الصراعات التي يعاني منها المراهق !

004

  1.  صراع بين مغريات الطفولة والرجولة .
  2. صراع بين شعوره الشديد بذاته وشعوره الشديد بالجماعة .
  3. صراع جنسي بين الميل المتيقظ وتقاليد المجتمع أو بينه وبين ضميره .
  4. صراع ديني بين ما تعلمه من شعائر وبين ما يصوره له تفكيره الجديد – صراع عائلي بين ميله إلى التحرر من قيود الاسرة وبين سلطة الاسرة – صراع بين مثالية المتطلبات والواقع المغري .
  • إن المشكلة الوجدانية التي تأخذ الجانب الاعظم في تكوينه ، هي الآخرى تشكل الجانب الاكبر من سلوكه ، فهو يغرق في الخيالات وفي احلام اليقظة التي تستغرق وقته وجهده وتبعده عن عالم الواقع فضلاً عن ان جميع المراهقين يميلون إلى فكرة الحب من اول نظرة فيقع صريع لأول حب معتقداً ان هذا الحب الحقيقي ودائم ولكنه في الواقع ينقصه النضج والاتزان وكثيراً ما تنتهي الزيجات التي تتم في سن مبركة وتحت ظرف عاصف بالفشل لأنها لا تقوم على أساس من النضج الوجداني ولا تستند إلى المنطق السليم ، ويرى علماء النفس ان خصائص النمو الانفعالي تسير جنباً إلى جنب مع خصائص النمو العقلي حيث تأخذ خصائص النمو الانفعالي سلوكيات متضاربة تنحصر في ما يلي :
  • الحساسية الشديدة الزائدة حيث التأثر السريع لأتفه الاسباب والمثيرات وشدة الحساسية بما يسمعه من مواعظ دينية وقصص إنسانية ومواقفف توجيهية وتربوية لا يعيرها اي انتباه او اهمية لانها لا تتناسب مع توجهاته .
  1.  التمرد والعصيان وهو ناجم من شعوره لاثبات الذات والرد على جميع اشكال السلطة في الاسرة والمدرسة وحتى القانون إن تطلب الامر فضلاً عن الميل الواضح لتبني السلوك العداوني .
  2. يادة احلام اليقظة حيث تكون المتنفس الرئيس لتحقيق الرغبات والآمال والامنيات التي يحلم بها وهي بنفس الوقت تعد إشباعاً لما فقده في الحياة الواقعية وانفصام اواصر الصلة بين الأبوين والمدرسين .
  3. الميل الواضح والملفت للنظر للأهتمام بالجنس الآخر كتعويض مما فقده من روابط ، فيكون التعليق به يكاد يكون بشكل أعمى .
  4. الصراع النفسي البطء او التردد في اخذ القرارات .
  5. التقلب وعدم الثبات في المزاج واسلوب التعامل وطريقة التفاهم مع الآخرين حتى مع المقربين إخوته .
  6. الميل إلى المثالية وحب الزعامة والتفرد بالرأي دون غيره والظهور الدائم بان ما يراه هو الصح ، وما يراه والديه والمعلمين هو الخطأ ، كذلك بروز الميل الواضح إلى السلوك العدواني .
  7. التناقض الواضح في الاقوال والافعال .

أما الخصائص العقلية ونموها : فإنها تأخذ بالازدياد بشكل ملحوظ وخصوصاً القدرات العقلية في حين تهدأ سرعة نمو الذكاء خلال فترة المراهقة وابرز مظاهر النمو العقلي تكون في الإدراك ، الفهم ، التخيل ، ففي الادراك يتسع ليشمل الماضي والمستقبل ما كان وما يكون وما سيكون عليه ، فهو يستطيع ربط الحقائق وتحليل الاحداث بما يمتلك من قدرة ، بينما في الفهم تزداد قدرته على بشكل واضح ويزداد لديه نمو التفكير المجرد والقدرة على فرض الفرضيات وتقديم الادلة والبراهين أما قدرة التخيل تزداد ايضاً وتشبع قدراته بالاتجاه إلى الموسيقى والادب والشعر كذلك تزداد قدرته على الانتباه واستيعاب المعلومات والتذكر .

يقول علماء نفس المراهقة أن المراهق تظهر عليه بعض السمات خلال هذه المرحلة من أهمها :

  1.  أنه لا يتسم بالصبر فهو يريد حلولاً آنية في الحال .
  2. الشك في التوجيهات واساليب التربية والقيم القديمة التي يؤمن به والده .
  3. كراهيته الواضحة للمدرسة وهروبه منها .
  4. الشعور بالضياع في عالم مليء بالمثيرات عالم مترامي الاطراف والتوجهات .
  5. مشكلات واضحة في التأخر الدراسي أو الضعف الدراسي .
  6. رغبة المراهق في تغيير المجتمع او الانخراط فيه بعنف وإيجاد مكان له فيه بشدة .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!