكر لي أنني أعاني من ضعف بالرغبة الجنسية .. فما مدى صحة ذلك ؟
ج . بداية ، لا تأخذ كلام الطبيب على أنه نوع من الهجوم ضدك .
إن أغلب الأزواج يمرون بفترات تنخفض فيها الرغبة الجنسية ، ويـقل ميلهم الجنسي ،إلى زوجاتهم ، فهذا أمر عادى وشـائع للغاية يحدث بحكم الملل ، والظروف المعيشية المختلفة ولـكن في حالة فتور الرغبة الجنسية لمدة طويـِلة )مثل أكثر منٍ شهر( ودون وجـود سبب واضح ففي هذه الحالة جب استشارة الطبيب لبحث الأسباب .
إن الرغبة الجنسية ترتبط بمستوى هرمون الذكورة ) تستوستيرونِ( وعندما ينخفض مستواه تتاُثر بذلك الرغبة الجنسية وقـد يحدث ذلك مع التقدم في السن..
وقد تنخفض الرغبة كذلك بسبب تناول أحد العقاقير التي تؤثر على مستوى هرمون الذكورة )انظر الجزء الخاص بالعقاقير المؤثرة على الرغبة الجنسية(

** أسباب ضعف الرغبة الجنسية
س . ما هي نوعية المشكلات النفسية أو الظروف المعيشية التي يمكن أن تؤدى إلى ضعف الرغبة الجنسية ؟
ج . إن الاكتئاب يعد سببا شائعا لضعف الرغبة الجنسية ، فالإنسان المكتئب لا يجد ميلا للتفكير في الجنس .
والأحداث المعيشية المهمة تؤثـر كذلك بدرجـة كبيرة على درجة ميلنا لممارسة الجنس ، حيث يضعف هذا الميل في العديد من الظروف المعيشية المختلفة مثل وفـاة إنسان عزيز ، أو حدوث طلاق ، أو التعرض لضغط نفسي شديد في مجال العمل .
لكن هذه العوامل والظروف يكون تأثيرها مؤقتا .. ومع مرور الوقت تعود الرغبة الجنسية لطبيعتها الأولى .

** انخفاض هرمون الذكورة !
س . على مدى عدة أشهر لاحظت أنني لم أعد أستمتع بممارسة الجنس على عكس ما كنت من قبل .. وبعد إجراء عدة فحوص بمعرفة الطيب قال لي , إن لدي مستوى منخفضا من هرمون الذكورة ۔ فهل هذه تعد مشكـلة كبيرة ؟ وكيف يمكن تصحيحها ؟
ج . إن هرمون الذكورة المعروف باسم تستوستيرونِ بمثابة الوقود الذي يحرك الشهوة والميل الجنسي . ولذا فإنه في حالة انخفاض مستواه بالجسم تضعف الرغبة الجنسية . أما بالنسبة لقوة الانتصاب فإنها لا تتأثر عادة يقل هذا الهرمون .. أي :
أن الذي لديه نقص في هرمون الذكورة تضعف رغبته الجنسية لكـنه يظل عادة قادرا على الجماع . لكن ذلك لا ينطبق على كل الحالات فقد وجـد أن هناك حوالي ٥ ٪من حالات ضعف الانتصاب ترجع لوجود نقص بهرمون الذكورة .
وعادة يحدث انخفاض بسيط في هرمون الذكورة مع التقدم في السن ، ولذا تسمى هذه الظاهرة أحيانا بسن اليأس عند الرجال على غرار سن اليأس عند النساء الذي يصحبه حدوث انخفاض بهرمونات الأنوثة !
ويمكن للطبيب من خلال إجراء فحوص للدم تحديد مستوى هذا الهرمون ، كما أن هناك علامات تدل على احتمال نقص هذا الهرمون مثل :
– زيادة حجم الثديين. (Gynecomastia)
– عدم وضـوح الصفات الجنسية الثانوية مثل نمو شعر الشارب والذقن .
– ضعف الرغبة الجنسية وانخفاض الميل للجنس الآخر .
وفى حالة ثبوت وجـود نقص بهرمون الذكورة وتأثير ذلك على الرغبة الجنسية أو تأثيره أحيانا على قوة الانتصاب يمكن تزويـد الجسم بمستحضرات هذا الهرمون والتي تؤخذ في الصورة التالية .
– حقن بالعضل .. وتؤخذ بمعدل معين يحدده الطبيب )مثل حقنة بالعضل كل أسبوع لمدة (ثلاثة أسابيع) .
– أقراص بالفم .. وهى ضعيفة المفعول ؛ لأنها تتعرض للتلف بالعصارات المعدية .
– لصقة الهرمون (Testosterone patch) وهـذه شبيهة بلصقة النيكوتين.
وتوضع على الجلد لمد الجسم بجرعات طفيفة متكررة من هرمون التستوستيرونِ، ويـجب أن نلاحظ حقيقة مهمة وهى أن تزويـد الجسم بالهرمون الذكرى دون ضرورة لذلك ، أي دون وجود مستوى منخفض من الهرمون بناء على تحاليل الدم،لا يفيد بل يضر . فبعض الرجال يعتقدون أن تناول هذا الهرمون يمنحهم الفحولة ويحقق لهم انتصابا قويـا ، وهـذا الاعتقاد غير صحيح نهائيا .

** ما قائدة هذا التحليل ؟
س . نصحني الطبيب بإجراء اختبار اسمه PSA قبل بدء علاجي بهرمون الذكورة ما فائدة هذا الاختبار؟
ج . هذا الاختبار يكشف عن وجـود سرطان بالبروسـتاتا في مرحلة مبكرة ولـذا فٍانه يعتبر من دلالات الأورام .
وهو اختبار مفيد وضروري يجب أن يتم كل رجل بعد سن الخمسين بإجرائه.
أما بالنسبة لحالتك ، فإن الطبيب يريد من هذا الاختبار أن يتأكد من عدم وجـود سرطان بالبروسـتاتا قبل بدء العلاج بهرمون الذكورة ؛ لاًن العلاج بالهرمون في هذه الحالة يؤدي إلى زيادة نمو سرطان البروسـتاتا .
ولذا فإن ما نصحك به الطبيب يعد نوعا من الحرص الشديد على سلامتك .

شاهد أيضاً

القلق والجنس

القلق والجنس ** كـيف يؤدي القلق إلى الفشل الجنسي ؟ إن الإحساس بالقلق أو التوتر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!