اسباب البرود الجنسى او العزوف عن الجنس ؟!

39سؤال: إن بعض الازواج يحدث فيهم برود جنسي وزهد عن الجماع ، فما هو السبب ؟

جواب: الأسباب إذا لم تكن صحية فهي ترجح إلى جهل الزوجين بالتجديد والسير في حياتهم سيرا نمطيا مما يفقد الزواج معناه ولعل الزوجة تحمل أعظم التبعة فى ذلك بعدم استخدام المثيرات في الألبسة والاحاديث والحركات والاطعمة مما تحدثنا عنه مفصلاً فى غير هذا المكان وهناك زعم خاطىء مدمر بان الزوجة أو الزوج شأنه كشأن الطعام الواحد يمل وهذا يحدث عند من لا أخلاق لهم ، وقد اعتادوا على الاختلاط والرذيلة فيا للحماقة والجهل

سؤال : ما هو اثر الغريزة النفسية فهي حياة البشر ؟

جواب: إن الغرائز كلها التى خلقها الله تعالى فى البشر ، ذات أثر فعال في حياتهم لا الغريزة الجنسية فحسب وما أحسن ما قاله أحد كبار المفكرين : الشهوات أمر محبب للانسان : (( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشهَوَاتِ مِنَ النَِسَاءِ وَالْبَنين وَالْقَناَطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذهَبِ وَالْفضةِ وَالًخيلِْ الْمُسوَِمَةِ وَالأَنْعَامِ وَِالْحَرْث ذَلِكَ متَاعُ الْحَيَاة الدُّنْيَا )) ، وقد قدمت الاَية الغريزة الجنسية على بقية الغرائز.

وقدر من هذه الأمور كلها ضروري للحياة البشرية . . . ضرورة لمهمة الخلافة (١) التى يتولاها الإنسان في الأرض ومن ثم كانت (( الدوافِع )) في كيان الإنسان ، دوافع الطعام ، والشراب ، والمسكن ، والملبس ، والجنس ، والبروز ، والتملك ، لتربطه بالحياة ، وتدفعه الى الحياة .

سؤال: ما أهم الشروط للافادة من هذه الغرائز ؟

جواب: إنها حين تزيد على قدرها المعقول ، وتصبح (( شهوة )) مسيطرة على كيان الإنسان ، فعنذئذ لا تؤدي مهمتها الفطرية التي أوجدها اللًه سبحانه من أجلها ، وإنما تصبح مدمرة لكيان الإنسان مهددة لطاقاته  صارفة له عن مهمته المقدسة ، وهابطة به عن مستوى الانسان الكريم الذي كرمه اللُه وعلاه ، ،الى مستوى البهائم (٢) ومستوى الشياطين .والذي يحد اندفاعها وسيطرتها على كيان الإنسان : هو تصحيح العقيدة في اللّه ، والحياة في ظل نظام يقوم على الحق

سؤال:  ألا يكفى العقل وحده فى تنظيم هذه الغرائز ؟ !

جواب: لا والتجربة البشرية الطويلة خلال القرون تؤكد هذه الحقيقة  أما الاهتداء بيدي اللّه العظيم ، وأما الانجراف في تيار الشهوات كل الشهوات . وشهوة الجنس فې مقدمة الشهوات

سؤال :أرجو أن تذكر أمثلة على ذلك ؟

جواب: قد يخشى الإنسان عقوبة القانون . . . فيسعى إلى التستر على ما يعتبره القانون جريمة .ولقد يخشى الانسان .  فيرتكب جريمته في خفية الناس ! ولكنه لا يمتع امتناعاً حقيقيا عن الجريمة إلا حين يخشى اللًه . . . لانه لا ستر دون اللْه

على أن المشاهد في التاريخ كله – ويا للاسف – أن النظم والقوانين الوضعية سواء منها القديم أو الحديث لا تحرم الفاحشة الخلقية على وجه التحديد  وذلك لجهلها في عاقبة هذه الفاحشة أو لقصورها وعلى كل حال فهناك تلازم دائم بين الحضارات الوضعية وبين الانحراف فى تيار الشهوات .

———————————————————-

(1)يعتقد كثير من الكتاب أن الإنسان خليفة الله في الأرض، ويستدلون باَية:(وَادْ قْالَ رَبكُ لِلْمًلائِكَةِ إِنَِي جَاعِلً فِي الأَرْضِ خلِيفةً )وليس معناها ذلك فاَدم وذريته خلفاء المخلوقات والاَقوام التي جاءت قبله مما لا مجال لتفضيله في هذه المناسبة . وقد كنت منذ سنوات بعيدة نشرت مقالا مفصلاً في مجلة الوعي الإسلامي الكويتية بهذا الموضوع ان الإنسان مهما أُوتي من السمو والرفعة لا يستطيع أن يقوم بهذه الخلافة فكيف بالبشر الأشرار؟! وقد قال الإمام ابن تيمية : ( من جعل للهّ خليفة، فهو مشرك به ) (الفتاوى: ٤٦١/٢)

(2) مساكين البهائم كم هم مظلومون في هذا الشأن ! فإنهم أعف من أكثر البشر، فإن لاًكثرهم أياما محدودة كل عام للانجاب والتناسل، وبعده لا تدع الانثى الذكر يقرب منها ا بل تعاقبه

 

 

شاهد أيضاً

استفسارات حول القضايا الجنسية فى كتاب تحفة العروس ؟

سؤال: يستغرب بعضهم التصريح بكثير من القضايا الجنسية التي جاءت في كتاب ( تحفة العروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!