الممارسة الجنسية ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ

04التهيئة ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﻭﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ  ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔﺃﻳﻀﺎ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ فممارسة  ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻟﺒﺪﻥ  ، ﻣﺮﻫﻖ ﻭﻣﺘﻌﺐ ﻻ ﺗﺴﺎﻋﺪ على ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ  بالجنس  ﻓﺎﻟﺒﺪﻥ ﺍﻟﻤﺮﻫﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﻨﺎﻩ ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ بالجنس كما ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﺍﻟﻨﺸﻴﻂ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﻋﺪﻡ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎ ﻧﺸﻴﻄﺎ. ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ مهيئا ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺍﻷﺫﻭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ.

منغصات ﺃﺛﺘﺎء ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ

  • ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﻫﻮﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ  بالجنس ﻭﺇﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﻐﺮﻳﺰﺓ ﻟﻜﻼ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻭﺣﻴﻦ يحرص ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻞ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺎﻟﺠﻨﺲ. ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻗﻞ (ﺍﻟﻠﻬﻢ جنبنﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺟﻨﺐ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﺘﻨﺎ)ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﺰﻭﺟﻴﻦ ﺣﺮﺯﺍ ﺇﻥ ﺷﺎء ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭ ﺃﺫﺍﻫﻢ.
  • ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻬﻴﺌﺔ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ  ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭﺍﻟﻘﺒﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ وغير ذلك من حركات ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺸﻬﻮﺓ ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ على ﺍﻟﺘﻬﻴﺌﺔ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ. ﻋﻨﺪﻣﺎ يصبح ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ (ﻭﻫﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ يراعى ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ بعضهما ﺍﻟﺒﻌﺾ فأحيانا  يصل ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻹثارة ﺍﻟﻜﺎملة  ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻟﻢ تصل ﺑﻌﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻜﺲ)ﺣﻴﻦ يصبح ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﺗﺒﺪﺃﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﻦ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺄﻭﺿﺎﻉ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﻫﻲ: ﺍﻟﻘﺬﻑ ﻋﻨﺪﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﺮ ﻋﺸﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ  بعد ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻتصال ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻼﻡ ﻟﻄﻴﻒ وقبلات ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﺃﺣﻀﺎﻥ ﻟﺒﻀﻊ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻫﺬﺍ ما يهمله ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺴﺪ ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ

ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﻗﺔ روتينية

ﻋﺸﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ لإذكاء ﺷﻌﻠﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺪﺍﻋﺒﺎﺕ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ، ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺒﺎﺩﻻن ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻠﻬﻔﺔ ﻭﺍﻹﻋﺠﺎﺏ. ﻭﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﻣﻊ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺗﻘﻞ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ  بين ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ. ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ مجاريها والاهتمام  ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﻥ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻤﻈﻬﺮﻫﺎ، ﻭﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺠﺬﺍﺑﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﻤﻮﻉ وتضفى  ﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ على ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﻋﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﻭﻳﻼﻋﺒﻬﺎ ويراودها  ﻭيبادلها ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻻ ﺍﻋﺠﺎﺏ.

  • ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ بالزوج ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﺣﻴﺎﻧا

ﺗﻘﻮﻝ ﺇﺣﺪﻯ الزوجات  ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺳﺮﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ تراقب ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ على ﺑﻌﺪ. ﻭﻫﺬﺍ الاهتمام  بالطرف ﺍﻵﺧﺮ على ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻳﻮﻟﺪ الشوق ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺏ ﻭﻳﻌﻤﻖ ﻣﺸﺎﻋﺮ الإعزاز  ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﺔ. ﻭﻗﺪ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ أنهما ﺷﺨﺼﺎﻥ ﻏﺮﻳﺒﺎﻥ ﺗﻌﺮﻓﺎ على ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺃﻥ ﻛﻼ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺟﺬﺏ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﺎﺯﻟﺘﻪ. ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ  أنها  ﺍﺻﻄﺤﺒﺖ ﺭﺟﻼ ﺟﺬﺍﺑﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺶ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ.

  • ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺳﻮﻳﺎ

 ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺰﻭﺝ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﻼﻟﺘﻘﺎء ﺑﻪ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ نزهة ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻤﺘﻌﺔ. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻮﻋﺪ خاص ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻓﻲ كافيتيريا ﺃﻭ على شاطىء ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻻ ﻣﺸﺮﻭﺑﺎ، وتتشابك  أيديهما ﻭﻳﺘﻼﻣﺴﺎﻥ ﻭﻳﺠﻠﺴﺎﻥ تحت ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ.

  •  استعادة الذكريات

الذكريات  ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ. ﻓﻔﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻣﺘﻘﺪﺓ واللهفة ﻃﺎﻏﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺭﻗﻴﻘﺔ معناها ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ، ﻭﻛﻞ ﻟﻤﺴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ. ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﺒﺎ ﺻﻔﺤﺎﺕ الألبوم  ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺻﻮﺭ الخطبة ﻭﺍﻟﺰﻓﺎﻑ، ﻭﺃﻥ ﻳﺰﻭﺭﺍ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎءﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻌﺎ للأغانى ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎنا ﻳﺴﻤﻌﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ.

  •  ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﻨﺪﻕ ﻣﺮﻳﺢ ﺃﻭ ﻛﺎﺯﻳﻮ ﺟﻤﻴﻞ

ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻳﺮﺗﺎﺩﺍﻥ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻳﻘﻀﻴﺎﻥ أوقات ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻣﻌﺎ.. ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺃﻭﺍﻟﻜﺎﺯﻳﻨﻮ ﺃﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻱ.ﻭﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ  ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪﺍﻥ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻭﻳﺸﻌﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻻﻧﻄﻼﻕ، ﻭﺗﺘﻮﻟﺪ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ من ﺟﺪﻳﺪﻭﺗﺼﺒﺢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻣﺘﺎﻋﺎ ﻭﻧﺸﻮﺓ.

  •  ﻧﻈﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻳﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ

ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺗﻌﺠﺐ ﺳﻴﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﻔﻠﺔ وتظل ﺗﺮﻣﻘﻪ باهتمام  مثلما ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ  بزوجها  ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﺃﺛﻨﺎءﻫﺎ. ﻫﺬﺍ الاعجاب ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ يجده ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻧﺴﺎء ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﺃﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ علي ﻣﺜﻠﻪ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺎﺭته ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﺣﻘﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺻﺪﻳﻖ”ﺑﻮﻱ ﻓﺮﻳﻨﺪ” ﺟﺪﻳﺪ. ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻓﻲ مثل هذه ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺰﻭﺟﺔ ﺃﻥ تهمس ﻓﻲ ﺇﺫﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻟﻴﻜﻮﻧﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﻟﻴﻘﻀﻴﺎ ليلتهما ﺳﻮﻳﺎ وكأنهما ﻋﺮﻭﺳﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍﻥ

  • ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ

ﺃﻫﻢ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻣﺔ. ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﺐ فى ﺃﻱ ﻭﻗﺖ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ من ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻨﻊ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻭ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ. ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﻭﻳﺆﺟﺞ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ. ﻭﺃﺛﻨﺎء ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺰﻭﺟﺔ-على  ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ-ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺃ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻭﺿﻌﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﺃﻭ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻮﺻﺎﻝ جميل.. ﺍﻟﺦ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻨﺘﻈﺮ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ حبال ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻻ يمكن ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻭﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺤﺐ.

  •  ﻟﻤﺴﺔ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ

ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺰﻭﺟﻬﺎ اهتماما ﺧﺎﺻﺎ، ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻴﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ. ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﻨﻌﺸﻪ وتثيره. ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺒﻬﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ-ﺭﺑﻤﺎ لكثرة  المشاغل  ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ وزيادة ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ.. ﺍﻟﺦ. ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ تجديد ﺍﻟﻠﻘﺎءﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭﻣﻦ ﺍﺭﺗﺪﺍء ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺠﺬﺍﺑﺔ، ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ العطور.. ﺍﻟﺦ. ﺇﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ. ﻭﻫﺬﺍ الشىء ﻳﺪﻝ على  أنه ﺇﻧﺴﺎﻥ ”ﺧﺎﺹ” ﻭﻟﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔ ”ﺧﺎﺻﺔ” ﻭﻭﺿﻊ “ﻣﻤﻴﺰ”. ﺇﻧﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺘﺄﻫﻞ ﻛﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﻭﺣﻔﺎﻭﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺃﺳﻌﺪ ﻭﺃﺳﻌﺪ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﻠﻮﺓ ﻓﻴﻬﺎ جاذبية ﻭﻓﺘﺘﺔ ﻭإغراء…

  • ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺡ

 ﻛﺎﻥ ﺷﻬﺮﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻋﺼﺮﺍ ﺫﻫﺒﻴﺎ جميلا. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺡ كثيرة. ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﺛﻢ الثانى مع ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺩﻓﻊ ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. وبالتدريج  ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﻭﺍﻻﻧﺸﺮﺍﺡ ﻭﻏﺎﺻﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﻤﺔ ﻭﺳﻂ ﺭﻛﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺎﻋﺐ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﻭﺗﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺔ ﺟﺎﻣﺪﺓ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺡ والمداعبة  ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺡ، ويحرص ﻛﻞ منهما ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﻠﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ شيئاً ﻳﺤﺒﻪ ﺃﻭ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ ﻳﺴﻌﺪﻩ.

  •  ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻗﻠﻴﻼ ﻳﺸﻌﻞ ﺍﻟﻠﻬﻔﺔ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ :

ﺃﺛﻨﺎء الخطبة ﻭﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﻬﻔﺔ ﻣﺘﻘﺪﺓ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ جامحا ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﺟﺎﻣﺤﺎ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ. ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻲء ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﻌﺎﺩ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺇﻻ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻣﺘﻘﻄﻌﺔ، ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻠﻘﺎء دائما ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﺩﺍﺋﻢ. ﻟﻬﺬﺍ ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﺃﻥ يفترق ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﻠﺘﻘﻴﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ فى لهفة ﻭﺷﻮﻕ ﻭﺑﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ. ﻓﻤﺜﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺃﻭﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺃﻭ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﺸﺎﻁ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ البيئة، فيما ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺒﻬﺎ، ﺃﻭ ﻳﻠﺘﻘﻲ فى ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻮﺩﺓ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ، ﺃﻭ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻫﻮﺍﻳﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ.. ﺍﻟﺦ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺜﻞ ﻣﺼﺮﻱ ﻳﻘﻮﻝ ”ﺍﺑﻌﺪﻭﺍ حبة ﺗﺰﺩﺍﺩﻭﺍ ﻣﺤﺒﺔ”. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ على ﺃﻥ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ والاعزاز ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻛﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﺘﻠﻬﻔﺎ ﺇﻟﻰ ﻟﻘﺎء ﺍﻵﺧﺮ

شاهد أيضاً

الفلوس … السبب الدائم للخلافات الزوجية !!

الفلوس … الفلوس السبب الدائم للخلافات الزوجية !! اصبحت الخلافات الزوجية على المادة ” الفلوس …

تعليق واحد

  1. رحٌيِّلَ أّلَلَأّلَمَ

    أّيِّنِ دِوِر أّلَرجِلَ ….عٌلَى أّلَزِّوِجِةّ أّشٍعٌأّلَ أّلَشٍمَوِعٌ …عٌلَىأّلَزِّوِجِةّ أّرتّدِأّء أّلَمَلَأّبَِّس. أّلَطّعٌتّر. وِأّنِتّظّأّر أّلَرجِلَ لَلَعٌوِدِةّ لَلَمَنِزِّلَ….أّلَخَ

    وِأّلَرجِلَ أّيِّنِ دِوِرهِ لَمَأّذّأّ لَأّ يِّګوِنِ روِمَنَِّسيِّ وِيِّحٌضّر لَهِأّ هِدِيِّةّ مَنِ دِوِنِ مَنِأَّّسبِةّ أّوِ يِّحٌضّر لَهِأّ جِوِ روِمَنَِّسيِّ وِشٍمَوِعٌ وِأّلَخَ ….مَطّلَوِبِ مَنِ أّلَزِّوِجِةّ ګلَ شٍئ وِأّلَرجِلَ مَأّذّأّ??

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!