الوسائل الطبيعية لـ منع الحمل

هي الوسائل المستخدمة للحؤول دون التقاء البويضة الأنثوية الناضجة Ovocyte بالحوين المنوي spermatozoide . الحكم على أي وسيلة لمنع الحمل هناك أربعة معايير كبرى : الفعالية ؛ عدم الإضرار بالصحة ؛ سهولة المنال ، إمكانية الحمل بسهولة وبساطة بعد التخلي عن استعمال هذه الوسيلة .

هي أربع ، طريقة Ogino  أخذ حرارة الجسم ، القذف خارج المهبل ، وطريقة بيلنغ Billings

طريقة Ogino

تعتمد هذه الطريقة على تقدير وقت الإباضة ، أي فترة الخصوبة ، آخذين بعين الاعتبار طول الدورة الشهرية في الاثنتي عشرة دورة الأخيرة . والواقع أن استعمال هذه الطريقة ( المعروفة بطريقة الحساب ) ينبغي أن يحظر لأنه غير مضمون ، وقد أدى إلى عدد من حالات الحمل يفوق تلك التي تم تجنبها باتباع هذه الطريقة .

بحسب هذه الطريقة ، يتم تحديد اليوم الاول من فترة الخصوبة على النحو التالي :

طول الدورة الأقصر + 10-28 .

ويتم تحديد اليوم الأخير من فترة الخصوبة على النحو التالي :

طول الدورة الأطول + 17 -28 .

على سبيل المثال : إذا كان طول الدورة الشهرية لدى المرأة ، خلال الاثنتي عشرة دورة الأخيرة ، يتراوح ما بين 25و 32  يوماً ، يكون اليوم الأول من فترة الخصوبة :

25+10-28 = 7 .

ويكون اليوم الأخير :

32+17-28 = 21 .

هكذا تتحدد فترة الخصوبة لدى هذه المرأة ما بين اليومين السابع والحادي والعشرين من دورتها الشهرية للحصول على الحد الأقصى من فعالية هذه الطريقة غير الفعالة ينبغي عدم المجامعة خلال فترة الخصوبة هذه حتى مع اتخاذ التدابير الوقائية . كذلك ينبغي عدم الجمع بين عدة طرق غير فعالة ، لأن ذلك من شأنه زيادة احتمالات الحمل بدلا من تقليلها .

بيان درجة الحرارة

أي تسجيل درجة حرارة الجسم يومياً على مدى الدورة الشهرية إذا ما طبقت هذه الطريقة بشكل دقيق فإنها أكثر فعالية من الطريقة السابقة ، لأن احتمالات الخطأ فيها لا تتعدى 12 %تقريباً . غير أنها شديدة الوطأة على الزوجين ، لأنها لا تسمح بالمجامعة إلا في أيام قليلة (8-10 أيام في الدورة الشهرية الواحدة ، أي في الشهر ) . هذا إذا كانت الدورة الشهرية لدى المرأة منتظمة . أما إذا طالت الدورة الشهرية فإن تلك الأيام تقل أيضاً عند تباع هذه الطريقة ينبغى عملياً الامتناع عن أي مجامعة ابتداء من أول .

أيام الحيض حتى اليوم الثالث من ارتفاع الحرارة إلى ٣٧ درجة مئوية . وبما أن ارتفاع الحرارة إلى هذه الدرجة لا يتم إلا قبل ١٣ يوماً على الأكثر من حدوث الحيض التالي ، فلا يبقى عملياً سوى عشرة أيام على الأكثر في عدم الخصوبة إلى ذلك كثيراً ما تقصر مدة القسم الثاني من الدورة الشهرية ، بسبب بعض الاضطرابات المبيضية ا البسيطة ، وبالتالى تتناقص فترة عدد م الخصوبة إلى خمسة هذه الطريقة تفرض إذا التقليل من المجامعة ، ولا تساعد على تنمية وتطوير التناغم الجنسي بين الشريكين . لذلك نلاحظ انصراف كثير من الأزواج عن اتباعها بعد بضعة أشهر من التجربة يوجد حاليا في الأسواق أشرطة خاصة تسمح بمعرفة فترة عدم الخصوبة من خلال فحص نقطة من البول يوميا . وهذه الطريقة هى بنفس فعالية طريقة اتباع درجات حرارة الجسم .

القذف خارج المهبل

هي الطريقة الأقدم لمنع الحمل ، ولا تزال الأكثر شيوعاً في العالم صحيح أن عدداً من الأزواج يتبعونها بشكل مرض وفعال ، ومن دون أي إحساس بالحرج أو الكبت ، غير أن فعاليتها تختلف كثيراً من شخص إلى آخر كما أنها تضع المسؤولية الكاملة على الرجل ، لأنه هو المعني بسحب القضيب من المهبل قبل عملية القذف . لذلك لا نستطيع الوثوق بقدرة الشبان على تطبيق هذه الطريقة بشكل دقيق لقلة خبرتهم . فكثيراً ما نجد الشاب يأخذ عهداً على نفسه بالتراجع قبل القذف ، ولكنه لا يلتزم بذلك عملياً ، إما لعدم قدرته على التحكم بالقذف ، أو عن سوء نية أحياناً . أخيراً ، يمكن أن تفشل هذه الطريقة في حال المجامعة المتكررة في جلسة واحدة . إن معدل إخفاق هذه الطريقة مرتفع : نسبياً (30 ٪ تقريباً ) ، كما أننا لا تستطيع التأكد مسبقاً من تطبيقها بنجاح ، وبالتالى لا نستطيع أن نعرض الزوجين الخطر الإخفاق في منع الحمل بهذه النسبة العالية .

 

طريقة بيلنغ Billings

تنسب هذه الطريقة إلى مخترعها Billings . وهى تعتمد على قياس درجة السيولة في النخامة المهبلية ( السائل المخاطي المهبلي ) بواسطة إصبعي السبابة والوسطى . إنها طريقة غير مريحة وغير موثوقة ، فهي لذلك قليلة الاستعمال .

منحنيات درجات الحرارة

عندما يختلف طول الدورة الشهرية لدى المرأة ، فإن الذي يتغير هو طول القسم الأول من هذه الدورة ، أو مرحلة ما قبل الإباضة . بعد الإباضة (A) لا تتجاوز مدة الجسم الأصفر (B) ، أو مرحلة ما بعد الإباضة الثلاثة عشر يوماً وقد تقل عن ذلك .

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

الدورة الشهرية (2) : المرحلة البروجسترونية والحيض والتلقيح وتعيشيش البويضة

في منتصف الدورة الشهرية يحدث أحد أمرين: إما أن تتلقح البويضة، وهنا يبدأ الحمل، وإما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!