ابني يتحرش جنسياً !

00001السؤال : لدي ابن عمره 17 سنة ، بيتنا -ولله الحمد- محافظ لا دش ولا تلفزيون ولا ذهاب إلى الاسواق إلى اخر هذه القائمة زوجتي – ولله الحمد- نعم الزوجة صوامة قوامة .

  • ابني الاكبر حافظ لكتاب الله ، ومدرس حلقات ، هو بحق قرة عين ، لم ار منه إلا كل خير ، مشكلتي أن ابني ذا السبعة عشر عاماً سبق وان قام باستراق النظر إلى اخته ، وهي في دورات المياه قبل سنتين ، المصية ان هذا الابن قام بتكرار الامر في شهر محرم الماضي ، بأخذ إحدى قريباته ( عمرها 9 سنوات) وتلمس المناطق الحساسة من جسدها ، والتصق بها
  • لم اعلم بالمشكلة وكذلك زوجتي – إلا قبل اسبوعين عن طريق أمها ، الحقيقة جن جنوني وقمت بضربه ضرباً مبرحاً بل إنني هممت بذبحه لولا تدخل أبني الاكبر وقمنا بهجره انا وامه وجلس معه اخوه الاكبر وذكره بوعده السابقة بأنه لن يكرر ما اقدم عليه مع أخته ، جلست معه أنا أيضاً إلا أنني أعتقد ان عدم ضربه في المرة السابقة والاكتفاء بالتهديد هو ما جعله يقدم على هذه الفعلة كلما تذكرت الموضوع أحسست بأن جبال الدنيا كلها على صدري ، لا أحس للحياة بطعم ، زوجتي دائمة البكاء من هذا الفعل ، شيء لم نكن نتصوره ، نحن الآن خائفون من ان يقدم على فعل اشنع ارجوكم ساعدوني ، ما هو الرأي؟

الإجابة :

  1.  بالررغم من بشاعة ما جرى من ابنك ، إلا أني لا اراه سبباً صحيحاً لهذا الضيق والكرب الذي اصابك ، فنحن مطالبون بالحفاظ على ابنائنا والحرص على هدايتهم ، وليس بأيدينا عصمتهم ، فهذا نوح – عليه السلام – لم يمنع ابنه من الكفر ، فكيف بنا فيما دونه ؟! فضع الامرفي حجمه الطبيعي ، وأد ما عليك ، واسأل الله المعونة .
  2. ابنك في سن الثورة والفوران الجنسي ، وليس كل الفتيان يسيطرون على شهواتهم ، ولذا يجدون أقرب هدف وايسره قريباتهم ، ولذا فلا بد من تشديد الرقابة ، وتكثيف الحماية على البنات في هذا السن ، وحماية الابناء من أن تكون الاهداف السهلة في متناولهم .
  3. يجب أن تولي هذا الابن عناية خاصة ، ويسأل عنه طبيب نفسي واجتماعي .
  4. لا يكن كل الجهد منصباً على علاج المشكلة فقط ، ولكن لا بد من معرفة الاسباب والدوافع ، فهل هو يشاهد افلاماً أو يتعرض لإثارة جنسية؟ أو يجالس رفقة غير سوية ؟
  5. لا بد من أنشغاله بأمور جادة تستهلك طاقته وتشغل تفكيره ، وتكفه عن الانسياق وراء شهوته الجنسية .
  6. لا بد أن يشارك الرجال في ذهابهم وجلوسهم ، فيصحب والده ليرقى بمشاعره واهتماماته إلى منزلة الرجال .
  7. الحرص على ان تكون اخواته بعيدات عنه وقت المبيت ، فيتحقق قول الرسول صل الله عليه وسلم : (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع)رواه ابو داود وغيره ، فلا بد من إدراك هذه الحقيقة التي لفت إليها الشارع الحكيم في سن مبكرة .
  8. المبادرة إلى تزوجيه متى ما ناسب وضعه لذلك .

 

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!