حتى لا يصبح شعارهم أعطني حريتي .. أطلق يدي

000018السؤال: المشكلة ان ابنتي (15 سنة) تريد حرية أكبر من عمرها تقول أننا منغلقون أمام عائلات زميلاتها ، فهن يخرجن بكل حرية وهي لا لذلك فهي عندما نسمح لها بالخروج فهي لا ترجع للمنزل وتبات في بيت إحدى زميلاتها ، ونضطر للبحث عنها لإرجاعها للمنزل وقد أعادت الكرة عدة مرات . هل هي المراهقة أم مشكلة نفسية أم ماذا؟ لقد مرضت بسبب سلوكها مع العلم أننا عائلة محافظة .. أرجوكم أعينونا .

الإجابة :

  • بالطبع ابنتك في سن المراهقة ، كما انه قد يكون لديها مشكلة نفسية أو مشكلة أسرية تستدعي تفضليها البقاء خارج البيت عن لزومه ÷ وهذا موضوع بحاجة إلى توضيح منك وخاصة أنك لم تذكري البلد الذي تعيشون فيه ، هل هو مجتمع غربي أم متأثر بأفكار الغرب إلى درجة كبيرة ؟

ماذا تقصد ابنتك بهذه الحرية التي تريدها ؟ أين الخطأ بالفعل : هل هو في البيت ام في الفتاة نفسها ؟

  • ما يمكن استنتاجه ببساطة أن هناك تباعداً كبيراً بينكم وبينها ، وإذا كانت سن المراهقة هي سن البحث عن الذات ، لكن هذا ليس مبرراً على التمرد على رغبات الأهل بالشكل الذي تفعله أبنتكم ، فهل حاولتم التفاهم معها بالحوار الهادىء والجدال الحكيم في أمور حياتها لمعرفة سبب خروجها من البيت ؟
  • ما هو الجو السائد في المنزل ؟ هل هو التدين المعتدل والتفاهم والحوار ، أم ان كل واحد في البيت يغني على ليلاه ؟
  • هل عاشت ابنتكم معكم طوال الوقت أم أنها تعرض لتأثير أشخاص آخرين عندما كانت طفلة بحيث لم تعودوا قادرين على ضبطها ولم تعد تصغي لكم ؟
  • ما أنصحك به يا أخي هو ما انصح به نفسي وكل أم واب أن نكون اصدقاء لأولادنا ، وبذلك نستطيع ان نقرب هذا الدين إلى قلوبهم وافهامهم بحيث يقتنعون به وبضرورته في حياتهم وبهذا تقوى مناعتهم فلا يقعون فريسة سهلة في أيدي أدعياء التطور والتحرر ، وإذا لم نكن أصدثاء لهم فلن يقبلوا منا أي شيء عن الدين أو غيره ، وعندها لن يكون من الانصاف إلقاء اللوم عليهم فقط ، بل نحن الملومون من الدرجة الاولى .

وفقك الله تعالى لتربية ابنتك التربية الصالحة ، وبانتظار متابعتك الضرورية .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!