النمو العقلي والمعرفي للمراهق

  • 0004يستمر التغير الكمي والكيفي ، حيث يصبح المراهق في مرحلة البلوغ أكثر قدرة على إنجاز المهام العقلية بسهولة وسرعة وكفاءة ، وتحدث أيضاً تغيرات في طبيعة العمليات المعرفية الصورية ، وهي المرحلة الرابعة في النمو العقلي والمعرفي عند الإنسان .
  • وهذا النمو يمكن المراهق من التفكير بدرجة عالية من المرونة في بيئته وعالمه ، ويستطيع تناول المفاهيم المجردة ، وتصبح العمليات المعرفية أكثر أرتباطاً بأنماط السلوك ، ويستخدم المراهقون الاتجاه الفرضي الاستنباطي ، وهم بذلك أقرب إلى التفكير العلمي والاكتشاف العلمي ، ويصاحب ذلك نمو في مفهوم الزمن والقدرة على إدراك المستقبل ووضع الأهداف .
  • والقدرة على التفكير المجرد تجعل المراهق في موقف يستطيع معه أن يتساءل عن الحكمة من الأخذ بقضايا ، أو بأوضاع معينة ، كان يسلم بها دون مناقشة في المراحل السابقة .
  • وتلعب التغيرات العقلية والمعرفية دوراً مهماً في مساعدته على التوافق مع المطالب التربوية والمهنية المعقدة .
  • ويترتب على نمو المراهق المعرفي والعقلي تغير في علاقته بالآخرين ، وفي سمات شخصيته ، وفي تخطيطه لمستقبله التعليمي والمهني في زيادة الاهتمام بالامور السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية
  • وكذلك ينشغل المراهق بالتفكير في ذاته فيزداد عنده الاستبطان والتأمل الذاتي ، والتحليل الذاتي ويتميز هذا التفكير بقدرة المراهق على فحص أفكاره ومشاعره وسمات شخصيته ومظهره ، وتقويمها ونقدها ، ويترتب على ذلك زيادة الشعور بالذات ، مما يجعل المراهق ينشغل بنفسه أكثر مما ينجذب إلى الآخرين أو يجذبهم إليه ، وفي هذه المرحلة يهتم بالمراهق بالمسائل العقلية المجردة مثل الافكار الفلسفية كالحرية وغيرها ، ويسير النمو العقلي تدريجياً نحو الاستقرار الذي يحل بالمراهق مع الراشد .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!