الشبكة

  • 552255وهي حفلة اعلان الخطبة على الملاَ، والعجيب أن الناس يقيمون لها وزنًا أكثر من العقد في اَّغلب الأحوال ، فمطلوب من الخاطب شراء الشبكة، وحجز أحد الاَندية، ودعوة أهله وأقاربه، وكذا دعوة أهل واقارب الزوجة في حفل عائلىِ بهيج
  • والشبكة عبارة عن الجواهر والمصوغات التي تقدم للخطوبة، ويتفاخر بها فعل الجاهلية الاولى، خاصة فيي بعض القرى التي يشترط فيها الان هل على الزوج شراء الشبكة ولو عاش بعد ذلك في حظيرة (زريبة) وبالطبع ثاني أيام الزواِج يبيع الزوج هذه المصوغات ليفك ضيقه ولك أن تنظر عند الصائغ وقت شراء هذا الذهب.
  • تجمع أهل القرية لأن كلهم أولاد عمومة ليشتروا مصاغِ (ست الحسن) ولانه من هدية لأم المخطوبة، وأخت المخطوبة، و)هيك عن أن بعضهم يغضب لانه لم يدعِ لماذا ؟ لشراء الشبكة ويدفِع المسكين ما جمعه طيلة حياته منساقاً ومدفوعا بفرحته، ثم يعود خالي الوفاض يبحث عمَا يكمل به زواجه فلا يجد ، فتمتد يده إلى هنا وهناك فيقترض ويستدين وكان غنيا عن هذا كله.

ونستطيع تجميع هذه البدع و المنكرات الحاصلة في ليلة الشبكة كالآتي:

(1) الاسراف والتبذير في شراء المصوغات علمًا بأنه صلى الله عليه وسلم قد قال ((التمس و لو خاتماً من. حديد)) (١)

(2)اعتبار المصوغات (الشبكة) جزءًا من المهر والصداق والقاعة وهو خطأ شرعىِ فادح، وإنما هي هدية أو شيء يرتبط بالخطوبة فقط

(3)اقامة الحفلات والإشهار بها على حساب العقد والذي لا يحضره فىِ الغالب إلا القليل من الناس بل ويكتفي الأهل بإعلان الزواج في هذه الحفلة، والإشهار يتم في الحقد فقط ، والشبكة شيء متمم للخطبة – كما فې عرف الناس

(4)تضييع المال فې هذه الأمور .

حجز القاعة أو النادي .

-فسسنان الشبكة وما يلزمه من حذاء، ومروحة، وعطور، وملابس داخلية .

– كاميرا الفيديو .

-كاميرا التصوير

-دفع الأموال للكوافير الفاسق ولا أدري كيف يسمح رجلْ مسلم لرجل غريب بالعبث في شعر زوجته أو ابنته بل في بقية جسدها، أو كيف يسمح لها بأن تخلِع ملابسها في مكان غير بيتها، ولقد حضرت يومَا من الايام قضية كان الثمن فيها تشتت أسرة بالكامل لولا ستر اللَه عز وجل فقد اتصل

أحد الماجنين بزوِج في بيته وأعلمه بعلامة ما في جسد زوجته، وكان ذلك بعد فترة وجيزة من زواجه، ولما فتش الزوجِ وجد ما ادعاه الفاجر وأقسمت الزوجة أيمانا باللًه أنها ما فعلت الخطيئة حتى جرت الدماء من عينيها بعد أن انقطعت الدموع

ولكن الزوج لم يرحم دموع هذه الزوجة، ولم يصدقها، فطلقها، وأعادها إلى أهلها بعد هذه الواقعة، فما كان من أبيها .الا أن اتهم أمها بالتقصير فىِ تربية هذه الابنة ثم هجر بيته وًمضى تاركًا إياه . ولولا أن الزوج بعد ذلك نظر بد ذلك في حاله وأمره ، واستطاِع بعد مدة أن يحدد الرقم الذىِ اتصل به، وفي النهاية كانت المفاجاَّة :

كان الشخص الذي اتصل به عاملاً في أحد الكوافيرات، وكان ماجناَ لا يستحيي من رؤية النساء عاريات بدون علمهن – بالطبع – واستطاِع تمييز هذه العلامة والاحتيال على الزوِج والزوجة . . . فاعتبروا يا أولي الأبصار .

-ويضيِع المال في شراء المأكولات والمشروبات للحاضرين

– وفي تزيين القاعة وإضاءاتها بالمصابيح الملونة وحبذْا لو كان الزوِج ميسور الحال وينسى هؤلاء أنهم موقوفون أمام اللْهّ تعالى يوم القيامة عن مالهم فيمَ أنفقوه ؟ ومن أين اكتسبوه ؟

(5) ثم يخرجِ الزوجِ الشاب الذي إن سألته : هل تتحمل أن ينظر أحد إلى زوجتك بشهوة ؟ فيقول : لا، يخرج هذا الاسد المزعوم وبجوار زوجته ٠او خطية – (المتمصة – المستوشمة – المستومهلة) المتزينة تعرض على رؤَوس الأشهاد، يعرضها هو لا أحد اَخر ويرحم الله النخوة والغيرة فقد دفنتا يوماً من الأيام

(6)وبالطبع يختلط الجميع فى الحفل حيث العاريات الكَاسيات،والكلاب اللاهشة وراء اللحم في كل مكان، وقد جاءت أمهات الفتيات مصطحبات بناتهن لاصطياد من هو على شاكلتها.

ويعود الخاطب تارة أخرى لا للامساك بيد المخطوبة – فهذه مرحلة متأخرة – بل لتشبيك الأصابع والجلوس متلاصقين، وغيرها من أفعال الفرح المخلة بالشرِع قبل الاَداب .

اعتبار الشبكة إعلان للزواجِ فيتصرف الخاطب كأنه عاقد؛ لانه الان يجلس في البيت بماله وبشبكتہ التي تلبسها الزوجة، ولا عزاء للمخلصين أو الشرفاء، الا ما رحم ربي .

وأثناء هذا فلا خطاء من استقدام الراقصة أو الراقصتين، بل قل : ثلاثاً، والمطرب والمطربة والخارجين عن شرِع الله تعالى، والتفاف صديقات العروس، واخْواتها حولها، والرقص على المسارِح لربات الصون والعفاف المدعيات كذباً وزورَا الشرف والعفة .وبعد هذا يزعم أقوامً أنهم لم يرتكبوا حرامًا في حياتهم أبدًا

————————————————

(1) سبق تخريجه

 

شاهد أيضاً

التوارث !

فقد أصبح لكل من الزوجين بموجب الزوجية حق فىِ مال الاَخر ، ما دام قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!