المحرمات بسبب الرضاع

LuckyOliver-3362817-blog-3d_silver_exclamation_mark

كل المحرمات بسبب النسب والمصاهرة معاَ وهن ثماني أنواِع من النسوة :

أصول الرجل من الرضاِع: جده – أبيه – أمه – جدته .
فروعه من الرضاِع: ابنه – بنته
فروعِ أبويه من الرضاع: أخوه – أخته من الرضاِع .
الفروِع المباشرة للجد والجدة: الاعمام – الاخوال – العمات – الخالات .
أم الزوجة من الرضاع
بنت الزوجة من الرضاِع .
زوجة الأب أو الجد من الرضاع .
زوجة الابن وابن الابن وابن البنت من الرضاع

زوجة الابن وابن الابن وابن البنت من الرضاع
وقد قال اللّه تعالى:((وًِاَّمًهاَتكَمُ اللاَّتِي اَّرضعنكًمْ وَاَخَوَاتُكُم مَنَ الرَّضاَعَةِ))النساء:23
وقد ذكر النبي صراحة ما يفهم أن المحرمات بالرضاعة لا يقفن عند حد الامهات والأخوات، فإن السيدة عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة رضعت من امرأة أبىِ القعيس ، فجاء أفلح اًخو أبي القعيسں يستاًذن عليها وهو عمها من الرضاعة – بعد أن نزلت آية الحجاب، قالت أم المؤَمنين عائشة رضي اللَّه عنها : فاُبيت أَن اذَن له، فلما جاء رسول اللهُّ أخبرته فقال : ((ائذنىِ له فإنه عمك تربت يمينك )(١).
وفىِ الحديث عن عائشة رضي الله عنها: (( الرضاعة تُحرّم ما تحرم الولادة))(٢) .

ومن شروط التحريم بالرضاع:
1- ان يَكون اللبن لبن امرأة لا لبن حيوان اَخر .
2- أن يتأكد من دخول اللبن إلى معدة الطفل وأن يكون وصوله بطريق الفم اًو الأنف
3- وألاّ يخلط اللبن بغيره فيكون أقل، وأن يكون في فترة معينة من سن الطفل
4- ومدة الرضاع المحرم على رأي الجمهور هو سنتين كاملتين(3)
وإن كان ابن حزم قد انتصر لخمس رضعات ورأي الجمهور هو الأرجح .
5- وقالوا : .ان أدنى مقدار للرضاع خمس رضعات متفرقة(4)، كما في حديث مسلم عن عائشة رضي الله عنها :
اَنها قالت : أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات فنُسِخَِ من ذلك خمس ، وصار إلى خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول اللًه صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك(5) .
6- وتثبت حرمة الزواج بالرضاِع بأحد الامرين:

  • الإقرار من الرجل أو المرأة بأن أحدهما أحْ للاَخر من الرضاِع، واذا حدث الإقرار قبل الدخول لم ف خلا، أما بعد الدخول فيفرق بينهما وذلك بعد التبين فقد تكون المرأة كاذبة إنما تريد الطلاق من زوجها فقط
  • الشهادة من الرجلين أو رجل وامرأتين، ويجوز عند الشافعية أربع نسوة، وقد تكون الشاهدة امرأة واحدة كما فىِ صحيح البخاري عن عقبة من الحارث أنه قال : (تزوجت امرأة فجاءتنا امرأة سوداء .

فقالت : .اني قد أرضعتكما وهي كاذبة، فأعرض عني فاَتيته من وجهه فقلت : إنها كاذبة))
فقال : ((كيف وقد زعمت أنها أرضعتكما ؟! دعها عنك )).
وقال ابن حجر :(( ويؤخذ من الحديث عند من يقول: إن الأمر بفراقها لم يكن لتحريمها عليه بقول المرضعة، بل للاحتياط يحتاطه منْ يريد أن يتزوِج أو يزوجِ، ثم أُطًلع على امر فيه خلاف بين العلماء(6).

——————————————————-

(1)رواه البخاري (5103) في النكاح، باب. لبن الفحل
(2) متفق عليه : البخاري (٢٦٤٦) في الشهادات، ومسلم (١٤٤٤) في الرضاِع.
(3)وقال ( أبو يوسف من الاحناف، ومحمد بن الحسن الشيبانىِ، ومالك، والشافعي، وأحمد، كما عند الشافعي (٢٥/٥) في الأم، والمغني (٧٨/178). وقدرها أبو حنيفة ب(ثلاثين شهرُا)

(4)انظر: النووي (٢٩/١٠، ٣٠) على شرحِ مسلم .
(5)رواه مسلم (٢/٢٤ ه ١٤) في الرضاِع، باب : التحريم بخمس رضعات

(6)ابن حجر (١٨٤/١٩) فىِ فتح الباري

شاهد أيضاً

التوارث !

فقد أصبح لكل من الزوجين بموجب الزوجية حق فىِ مال الاَخر ، ما دام قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!