سن اليأس عند المرأة وما بعده !

36السؤال: نحن مجموعة من النساء وصلا إلى ما بعد الأربعين  أو كما يقولون وصلا إلى سن اليأس حيث انقطعت الدورة وأصبح هناك لا أمل في حمل أو إنجاب فهل هذا يعني أنا قد وصلنا أيضا إلى نقطة اللاعودة الى حيث يمكن أن نستمتع بحياتا مع ازواجنا كما كان يحدث من قبل وهذا الاستمتاع مرتبط فقط بحدوث الدورة واستعداد الأنثى للحمل والولادة أم أنه يمكن أن يتحقق برغم كل شيء ؟ !

الجواب: أولا لسنا ندري من الذي أطلق على هذه الفترة من حياة المرأة سن اليأس ان هذه تسمية ظالمة بل وخاطئة فإن المرأة تستطيع ان تستمتع بحياتها بعد هذه السن استمتاعا لا حدود له . فقط إذا أخرجت من ذهنها كل هذه الخيالات والافكار المريضة وطردت من حياتها شبح الاستسلام للياس . إنها يمكن أن تتمتع بلقاء الزوج برغم كل هذه التغيرات التي طرأت على حياتها . فإنها لا تمنع هذا الاستمتاع بأي حال من الأحوال ولا تحول بينها وبينه أبدًا  فلا ارتباط بين الاثنين من قريب أو بعيد. إن المراة هى التى تصنع هذا الارتباط . تتصور أن وظيفتها هي الحبل والولادة فقط . بعد ذلك لا دور لها ينتهي كل شيء بالنسبة لها. محكم على نفسها بالفناء وانتظار المصير المحتوم  إن هذه نظرة تشاؤمية إلى الحياة بل هي منتهى التشاؤم  فالمرأة يمكنها أن تستمتع بحياتها حتى اَخر لحظة يمكن أن تكون جذابة ومرغوبة حتى آخر سنوات حياتها فقط عليها آن تهتم بصحتها ورشاقتها وتحتفظ بتماسكها النفسي وسلامتها النفسية . لا تظن أنها بوصولها إلى هذه السن قد حكم عليها بالعدم وأنها لابد بالضرورة أن تيأس وتتشائم ، وتظر إلى الدنيا بمنظار أَسود معتم (١)

——————————————

(1) سألْه برناردشو حماته ذات مرة وكانت تبلغ حينئد ثمانين عاماْ: في أي سن تفقد المرأة حبها للرجل؟ فعركته في اذنه وقالت : يا ابني جورج. وجه هذا السؤال إلى سيدة أكبر مني سنا ! اا

 

شاهد أيضاً

استفسارات حول القضايا الجنسية فى كتاب تحفة العروس ؟

سؤال: يستغرب بعضهم التصريح بكثير من القضايا الجنسية التي جاءت في كتاب ( تحفة العروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!