الاضطرابات ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ

 الاضرابات الجنسية بين الرجل و المرأة

ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻷﺩﺍء ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻟﺪﻯ الرجال ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ  ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ  ﺗﻨﺒﻪ واستيقاظ ﻋﻨﺪﺍﻷﻧﺜﻰ ﻭﺍﻟﺘﺰﻟﻴﻖ ﻭﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ ﺭﻋﺸﺔ ﺃﻭ ﻫﺰﺓ ﺍﻟﺘﻬﻴﺞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺃﻭ ﺭﻋﺸﺔ الجماع ﻳﺸﺘﻤﻞ الشعور برعشة الجماع ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ على. ﺍﻻبتعاث ﺃﻭ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﺍﻻ بتعاث يؤدى ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ . ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻊ ﺑﺎﻟﻘﺬﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺪﻓﻖ 

  • ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺬﻱ يحدث ﻳﺴﺒﺐ ﺗﻘﻠﺼﺎﺕ البروستات ﻭﺍﻟﺤﻮﻳﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻹﺣﻠﻴﻞ. ﺃﻣﺎ ﺭﻋﺸﺔ الجماع ﻋﻨﺪ الانثى ﻓﺘﺘﺮﺍﻓﻖ ﺑﺘﻘﻠﺼﺎﺕ (ﻻ ﺗﺸﻌﺮ بها ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎ) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻼﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻄﻦ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺒﻞ. ﻳﺤﺪﺙ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ كلا ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ توتر ﻋﻀﻠﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻭﺗﻘﻠﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺠﺎﻥ ﻭﺩﻓﻊ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻱ ﻓﻲ منطقة الحوض ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻣﺮﺓ كل أقل من ثانية تقريبا يتبع رعشة الجماع ما يسمى بالانحلال والانصراف وهو ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ بالارتخاء ﺍﻟﻌﻀﻠﻲ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ.
  • ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻞ انتصاب ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺭﻋﺸﺔ جماع ﻭﺫﻟﻚ لفترة  ﺯﻣﻨﻴﺔ تختلف من شخص لاخر ﻭﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ، ﻓﻲ حين  ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ الاناث  ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﺘﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ تقريبا.
  • تتأثر ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻫﺬﻩ بتوازن ﺩﻗﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺃﺟﺰﺍء ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ العصبى ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻓﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ بالاحتقان ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺁﺟﺰﺍء ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻭﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻘﺬﻑ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﺰء أخر ﺃﻣﺎ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺙ ﻓﻴﺘﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﺤﻜﻢ ﻣﺘﻮﺍﺯﻥ للجزئين ﻣﻌﺎ.
  • ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ تأثر ﻫﺬﻩ الاستجابات ﺍﻻﻧﻌﻜﺎﺳﻴﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ اضطرابات هرمونية ﺍﻭ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﺃﻭ وعائية. فبأمكان بعض ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻣﺜﻞ حاصرات ﺍﻟﻔﺎ ﻭﺑﻴﺘﺎ الادرينالية ان تؤدى إلى اضطراب فى  ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﺑﻴﻦ الانبعاث ﻭﺍﻟﻘﺬﻑ وتقلص ﺍﻟﻌﺠﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﺛﻨﺎء الرعشة  الجنسية.

اضطرابات  فتور ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ

ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﻋﺒﺎﺭﺓ عن ﻏﻴﺎﺏ ﺃﻭ نقص ﻓﻲ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ الجنسية ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻭ الرجل ﺑﺸﻜﻞ مستمر ﺃﻭ متكرر

ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ؟

  • ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ على الفعالية ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ والتخطيط ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﺰ. ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺰﺍﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﻮﺭ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ.ﻭﻳﻨﺠﻢ ﻓﺘﻮﺭ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ المكتسب ﻋﺎﺩﺓ عن ﺍﻟﻀﺠﺮ من ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ (ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ نقص ﻓﻲ المتعة الجنسية ﺑﺪﻻ عن العنانة ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺗﺜﺒﻴﻂ الاستثارة ﻋﻦ ﺍﻹﻧﺎﺚ) ﺃﻭ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ وبعض ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ تعالج ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ۔ﺍﻭ اضطرابات هرمونية. ﻭربما ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺘﻮﺭ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺛﺎﻧﻮﻳﺎ بسبب اضطراب ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ الجنسية
  • ﺃﻣﺎ النقص ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ الرغبة الجنسية ﻓﻬﻮ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺄﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺃﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ، او  بكبت التخيلات الجنسية ﺃﻭ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ بنقص ﻣﺴﺘﻮﻯ الاندروجينات ويعد نقص ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ التستستيرون  هرمونات الذكورة   100 ملم ملغ/ 10 ﻣﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﻣﻦ 100 ﻣﻠﻎ/ 300 ﻋﻦ  الانثى ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎب ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ.

ﻣﺎ ﻫﻲ الأعراض ؟

  • ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ نقص ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ حتى ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ الانتصاب الطبيعى ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻳﺘﺮﺍﻓﻖ ﺍﻻﺿﺮﺍﺏ ﻣﻊ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ الجنسية. ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ خلافات زوجية ﻟﻜﻦ بعض ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺷﺮﻛﺎءﻫﻢ  ﻭﻗﺪ ﻻ ﻳﺒﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍء ولكن تستمر معاناتهم من الخمول الجنسى
  • ﺍﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ فى ﺫﻟﻚ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ الضجر ﻓﺈﻥ تكرار ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ المألوف  ينقص ﻭﻟﻜﻦ  ﺗﻜﻮﻥ الرغبة ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﺷﺪ(ﺑﺸﻜﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺃﻭ ﺧﻴﺎﻟﻲ) ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻚ ﺁﺧﺮ.

ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ؟

  • ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ فى  ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻳﻜﻮﻥ  ﺑﺈﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺃﻭ ﺗﺤﺴﻴﻨﻪ (ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ، الاكتئاب ,الخلل الوظيفى , ﺃﻭ تغير ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ) ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻋﻄﺎء التستستيرون ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ نقص الاندروجينات

شاهد أيضاً

الاتصال الجنسي في غير المهبل (المؤخرة) حلال أم حرام؟

الاتصال الجنسي في غير المهبل “الدبر” حلال أم حرام؟ رأي الفقهاء: أجمع الفقهاء على عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!