المراهق و العلاقات مع الاسرة والاقران و المجتمع

  • 0009في مرحلة المراهقة المبكرة يتسارع النزوع للانفصال عن الأسرة وتزداد المشاكل في الأنشطة مع الاقران ، وبعد التخلي عن طراز الاسرة من ناحية اللباس والميل لتفضيل لباس مجموعة الاقران الموحد التعبير الرمزي عن هذا التحول وتؤدي مثل هذه التغيرات الاسلوبية عادة إلى تضاربات وخلافات تكون في الحقيقة حول النفوذ والسلطة او صعوبة تقبل الانفصال
  • لا يمكن عد جميع المراهقين متمردين ولا جميع الآباء رافضين لقبول الانفصال كعلامات على التمرد ، ويستمر معظم المراهقين بالسعي الحثيث لإرضاء والديهم حتى يختلفون معهما في بعض الامور . ويندمج صغار المراهقين عادة في مجموعات من الاقران من نفس الجنس ، وإن النكات البذئية والسخرية الموجهة ضد افراد من الجنس الآخر والاشاعات التي تتحدث عمن (يحب) من ، كلها تشهد على ازدهار الاهتمام الجنسي
  • يعد الانتماء تام الاهمية ففي الصداقة بين فرد وآخرى قد يختلف الفتيان عن الفتيات في أمور هامة ، فصداقات الإناث تتركز على الثقة المتبادلة ، في حين تتركز صداقات الذكور أكثر على الفعاليات المتبادلة والمنافسة ، وتتركز علاقة المراهق الصغير مع المجتمع على المدرسة ، ويستلزم الانتقال من المدرسة الإبتدائية إلى الصفوف الأعلى ( الإعدادية) التخلي عن حماية المنزل واستبداله بمؤثرات اضافية وبالمسئولية المتعلقة بالانتقال من صف إلى صف أعلى . وهذا التغيير في بنية المدرسة يعكس التغيرات المتعلقة بالانفصال عن الأسرة ويعززها .
  • يؤدي البلوغ عادة إلى علاقات متوترة بين المراهقين وآبائهم وكجزء من الانفصال يبتعد المراهقون عن والديهم ، ويغيرون اتجاه الفعالية العاطفية والجنسية بإتجاه العلاقات مع أقرانهم ، تصبح المواعد مع الجنس الآخر أحياناً كمانعة سواعق في شجارات الوالدين مع الطفل ، حيث تكون القضية الحقيقية الانفصال اكثر من الجزيئات الآخرى (مع من ) أو (إلى أي ساعة) وعند ازدياد المواعيد تقل الحاجة إلى الانتماء إلى مجموعات من نفس الجنس .
  • وتبقى الجاذبية الجسدية وكذلك الشعبية عوامل حاسمة في علاقة الطفل مع الاقران في تقدير الذات . إذ يعاني الاطفال المصابون في علاقة الطفل مع الاقران وفي تقدير الذات ، إذ يعاني الاطفال المصابون بإختلافات مرئية كإنشقاق الشفة مثلاً من خطر تطور مشاكل في المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس وقد يجدون صعوبة أكبر في تأسيسي علاقات ترضيهم .
  • ويبدأ أطفال المراهقة المتوسطة عادة في التفكير جدياً فيما سيصبحون في مستقبلهم ، وهو سؤال كان سابقاً مجرد سؤال نظري أفتراضي لا يجر للطفل أي متاعب . وفي هذه الفترة يتطلب الموضوع تقييم الذات وتقييم الفرص المتاحة . وفي مرحلة المراهقة المتوسطة يكون وجود أو غياب مثل أعلى واقعي موثوق لكل منهم أمراً حاسماً مقارنة مع المثل الأعلى الأكثر مثالية في المراحل السابقة .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!