تشعر أن ولدها لا يحبها !

0008السؤال : إن ابني لا يحبني ، ولا يرتاح لي أبداً عمره 13 عاماً وهو ولد طيب ، لكن لم استطع ان احببه في ، رغم انه ولدي البكر ، وعندي ولد آخر عمره ثماني سنوات ، وابنه عمرها اربع سنوات لكن ماذا افعل ؟

  • فولدي مثقف وذكي جداً ، وطموح لكن لا يتنازل عن مبدأ لو أحرمه من كل شيء في سبيل إجابة طلباتي ، لم يتنازل ابداً لكن يحب والده بجنون ، وهذا يفرحني ، سؤالي : أنا خائفة على ولدي من العقوق لي وأنا أحبه .

الإجابة :

في الواقع – أختي – ارغب في أن أخبرك أنك تتوهمين ان ابنك لا يحبك من خلال بعض التصرفات والسلوكيات التي ينتهجها معك ، فلا يوجد – إن شاء الله تعالى – من المسلمين من يكره اباه أو امه ، ولكن يتبادر لك ذلك مع وساوس شيطانية تصور لك هذا الشيء .

  • أختي : ابنك البالغ من العمر 13 سنة ، ليس طفلاً حتى تتعاملي معه بالحرمان ، فهو الآن في بداية المراهقة ، والتي يحتاج معها إلى تعامل من نوع خاص ، فهو يريد ان يثبت أنه بات رجلاً ويجب أن نحترمه ونقدره ونسمع كلامه لذا فإن التعامل مع سن المراهقة هو الحوار والتفاهم في إطار من الصداقة ، وهو يريد ان يقول: أنا موجود ، ويريد أن يعبر عن نفسه ويعصيان والدته بالذات ، ورفع صوته عليها ، ومن هنا يجب أن تقدم له الطريق الطبيعي لإثبات ذاته ، من غير أن نضطره لمهاجمة الآخرين فنحترمه ونأخذ برأيه في كل ما يخصه ، ونجعله يشعر من خلال الحوار أنه صاحب القرار ، ونقدم رأيه على رأينا أحياناً وبذلك يشعر أولاً بالحب من والديه ، ثم يشعره ذلك أيضاً بالثقة في نفسه ، وكذلك يمكن تكليفه ببعض المهام الخاصة له شخصياً أو بإخواته أو بالمنزل ، ونثني دائماً على جهوده فيشعر عندها بالراحة والرغبة في إرضاء والديه .
  • وأخيراً : – أختي – لا تقلقي ، لأن كثيراً من المراهقين يتعاملون مع والدتهم بالذات بتصرفات غير لائقة ، كعدم تنفيذ الاوامر ، أو رفع الصوت بوجه أمه بسبب تعاملها معه على أنه لا يزال طفلاً ، بعكس أبيه الذي يعامله على أنه رجل ، ولذا يجب الاعتماد على مبدأ الحوار والتفاهم والحكمة ، وفهم طبيعة المراهق ولن يكون هناك عقوق – بإذن الله تعالى – .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!