المقدمات الجنسية

من مصلحة الشريكين إعطاء الوقت الكافي للمقدمات الجنسية قبل الشروع في المجامعة . هذه المرحلة التمهيدية تحضر الطرفين لإقامة علاقات جنسية متناغمة تبعث لديهما السرور والرضى .

ما تأخذه النساء على الرجال

إن أفضل مثير للرغبة هو الرغبة نفسها . معظم النساء اللواتى يحضرن إلى عياداتنا الجنسية يؤكدن على أن الإثارة الفكرية والنفسية ضرورية لإيقاظ رغبتهن الجنسية .

امرأة شابة قالت لنا بأن الإثارة المباشرة الأعضائها التناسلية تنفرها ، وأن رذ فعلها على ما سمته هذا الاعتداء يتمثل بانقباض جسمها كله . وكثير من النساء يأخذن على الرجل أنانيته ، وعدم اهتمامه بتهيئة المرأة للعملية الجنسية ، وتسرّعه المفرط ، وتوجهه مباشرة نحو العضو التناسلى ، من دون أي اهتمام بالحاجات الحقيقية للمرأة . إنه – على حد قولهن – فظ المقاربة في معظم الأحيان ، خال من الرومنسية ، ويعتبر العلاقة الجنسية عملية ميكانيكية .

الحاجة إلى المشاركة الجسدية

من غير المقبول أن يجهل أحد في هذه الأيام التأثير المتبادل بين الحب والجنس . لا بد للعاطفة الرومنسية من الا تترجم نفسها على الصعيد الجسدي إن الضغط على يد الشريك ، أو تبادل نظرات معبرة ، من شأنهما أن يحملا قيمة شهوانية لا تضاهى .

في المقابل، فإن تجربة العلاقة الجنسية الناجحة من شأنها أن توثق العلاقة العاطفية بين الزوجين ، وبإمكانها أن تحول العلاقة البسيطة إلى مشاركة حميمة وعندئذ يصبح الاتصال الجنسي وسيلة للتعرف بالشريك ولتعميق معرفتنا به فكراً وقلباً وقالباً كذلك تعتبر المجاملة ، والملاطفة ، ومعرفة حاجات الشريك وما يوقظ أحاسيسه ، من الضرورات الملحة في العملية الجنسية ، بعيداً عن أي سياق سادي أو مازوشي عنيف . هذه المشاعر تستطيع أن تعبر عن نفسها من خلال الكلام ، أو من خلال المداعبات المتنوعة المعبرة . الكلام أثناء العلاقة الجنسية

الصمت أو الكلام ، أثناء العلاقة الجنسية ، أهمية كبيرة على صعيد التواصل بين الشريكين ، إن الهمس ببعض الكلمات الرقيقة المعبرة عن الرغبة والانجذاب، أو النطق ببعض الكلام البذيء ، هما في كثير من الأحيان مفتاح الإثارة . أحياناً تستطيع كلمة سر، متعارف عليها بين الشريكين ، أن ترن بشكل شهواني وتوقظ الرغبة الجنسية لديهما .

قد تحتاج المرأة أحياناً إلى محادثة توقظ فيها الرغبة الجنسية ، ولكنها غالبا ما لا تجرؤ على طلب ذلك من شريك سكوت . في هذه الحالة يظهر تعارض بين الشريكين في أسلوب التواصل الجنسي ، كما لو أن ممثلين يقفان على خشبة المسرح فيتكلم أحدهما شعراً في حين يتكلم الآخر نثراً .

 فن المداعبة

مداعبات باليد والفم ، تستكشف جسد الشريك : الأعضاء التناسلية ، الصدر ، ولكن أيضاً أسفل الظهر ، العنق ، الأذنين … وفى هذه المرحلة من المداعبة تحدث عادة النشوة البظرية التي تمهد للنشوة المهبلية . ومن البديهي القول إن المرأة هي التي ينبغي ان تعطي الإشارة بالإيلاج .

معرفة الآخر

لا ينبغي لأحد من الطرفين أن يفرض على الآخر إيقاعه الخاص . إن التناغم الحرّ يتطلب من كل طرف الاهتمام بحاجات الآخر وتوقعاته . كذلك ليس من حق الرجل أن يدّعى ، بغطرسة وكبرياء ، معرفة جميع المناطق الشهوانية لدى المرأة ، حتى إذا ما أخفق في إثارتها يلقي باللوم عليها فالمثل يقول : « ليس هناك نساء باردات ، بل رجال غير ماهرين ) . أما المرأة فعليها ألا تتمسك بالمبدأ الذكوري القائل بأن الذكر هو الذي يأخذ المبادرة دائماً في العلاقة الجنسية . عليها أن تعبر عن مشاعرها وانفعالاتها أثناء العملية الجنسية . ذلك أن الرجل ، حتى لو كان خبيراً متيقظاً ، يمكن أن يخطىء في فهم الانفعالات الحقيقية للمرأة ، إذا كانت هذه المرأة متحفظة سكوتاً . لهذا يجب أن لا تتردد المرأة في التعبير الشفهي عن رغباتها وتوقعاتها ، وألأ تتردد في سؤال الشريك عما يرغب فيه ويفضله .

التعلم واكتساب الخبرة

إن الجهل وعدم الخبرة بالتقنيات الجنسية هما من الأسباب الرئيسية لعدم التوافق بين كثير من الأزواج . فبعض النساء الشابات يجهلن تكوين المهبل و يعنيه ذلك السائل الذي يخرج منه في أوقات معينة . كذلك لا تتوصل المرأة أحياناً ، كما الرجل الشريك ، إلى تعيين دقيق لمكان البظر وفيما لا تزال حضارات الشرق الأقصى المرهفة تعلمنا منذ آلاف السنين فنون القبلة والعناق والمقاربة الجنسية ، نلاحظ أن الغرب المتخم علماً وتكنولوجيا – يدّعي حتى الآن أن التوافق الجنسي هو أمر طبيعي أو فطري يحدث تلقائياً . لا شك أن هناك أشخاصاً موهوبين طبيعياً وفطرياً من الناحية الجنسية ، ولكن الأكثر براعة في هذا الإطار هو ذاك الذي تمرّس طويلا في فنون الممارسة الجنسية .

يستطيع المرء أن يستكشف الشريك ويستمتع بذلك بمجرد النظر إليه . الوشوشات الجنسية تمنح اللقاء طابعاً مثيراً ، والاحتكاك المباشر يجعل الشريكين يشتمان عطور الجسم الطبيعية وهى غالباً ما تكون ألذ من العطور الاصطناعية أما الملامسة فهي تستكشف الحرارة والنعومة والاستدارات وتعبر عن الانفعالات حين تكون صائبة ومؤثرة … هذه الملامسة تتيح للمتحابين أن يشعرا بأدنى انفعالات جسديهما .

شاهد أيضاً

الدورة الشهرية (2) : المرحلة البروجسترونية والحيض والتلقيح وتعيشيش البويضة

في منتصف الدورة الشهرية يحدث أحد أمرين: إما أن تتلقح البويضة، وهنا يبدأ الحمل، وإما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!