الزواج و حسن الخلق !

00012فالزوجة لا حرج عليها فى مداعبة زوجها وملاطفته ، ومناداته باللقب الذى يحبه ، وكذلك يفعل هو كنوع من التدليل ليحدٹ التوافق ، ومنها الملاعبة : ملاعبة الزوجة للزوج ، وملاعبة الزوِج للزوجة

فى ملاعبة الزوجة للزوج

  • كأن تعد له الألعاب غير المحرمة ( النرد ) ، وقد تيسرالآن فى الكمبيوتر بعض الألعاب التى تتسم بالذكاء ، وتتسم بالإثارة والمتعة .
  • وهناك بعض المسابقات الإسلامية فى بطاقات وموسوعات تنمي المعلومات الإَسلامية ، ويمكن للزوجين استخدامها كنوِع من أنواِع المسامرة

وملاعبة الزوِج للزوجة

  • يدخل فيها المسابقات الرياضية التى كان النبى (صلى الله عليه وسلم ) حريصاً عليها مع زوجاته ، كأم المؤمنين عائشة فقد روت أم المؤمنين عائشة أنها كانت مِع رسول اللْه (صلى الله عليه وسلم ) فى سفر وهى جارية – صغيرة لم تحمل اللحم ، ولم تبدن فقال لأصحابه : ( تقدموا ) فتقدموا
  • ثم قال : ( تعالي اْسابقك ) قالت عائَشة : فسابقته ، فسبقته على رجلي . قالت : فلما كان بعدُ خرجت معه فى سفر فقال لأصحابه : ( تقدموا ) ونسيت الذى كان ، وقد حملت اللحم ، وبدنت ، فقلت : كيف أَسابقك يا رسول اللْهّ وأنا على هذه الحال؟ فقال : (( لتفعلن ) فسابقته فسبقني

فجعل يضحك ، وقال : ( هذه بتلك السبقة ) (1)

ويستفاد من هذا الحديث

  • جواز المسابقة مع المرأة ( الزوجة ) واللعب معها على أن يكون هذا بعيدا عن أعين الناس ، فقد أمرهم (صلى الله عليه وسلم ) ان يتقدموا بعيدا حتى لا تنكشف عورة أم المؤمنين عائشة عليهم أو تظهر مفاتنها أمام المسلمين
  • وقد أعلى النبى (صلى الله عليه وسلم ) من القيمة المعنوية لملاعبة الزوجة كما روى جابر بن عبد الله رضى اللْه عنه عن النبى (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( كل شىء ليس من ذِكر الله لهو ولعب ، إلا أن يكون أربعة : ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه.، ومشي الرجل بين الغرضين ( الهدفين ) وتعليم الرجل السباحة (2)
  • كما يجوز للرجل أيضاً مشاهدة اللهو المباح الذى لا حرِج فيه ، فقد روت عائشة رضى الله عنها لقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون فى المسجد ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ( يا عائشة أتحبين أن تنظري إليهم )

فقلت : نعم .

فأتى مني وراءه ، فطاًطأ لي منكَبيه لانظر إليهم ، فوضعت ذقني على عاتقه ، واسندت وجهي إلى خده ، فنظرت من فوق منكيه . وهو يقول : ( دونكم يا بنى أرفدة ) وهم الحبشة

فجعل يقول : ( يا عائشة ، أما شبعت ؟ ) .

فأقول: لانظر منزلتي عنده حتى شبعت (3) .

  • ومن حسُن الخلق مع الزوجة أن يتلمس الرجل موضع شرب الزوجة ، وأن يضِع اللقمة فى فمها ولقد جاء فى الحديت عن سعد بن أبي وقاص رضي اللْه عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إِنك لن تنفق نفقة تبني بها وجه الله إلا أُجرتَ عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فِي امرأتك ) (4)
  • وقد كان رائعاً حينما أراد (صلى الله عليه وسلم ) تخفيف اَلام الحيض النفسية عن أم المؤمنين عائشة رضى اللًهّ عنها فكَان يؤتى بالإناء فتشرب منه وهي حائض قالت : ثم قالت :ثم يأخذه فيضع فاه ( فمه) على موضِع فِي ( فمي ) و ان كنت لاخذ العرق فاَكل منه ثم ياَّخذه فيضع فاه على موضِع فِي . وكان (صلى الله عليه وسلم ) يتكىء فىِ حجرها وهي حائض فيقرأ القرآن (5) . وكان (صلى الله عليه وسلم ) يضِع رأسه فى حجرها لتُرجلً شعره ( تمشطه) (6) وبعض الازواج إذا حاضت المرأة فكانما ارتكبت كبيرة من الكبائر مع أن حيضتها ليست بيديها – كما فى الحديث .
  • ولعل النبي (صلى الله عليه وسلم ) كان صاحب منهج يتسم بالروعة حينما وجد أم المؤمنين عائَشة – وذلك بعد قدومه من غزوة تبوك أو خبير – وجدها وفي سهوتها

ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة ( لعب أو دمى )

فقال ما هذا يا عائشة

فقالت : بناتى ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاعِ

فقال : ( ما هذا الذى وسطهم ؟ ) قالت : فرس

. قال : ( وما هذا الذي عليه؟ ) .

قالت : جناحان ؟

قال : ( فرس له جناحان ) ؟

قالت : أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة .

قالت : فضحك حتى رأيت نواجذه (صلى الله عليه وسلم) (7)

فلم يسخر النبي (صلى الله عليه وسلم) من قولها واكتفى بالضحك أوالتبسم ، ولم يسفه .لها رأياً ، وكذا كل زوِج مهما رأى من زوجته

————————————————————-

(1)ذكره الألباني (٢٧٦، ٢٧٧) فىِ آداب الزفاف وصححه

(2) صحيح: صححه الاُ،لباقي (٤٥٣٤) في صحيح الجامِع

(3) صحيح: متفق عليه : البخاري (٤٥٤) في الصلاة، ومسلم (١٦/٨٩٢) فىِ العيدين

(4) صحيح: رواه البخاري (٥٦) في الإيمان، و(فِىِ) : فَمْ

(5) صحيح: رواه البخاري (٢٩٧) في الحيض، ومسلم (ه ٣٠١/١) في الحيض

(6) صحيح: رواه مسلم (٢٩٧/١٠) في الحيض

(7) صحيح: أبو داود (٤٩٣٢) في كتاب الأدب، باب : في اللعب بالبنات

 

شاهد أيضاً

أسس الزواج السعيد !

أي أسس يبنى الزواِج السعيد بعيدا عن الطلاق ؟ إذا ما انتهى الزواج إلى الطلاق  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!