الأعضاء التناسلية الخارجية

تعتبر الأعضاء التناسلية الخارجية جزءاً متمماً للجهاز التناسلي لدى الرجل . يتضمن هذا الفصل وصفاً لهذه الأعضاء وطريقة عملها . وبما أن قسماً كبيراً من الأعضاء التناسلية الذكرية يرتحل عن مواضعه خلال الحياة الجينية ليستقر أخيراً في كيس الخصيتين ، يبدو من الأنسب أن نبدأ أولا بوصف هذا الكيس الذي يقابل المشفرين الكبيرين لدى الأنثى ويحتل منطقة العجان .

كيس الخصيتين ( الصفن )

الصفن هو كيس جلدي يحتل كل منطقة العجان لدى الرجل ، ويتدلى أمام الجزء العلوي من الفخذين . جلدته رقيقة ، حساسة ، ذات لون قاتم نوعا ما ، تميل إلى السمرة أحياناً ، ويكسوها شعر قليل عموماً . يتخلل جلد الضفن تجاعيد أفقية دقيقة تختفي من أمام ومن خلف عند الخط الوسطى الناصر فى مشكلة خطاً عمودياً هو أثر لالتحام الطيتين التناسليتين الأصليين تحت جلد الصفن نسيج ملتحم رخو، تخترقه طبقات عضلية طولية رقيقة ، هو العضلة المشمّرة Crénnaster . أما سطحه الداخلي فمبطن بغشا مزدوج رقيق شبيه بالصفاق ( غشاء الكرش ) والغمد Vaginale . La ينقسم تجويف الصفن إلى قسمين ( حجرتين ) غير متساويتين ، واليسرى منهما هابطة أكثر من اليمنى .

يبلغ معدل طول الصفن 10 سم . غير أن هذا الطول يختلف من شخص إلى آخر ، ويمكن أن ينقص مع انقباض العضلة المشمّرة تحت تأثير البرودة أو خلال الاتصال الجنسي . في المقابل يزيد طول الصفن مع التقدم في العمر تحتوي كل حجرة من حجرتي الصفن على خصية وملحقاتها . وتكون الخصية اليسرى أكثر انخفاضاً من اليمنى .

الخصية

هي غدة بيضاوية الشكل ، ذات لون أبيض مائل إلى الزرقة ، بطول 45 ملم ، وعرض 30 ملم ، وسماكة 25 ملم . تغطي سطحها الأملس قشرة لليفية غير سميكة . يتكون داخل الخصية من قنوات رفيعة جداً ، تتكدس فوق بعضها البعض ، وتصب فى قنوات أكثر اتساعاً تجتمع وتتجه نحو قطب الخصية الشمالي وجانبها الخلفي . إنها القنوات المنوية التي تنتج الخلايا الذكرية( الحوينات المنويةSpermatozoides) وهذا هو الإفراز الخارجي للخصية . أما النسيج الكائن بين القنوات المنوية فيتكون من خلايا تفرز الهورمون الذكري ( تستوسترون Testosterone) الذي ينتشر في جميع أنحاء الجسم بواسطة الدم وهذا هو الإفراز الداخلي للخصية .

القضيب

هو عضو أوحد ، وسطي ، ينطلق من الزر البولي التناسلي الكائن في أسفل البطن تحت العانة .

في حالة الارتخاء ، يتدلى القضيب أمام كيس الخصيتين ويتخذ نفس طوله بشكل عام ، أي 9-11 سم من أسفل العانة حتى طرفه ، وبعرض 30 ملم تقريباً . تختلف مقاييس القضيب عند الراحة من شخص إلى آخر اختلافا كبير ، ويزداد طوله عند الانتصاب ليبلغ ما بين 12و 18سنتم تقريبا.

يتكون القضيب من جسم إسفنجي يحتوي على الإحليل ( مجرى البول ) ، ومن قسمين كهفيين ملتحمين من الأمام ( الأعلى ) ويشكلان من الخلف ( الأسفل ) ميزاباً ( مزراباً ) يحتوي على الجسم الإسفنجي . ينتهي القسمان الكهفيان عند الطرف الأسفل للقضيب حيث ينتفخ الجسم الإسفنجي ويشكل الحشفة ( رأس القضيب ) . هذه الحشفة شديدة الحساسية ، وتأخذ شكل مخروط مسطح من الخلف ومحدودب من الأمام . ينتهي الإحليل في رأس الحشفة وبما أنها أكثر انتفاخاً من الجهة الأمامية ( العليا ) ، فإن فتحة البول تنحاز قليلاً إلى الخلف . تنفصل الحشفة عن سائر القضيب بواسطة أخدود ( ثلم ) بسيط .

تغطى القضيب جلدة رقيقة ، حساسة ، لها لون جلد الجسم نفسه ، تتخللها أوردة متعرجة يمكن رؤيتها بالعين المجردة .

 

شاهد أيضاً

الدورة الشهرية (2) : المرحلة البروجسترونية والحيض والتلقيح وتعيشيش البويضة

في منتصف الدورة الشهرية يحدث أحد أمرين: إما أن تتلقح البويضة، وهنا يبدأ الحمل، وإما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!