النمو الخُلقي للمراهق

03

  • يتعلم المراهق أيضاً ما تتوقعه الجماعة ويشكل سلوكه في هذا الإطار ، ومعنى ذلك ان المراهق يحل المبادىء الخلقية محل المفاهيم السابقة ، كما يحل الضوابط الداخلية للسلوك محل الضوابط الخارجية فيصبح هو مصدر الضبط وليس المعلمون أو الوالدان .
  • ويقع المتعلمون أو الاباء في بعض الاخطاء عندما لا يهتمون بتدريب المراهق على إدراك العلاقة بين المبادىء الخاصة التي تعلمها سابقاً والمبادىء العامة التي تعد جوهرية في ضبط السلوك في المراهقة والمراحل التالية .
  • ولا يكون المراهق مستعداً لتقبل المفاهيم الاخلاقية دون أن يقتنع بها ، ويؤدي ذلك إلى قلق المراهق واضطرابه .
  • ويظهر في حياة المراهق ازدواجية المعايير حيث إن ما هو مسموح به للذكور غير مسموح للبنات ، وهناك كذب مقبول وآخر غير مقبول وهناك الغش في الامتحانات ومغازلة الجنس الآخر وكلها أفعال يتساهل فيها المجتمع ، وإذا شاع ذلك فإنه دليل على انهيار القيم والمراهقة تعكس صورة المجتمع وعلى المربين والآباء أن يراعوا ذلك .
  • وفي هذه المرحلة تظهر قوة الضمير ومشاعر الذنب وهي استجابة انفعالية تحدث حين يدرك المراهق أن سلوكه لا يلتزم بالمعيار القيمي ، ويحدث في هذه المرحلة أيضاً الإحساس بالعار .
  • وتعتبر المراهقة مرحلة البحث عن الكمال ، ولذلك يضع المراهقون معايير اخلاقية مرتفعة يصعب الوصول إليها ، ويشعر المرهق بالذنب بسبب عجره عن الوصول إليها .
  • وتتميز المراهقة أيضاً بأنها مرحلة يقظة دينية ، ويزيد اهتمام المراهق بالامور الدينية كما أنه مطالب بممارسة العبادات بشكل جيد وجدي ، بالإضافة إلى بعض الاحداث التي يمر بها مثل فقط شخص عزيز تجعله يقترب أكثر من النواحي الدينية
  • وقد يظهر الشك الديني لدى بعض المراهقين وهو أشد عند الذكور منه عند الإناث وهو أقل حدوثاً عند أبناء الأسر التي تهتم بأمور الدين .ويعتبر الشك جزءاً من النوم المعرفي العام وإذا توافرت للمراهق رعاية دينية مستنيرة فإنه يصل إلى الاعتقاد الجيد والسليم .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!