اثر المهنة و الحالة النفسية في الإصابة بالضعف الجنسي؟

002من الثابت أن للمهنة التي بمتهنها الإنسان ، وكذلك للحالة النفسية التي يكون عليها عند ممارسة العملية الجنسية . من الثابت أن لهاتين الناحيتين آثرهما الذي لا ينكر في الإصابة بالضعف الجنسي.

  • فالملاحظ أن المهن ذات الطبيعة الراكدة والتي تحتاجِ إلى السكون وقلة الحركة ساعات طويلة تضر القوى الجنسية ضررًا بالغا وبعض المهن التي تحتاج إلى تداول المعادن أو المركبات السامة تقود إلى الضعف الجنسي بسبب تاَّثيرها على المجموعة العصبية .
  • أما عن الحالة النفسية، فإن الضعف يكون – في الغالب – طارئاً، ا’و مؤقتا، لا يلبث آن يزول بزوال الأسباب المؤدية إِلى ذلك الضعف .
    ولا تقتصر اثار الحالة النفسية من حيث الضعف الجنسي على الضعفاء ، أو ذوي العلل، وإنما تشمل حتى الاصحاء ، وهي لا تستلزم كثيرا من الاهتمام لاُنها تزول من تلقاء نفسها في أكثر الأحيان.
  • ويكاد كل رجل صحيح البنية أن يصاب بضعف موقت لأسباب نفسية طارئة في وقت من الأوقات، فالهم والانزعاج بسبب متاعب العمل أو المال أو غير ذلك يمكن أن يفقد الرجل قدرته التناسلية وقتا ما، كذلك إذا واجهت الرجل في حياته مشكلة صعبة الحل شغلت عقله، فإن قدرته التناسلية تضعف لان العقل يشغل بهذه المشكلة إلى حد يهمل معها كل ما عداها، بل إن المرء – في الغالب- يهمل طعامه ولا يعود يشعر بالرغبة فيه ولا الحاجة إليه ، وإذا كان بعض الناس لم يجربوا مطلقا هذه الحالات الطارئة من الضعف الجنسي، فليس معنى هذا أنهم أقدر من الناحية الجنسية، أو اكثر قوة من سواهم ممن جربوا هذه الحالات، بل لعله يرجع إلى انهم لم يعانوا أزمات نفسية شديدة في حياتهم، او لعلهم من ذلك الصنف الذي لا يهتم بمشاكل الحياة ومصاعبها

شاهد أيضاً

استفسارات حول القضايا الجنسية فى كتاب تحفة العروس ؟

سؤال: يستغرب بعضهم التصريح بكثير من القضايا الجنسية التي جاءت في كتاب ( تحفة العروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!