الأمراض التناسلية

الأمراض التناسلية

الامراض التناسلية والمضادات:

يخطئ، من يعتقد ان مضادات الحيوية «أنتيبيوتيك» قد قضت القضاء المبرم على الأمراض التناسلية (وتسمى أيضاً الأمراض الزهرية من باب تسمية الكل باسم البعض) فالمرض الزهري أو السفيليس، هو واحد من الأمراض التناسلية.

المعاشرة الجنسية والأمراض الجنسية:

واليوم يتعرض الرجل لعدوى أحد هذه الأمراض، من جراء معاشرته إحدى النساء من غير محترفات البغاء أكثر مما يتعرض لهذه العدوى من بغي ممتهنة، لا لأن البغايا الرسميات يخضعن للمراقبة الصحية بصورة دورية وحسب، بل لأنهن يعرفن أكثر من غير المحترفات أعراض هذه الأمراض ومضاعفاتها. ويعرفن أيضاً أن إبرة واحدة تكفي للقضاء على عدد من الميكروبات التي تسبب المرض.

الأمراض التناسلية وأخطارها:

إن أي معجم طبي يتضمن وصفاً مفصلًا للأمراض التناسلية، وأشهرها التعقيبة (أي البولة الحارقة) والقرحة الطرية والسفيليس. وجميع هذه الآفات، وليس السفيليس وحده كما يعتقد البعض، تنطوي على خطر كبير إذا لم تعالج المعالجة الناجعة في الوقت المناسب.

وقبل اختراع الانتييوتيك كان السيفيليس مرضاً فتاكاً ينتهي بصاحبه إلى الجنون فالموت كما حدث للكاتب الفرنسي غي دي موباسان وللشاعر الشهير بودلير.

أعراض الاصابة بالأمراض الجنسية:

إن ظهور حبة أو قرحة على العضو المذكر أو العضو المؤنث، أو تورم في منطقة العانة، أو سيلان غير طبيعي مع حرقة عند التبول أو صعوبة فيه، كلها أعراض للإصابة بأحد الأمراض التناسلية…

وقد تكون الإصابة عارضة وغير خبيثة. وللتمييز بين الخبيث والعارض من هذه الظواهر، لا بد من المسارعة باستشارة الطبيب الذي يحدد نوع المرض بعد فحص قصير كإجراء تحليل للدم أو للبول.

الأمراض الجنسية والمعالجة:

والأمراض التناسلية، إذا ما عولجت حالاً، قابلة للشفاء تماماً. ولذا فإن من الجنون المطبق، التأخر في استشارة الطبيب، طبيبك أو غيره. وليطمئن الذين يخافون افتضاح أمرهم، فكل طبيب مرتبط بالقسم الذي يمنعه من البوح بأسرار مرضاه. وإذا كان المريض متزوجاً، فمن المحتمل أن يكون قد نقل العدوى إلى زوجته، قبل ظهور أعراض المرض عليه. وفي هذه الحالة، يكون من الإجرام عدم عرض الزوجة الضحية على الطبيب. فإذا خاف مغبة ذلك فليجد أي مبرر آخر بحيث تظل جاهلة خيانة الزوج المحترم!.

ومن الخطأ الفادح، مهما تكن الظروف، قيام المرء بمعالجة نفسه بنفسه، كأن يكتفي بتناول حبوب الأنتيبيوتيك، فإذا كان مقدار الجرعة غير كاف، وإذا أخطأ في اختيار الدواء المناسب، فكل ما يحصل عليه هو توقيف مؤقت لتطور المرض، دون اقتلاع جذوره، بحيث يصبح بعد ذلك مستعصيًا على الشفاء.

ونتائج الإصابة بمرض السيفليس، إذا لم يداوى بشكل حازم، لا تنعكس على المريض وحده بل على ذريته من بعده.

 

العدوى ومانعات الحمل:

إن استخدام مانعات الحمل المذكرة وسيلة مفيدة، ولكنها غير كافية دائماً. فالعدوى يمكن أن تنتقل عن طريق الفم والمجرد حدوث خدش بسيط.

الاستشارة الطبية والوقاية من العدوى:

ومهما يكن من أمر، فمن الحكمة استشارة الطبيب لمجرد الشك في التعرض للعدوى، وليس لنا أن ننسى أبداً أن الإسراع في الاستشارة هو الضمان الأكيد للشفاء السريع والأكيد.

شاهد أيضاً

التلقيح – تلقيح البويضة بالحيوان المنوي

التلقيح تلقيح البويضة بالحيوان المنوي: عندما يحصل الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة، ويقذف ذكر الرجل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!