الحكمة من التحريم بالرضاع

  • 224هي أن الرضيع يتكون من المرضعة بفعل الغذاء الطبيعي، وينبت به عظمه ولحمه، وقد يتاْمر بذلك خلقه وطبعہ ، فعلاقة الرضيِع تشبه إلى حد ما علاقة الأم بطفلها، فكما تحرم عليه أمه وآخته ومن ألحق بهما كذلك عليه أمه من الرضاعة وأختها منها، وما ألحق بهما، ذلك أن الرضيع كون ابنَا لمن أرضعه، ويجعل زوجها أباه ، وأبناءهما ،اخوة له . . . والخ، مما يعمل على زيادة الروابط الاجتماعية، الأمر الذي يشجِع المرأة على أن ترضع الطفل الذي حرم من لبن الأم لسبب أو آخر كأن تكَون قد توفيت أثناء فترة ارضاعه، اًو تكون مريضة اَّو ضعيفة.
    وقد تكون هناك حكم أخر يكشف اللَّه عنها لمن يشاء من عباده، ونحن مأمورون بالطاعة له ، والانقياد لتشريعاته، سواء أدركنا غايتها وأسرارها أم لم ندرك
  • وحينما يولد الطفل سريعًا تتجه النساء للمجاملة، والمجاملة هنا عبارة عن أخذ الطفل ثم إرضاعه ولو رضعة واحدة، ثم إذا كبر الطفل وصار رجلاً يريد الزواجِ بابنة من أرضعته أو العكس يحدث الخلاف، وربما سكتت المرأة حتى يتزوِج الرجل من أخته في الرضاعة أو خالته ،او من تحرم عليه الرضاعة
    ثم تفيق على الخراب والدمار والحياة غير الهانئة، فإما أن ترضعہ وتُعلم الجميع والا فلا حاجة لمثل هذه التفاهات التي لا طائل من ورائها إلا الخراب والدمار واللْه لا يستحيي من الحق، فلا تستحيي المرأة من منع صديقتها آو أختها من إرضاع صغيرها إن خشيت على ابنها أو ابنتها فيما بعد.

——————————————

 

شاهد أيضاً

استفسارات حول القضايا الجنسية فى كتاب تحفة العروس ؟

سؤال: يستغرب بعضهم التصريح بكثير من القضايا الجنسية التي جاءت في كتاب ( تحفة العروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!