التخبط الجنسي فرصة للإقتراب

00007السؤال : ماذا تفعل الام عندما تجد أبنها المراهق (15 سنة) يعبث بجسدها أثناء نومها أو يحتك بها ، وعند سؤاله يتعلل بإنه لا يقصد أي شيء ؟

الإجابة :

لا يصلح السؤال في هذه الأحوال .. بل يصلح التوجيه المباشر الحاسم ، بمعنى أن الأم تأخذ مع ابنها المراهق دور المعلمة والموجهة للموقف في وضوح وصراحة ، إذا كانت متأكدة تماماً من حدوث هذا العبث خاصة أثناء النوم .

  • حيث تبدأ الأم بشرح طبيعة الغريزة الجنسية والإحساس بالشهوة في هذه السن وأسبابه البيولوجية الناتجة عن الهرمونات ونشاطها في هذه السن ، ثم تتحدث عن الحكمة الإلهية في بعض هذه الشهوة في نفوس البشر من أجل إعمار الارض ، وكيف ان هدفها سام وعظيم ، وكيف أن الانسان بالرغم من قربه من الحيوان في هذه الشهوة ، ولكن كرم الله يسمو الغاية التي يسعى إليها من خلال تفريغ الشهوة ، ثم تبين له كيف ان الانحراف بهذه الشهوة تدمر الإنسان سواء عن طريق الاستمناء أو العلاقات المحرمة ثم تنتقل إلى تحديد المحارم سواء كانت الام أو الخالة أو الاخت أو … وكيف أن هذه الشهوة بصورة طبيعية حبل الإنسان إلا تتوجه نحو هؤلاء ، وأن الإنسان إذ ترك شهوته بغير حد او معرفة لطبيعتها أو حكمتها فيمكن أن تفسد كل حياته
  • وتبين له في هذا الإطار أنها تعلم أن بعض تصرفته او حركاته ربما لم تكن فعلاً مقصودة لعدم علمه بحدود الأمر ، وأنه بعد علم ذلك فإنه سيحاسب على أي حركة غير مدروسة ، وإن ما كان مقبولاً منه في طفولته قد تكون بعض الامور غير مقبولة في بداية أنتقاله إلى مرحلة المراهقة .
  • ويكون ذلك في إطار التفاهم ، وإعطائه الاحساس بالثقة فيه والحديث انطلاقاً من الاحساس به الاهتمام بمشاعره ، مع فتح الباب له ، ليكون ذلك لبداية حوار صريح ومستمر حول حياته بكل صورها ، بما فيه حياته الجنسية ، وأن كل شيء مطروح للحوار والتساؤل في إطار من الالتزام العلمي والاخلاقي ، وبذلك تتحول المشكلة إلى فرصة لجذب هذا المراهق والتعرف على ما يدور في رأسه من أفكار حتى نقترب منه .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!