الإفرازات المهبلية الطبيعية والمرضية

 

الإفرازات المهبليةVaginal secretions

 

معظم الإفرازات المهبلية فى الفتيات ليست مخيفة على الإطلاق ، وليس لها أي تأثير على غشاء البكارة أو القدرة على الإنجاب ، كما تتصور بعض الفتيات .

والإفرازات المهبلية نوعان : .افرازات طبيعية اًو فسيولوجية ، وإفرازات مرضية أي نتيجة للإصابة بمرض معين .

  • الإفرازات المهبلية الطبيعية :

وتتميز هذه الإفرازات بصفة عامة بكمية قليلة ، لا تزيد عن بضعة سنتيمترات مكعبة، وبلون رائق شفاف أو قد تميل إلى اللون الأبيض في مجموعها ، كما أن لها رائحة مميزة وليست كريهة هي رائحة الجنس .. والاًهم من ذلك أنها لا تثير الرغبة في الحكة ( الهرش ) ، ولا تسبب عموما الشعور بعدم الارتياح أو المضايقة ، لكن ربما تشعر الفتاة بالقلق أحيانا عند زيادتها ، ويمكنك إدراك هذه الخواص بنفسك بملاحظة هذه الإفرازات على الشفرين الخارجين أو حول المهبل . وتزداد هذه الاٍفرازات عموما في الأحوال التالية :

  • عند الإثارة الجنسية : سواء للاتصال الجنسي أو التفكير في الجنس أو الاحتلام .
  • عند التبويض ، أي في منتصف الدورة الشهرية .
  • اُثناء الحمل .
  • قد تزداد في حالة الإمساك المزمن والضعف العام وعدم ممارسة الرياضة والوقوف اًو الجلوس لفترة طويلة ، وأيضا مع التوتر النفسي .

وتخرج هذه الإفرازات من عدة اًماكن هي :

١ – غدد بارثولين : وهي مجموعة من الغدد الدقيقة خلف الشفرين الكبيرين ، ويخرج إفرازها عند الإثارة الجنسية فقط ، ليجعل المكان لزجا مما يسهل إيلاج العضو في حالة حدوث اتصال جنسي . وهو إفراز شفاف له رائحة الجنس ..

٢-  افرازات من المهبل : بالرغم من أن المهبل لا يحتوي على أية غدد ، لكن خلاياه تقوم أثناء فترة الخصوبة عموما برشح سائل حامضي يميل إلى اللون الأبيض ، وهذا

الان خاصية الحامضية يمثل وسيلة دفاع طبيعية ضد الميكروبات التي قد تغزو المهبل ، فهو  يوقف نموها ويمنع نفاذها لأعلى .

٣ – إفرارات من غدد عنق الرحم : وهي إفرازات مخاطية قلوية الخاصية ، شفافة ، يزداد إفرازها وقت التبويض . ولهذه الإفرازات اًهمية كبيرة جدا في حدوث الإنجاب ، فهي تسهل صعود الحيوان المنوي إلى داخل الرحم ، لكن من الممكن أيضا مع تغير طبيعتها اًن تمنع صعوده مما يسبب العقم .

٤ – افرازات من غدد الرحم : وهي إفرازات شفافة غنية بالجليكوجين والجلوكوز ، ووظيفتها تغذية ، البويضة مصفر بعد جفاف الإفرازات عليها. كما يتغير لون الإفرازات فقد تصبح صفراء أو رمادية اًو بيضاء أو خضراء ، كما تتغير رائحتها إلى رائحة كريهة . ويصاحب الاٍفرازات حرقان وحكة شديدة ، وقد تظهر تسلخات بالفرج إذا لم تهم الفتاة بتغيير ملابسها الداخلية .

ويدل ظهور الاٍفرازات المهبلية بهذه الصورة ، على وجود التهاب بالمهبل والذي يحدث نتيجة للإصابة باًنواع مختلفة من الميكروبات والطفيليات ، وأكثر هذه الالتهابات شيوعا بين النساء عموما الالتهاب الفطري والإصابة بالترايكوموناس .

وتعتبر الفتاة اًقل عرضة بكثير للإصابة بالتهابات المهبل أو الفرج عموما عن المرأة المتزوجة طالما كانت تتبع أبسط قواعد النظافة العامة .

فمما يساعد على ظهور هذه الالتهابات في الفتاة إهمال الاستحمام أو غسل الفرج بعد الذهاب إلىِ دورة المياه ، أو إهمال تغيير الفوط الصحية أثناء الحيض ، أو عدم الاهتمام بتغيير الملابس الداخلية بصفة منتظمة خاصة في الجو الحار وعلى الاًخص الملابس الداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية .

ويفضل كذلك لتجنب الالتهابات المهبلية الابتعاد عن الاستحمام في البانيو

بواسطة الفقاقع ( الرغاوى ) اًو وضع زيوت عطرية لاحتمال إصابة المهبل بالتهابات كيمياوية من هذه المواد .

المخصبة التي قد تصل إلى الرحم ، وتفرز بعد حوالي ثلاثة اًيام من حدوث التبويض .

  • الاٍفرازات المهبلية المرضية :

هنا تزيد كمية الإفرازات المهبلية مما يدعو الفتاة إلى كثرة تغيير ملابسها الداخلية، التي تتسخ بلون بني اًو بني

شاهد أيضاً

غزارة دم الحيض

غزارة دم الحيض   يمكن وصف دم الحيض بالغزارة في الحالة التالية * نزول الدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!