أعراف الناس وتقاليدهم قبل الزواج

77777777777وقد قسم المصريون خاصة الزواج غلى عدة مراحل:

(قراءة الفاتحة – الشبكة – حفلة الخطوبة-المواسم-الاتفاقات قبل العقد- عقد الزواج – عقد القران – ثم البناء)
وهي عادات معمول بها في كثير من بلدان المسلمين، ولكن تشتهر بها مصر، ونناقش هذه العادات رويدًا رويدًا.

 قراءة الفاتحة:

وهو أمر ما أنزل اللهّ به من سلطان . ولكن أمر جرى عرف الناس عليه، ولم يذكر أو يرد عن أحد من لدن رسول اللْه صلى الله عليه وسلم أو صحابته أو التابعين الى تابعيهم أنه قرأ الفاتحة في زواج أو طلاق، أو مأتم، ولكن من صنِع بعض المبتدعة، وإن كان قراءتها بقصد الرقية على سبيل المثال جائز، ولا أدري لماذا الفاتحة ؟

ولماذا لا قرأ آيات الخطبة من سورة البقرة ؟!

أغلب الظن عندي أن رجلاً من العوام لم يكن يحفظ إلا الفاتحة قرأها، تم اتخذها العامة من بعده سبيلاً خاصة اذا وضعنا فىِ الحسبان أن العوام ينخدعون بالمظاهر كثيرًا وهو ما حدث بالضبط فىِ عصر المماليك الذين اعلوا من شأن المجاذيب والصوفية حتى أعيانا الآن ما ابتدعوه ، ولا زلنا نحيا اثاره،ومن قبلهم فعل الفاطميون- العبيديون -فعلهم بل وابتدعوا في دين الله ما لِيس فيه ، وقتلوا الفقهاء والعلماء.

ومن قبلهم فعل الفاطميون- العبيديون -فعلهم بل وابتدعوا في دين الله ما لِيس فيه ، وقتلوا الفقهاء والعلماء.

كما أن الناس اعتبروا قراءة الفاتحة (٤٤) أربعة وأربعين يمينًا فى ظنهم ، وهو عدد لا يعلم من أين أتوا به ؟ ومن الذي ابتدعه لهم ؟

ويعد المصريون هدْا الاحتفال من باب التعارف بين الاهلين فلا يجوز حضوره إلا للاهلين فقط ، وبالطبِع تظهر البدِع ومنها:

1- قبل قراءة الفاتحة وبعدها لا مانع من الرقص والغناء والطبل، وفي عصر الانحلال انتظر كيرًا من الماَسىِ، والتبذل في كل شيء بدءًا من الكلمات وانتهاءً بالمستمِع صاحب الادَن التي عشيش فيها الدود، ونخر فيها السوسر، وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير

2- وقد يقرأ الفاتحة من هو جنُب، او من هي حائض، ولا يُسأل في هذه الحالات عن شرِع الله تعالى، بل بسى ويتناسى عمدًا

3- وتجيء اللحظة الحاسمة وهي لبس الدبلة، والتدبل – أي لبس الدبلة عادة نصرانية بحته ما اًنزل اللّه بها من سلطان ومن تشبه بقوم فهو منهم ، ومن تشبه بقوم حشر معهم والاصل في الأمر (الخاتم) كما فعل رسول الله ، ولا حاجة للتقيد بالدبلة للرجل أو المرأة.

4- وقد تكون الدبلة من ذهب للرجل وهو أمر محرم شرعًا كما عند الترمذي من حديث أبىِ موسى الاشعري أن رسول اللْه صلى الله عليه وسلم قال : ((حُرَم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، واُحلّ لإناثهم))

5- وبالطبِع يلمس الخاطب يد مخطوبته ليلبسها (الدبلة المزعومة) وهې أجنبية لا تحل له .

6- حضور الأهل من هنا وهناك كلً قد زيّن نفسه ، وحدتْ ولا حرِج فهناك من وضعت على وجهها مصنعاً للاصباِغ ، وأخرى اغرقت نفسها في

بحر من العطور، وثالثة قد نسيت أن تلبس قبل القدوم، ورابعة ضاقت يدها عن شراء قماش تستر بها عورتها، وخامسة قد رفعت ضحكتها، وسادسة قد جلست مع البقية تنْم وتغتاب، وتخوصں في بحر من اللحم الميت من أخواتها واخوانها وفي النهاية يزعم الازواج أنهم (رجال)!!

——————————-

(1) صحيح: الترمذىِ (١٧٢٠) في أول كتاب اللباس، باب : ما جاء فهي الحرير والدَهب

 

 

 

شاهد أيضاً

التوارث !

فقد أصبح لكل من الزوجين بموجب الزوجية حق فىِ مال الاَخر ، ما دام قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!