العقم: فحص سلامة الانابيب والابياض للانثى

 بالنسبة للزوجة :

  • التأكد من سلامة الأنابيب :

في نسبة كبيرة من السيدات يكون سبب العقم هو وجود إنسداد بقناتي فالوب              ( الاًنابيب ) مما لا يسمح بلقاء البويضة التي تخرج من المبيض مع الحيوان المنوي ، وبالتالي لا يحدث التلقيح ، كما يتضح من الرسم التالى .

ولإنسداد الأنابيب أسباب كثيرة فقد يكون لوجود عيب ٠خلقي بها اًو لوجود ورم اًو نتيجة لإلتهاب مزمن اًدى إلى حدوث تليف بالاًنابيب وإِنسدادها .

ولإختبار سلامة الاًنابيب يكون ذلك بإجراء عملية «النفخ » باستخدام جهاز خاص لذلك يقوم بنفخ غاز في اكسيد الكربون من خلال خرطوم يمر خلال فتحة المهبل ، فإذا مر الغاز بسلام يكون ذلك دليلا على عدم إنسداد الاًنابيب ، أما عدم مروره فيعني وجود انسداد بها .

فى هذه الحالة ينبغي إجراء مزيد من الفحوصات لتحديد مكان الإنسداد ، وذلك بعمل اًشعة اًو باستخدام المنظار . وبعض الاًطباء يقوم من البداية بعمل اًشعة والإستغناء عن عملية النفخ .

 

وفي حالة وجود إلتهاب مزمن قد يكون العلاج باستخدام اًدوية معينة لمنع الإلتصاقات مع عمل نفخ متكرر . أو قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لتسليك الأنابيب .

  • إختبار حدوث الإبياض :

الإبياض هو خروج بويضة من المبيض كل دورة شهرية . ولا يقوم المبيض بمفرده بهذه العملية بل يشترك فيها مجموعة من الغدد الصماء كالغدة النخامية ( بأسفل الجمجمة ) والغدة الدرقية ( بالرقبة ) والغدة جار الكلوية ( فوق الكلية ) وذلك من خلال تأثيرها على المبيض بواسطة مواد معينة تقوم بإخراجها إلى تيار الدم تسمى هورمونات ، علاوة على هورموني الإستروجين والبروجستيرون اللذين يخرجان من غدة المبيض نفسه .

فاٍذا حدث خلل في هورمونات هذه الغدد لأى سبب مرضي أو حدث خلل بالمبيض قد لا يحدث الإبياض ، وبالتالى لا يحدث الحمل .

واًبسط دليل على حدوث الإبياض هو إنتظام الدورة الشهرية وظهور اًلم أو نزف خفيف في منتصف الدورة.

لكن هناك ، اختبارات عديدة لهذا الغرض مثل الكشف عن نسبة بعض الهورمونات في الدم اًو اًحيانا في البول . وقد يقوم الطبيب باًخذ عينة من بطانة الرحم لفحصها حيث من المفروض اًن تحدث بها تغيرات معينة تبعا لحدوث الإبياض . وفي حالة التاًكد من عدم حدوث الإبياض يدأ البحث عن السبب ، في هذه الحالة قد يطلب الطبيب إجراء تحليل للغدة الدرقية أو تحليل للغدة فوق الكلوية أو الغدة النخامية ، فإذا ثبت ضعف إحدى هذه الغدد ونقص إفرازها قد يرى الطبيب الإستعاضة عن ذلك بهورمونات مماثلة . وعادة تظهر حالات الخلل الهورموني بين الاًزواج البدناء عن غيرهم .

وقد يتركز البحث عل المبيض للكشف عن سبب عدم الإِبياض ، من بين هذه الأسباب حالة تسمى تكيس المهبل وفيها يطرأ تغير على المبيض يؤدي إلى تكون أكياس حوله . تشكو السيدة في هذه الحالة من انقطاع الحيض ، وقد يصاحبها زيادة في نمو شعر الجسم وزيادة في الوزن . ويكون العلاج إما بالأدوية النشطة للمبيض أو قد يرى الطبيب استئصال جزء من المبيض جراحيا .

  • إختبار «الملاءمة » بين الحيوانات المنوية وإفرازات عنق الرحم والمهبل :

في حوالي 10٪ من حالات العقم وجد أن السبب يكمن في عدم ملاءمة إفرازات عنق الرحم اًو المهبل للحيوانات المنوية مما يضعف من نشاطها اًو يؤدي إلى موتها . من اًسباب ذلك زيادة سمك هذه الإفرازات فيصعب عل الحيوانات المنوية النفاذ خلالها، اًوزيادة درجة حموضتہا مما يبطىء من نشاط الحيوانات المنوية اًو قد يؤدي إلى موتها ، أو وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية والتى قد توجد با’فرازات الزوجة أو بالسائل المنوى نفسه – عادة تؤدى هذه الأجسام إلى التصاق الحيوانات المنوية ببعضها مما يعوق حركتها .

في حالة زيادة سمك الإفرازات ينصح بعمل دش مهبل قبل الجماع بحوالي ربع ساعة ليساعد على إذابة الإفرازات ، ونفس الشيء في حالة الحموضة الزائدة لكن يجب أن يكون الدش المهبل بمادة قلوية لتعادل درجة الحموضة الزائدة .

فى حالة الأجسام المضادة ، وهي حالة قليلة الحدوث ، ترتدي الزوجة «الحافظ » لمدة ستة اًشهر ، فقد وجد اًن ذلك يؤدي إلى إنخفاض تكوين الأجسام المضادة ، اًما إذا كانت الاًجسام المضادة موجودة بالسائل المنوي فعادة يعالج الزوج بالكورتيزون .

شاهد أيضاً

العقم: فحص (السائل المنوي )

بالنسبة للزوج : فحص عينة من السائل المنوى : يفقد الزوج قدرته على الإخصاب إذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!