عدد مرات ممارسة الجنس يوميا ( الإفراط الجنسي)

الإفراط الجنسي وعدد المرات

أشعر بخيبة أمل لقلة عدد المرات بالنسبة لأصدقائي!!

يسأل كثير من شباب الأزواج عن مرات اللقاء الجنسي الواحد وعدد اللقاءات في الاسبوع، أو الصورة الطبيعية لإشباع الشهوة الجنسية بين الزوجين بصفة عامة من حيث الكم. وهم في ذلك متصورون أفكارا جنسية خاطئة إذ يعتقدون أن كثرة الجماع يسعد الزوجة ويحببها في زوجها. وأن الرجولة أو الفحولة تقاس بالكفاءة الجنسية التي يحكمها عدد المرات.. والحقيقة أن الدافع وراء هذا التصور هو ما يسمعه الشباب من بعضهم بالتفاخر بعدد مرات اللقاء الجنسي الواحد، ونسمع في هذا المجال أرقاما قياسيا تصل إلى خمس وعشر مرات!! ومعظمها إدعاءات كاذبة تتستر في كثير من الأحيان على نواقصهم وضعف قدراتهم الجنسية!!

الكفاءة الجنسية لا تقاس بالكم ولكن بالكيف

ولكن هل صحيح أن العلاقة الجنسية بين الزوجين يحكمها عدد المرات؟

بالطبع لا. فالعلاقة الجنسية لا يمكن أن تخضع لأرقام حسابية تعد بالمرات ولا حتى لمواعيد ثابتة تنظم المعاشرة الجنسية، كما هو واقع بين بعض الازواج.

  • الرغبة الجنسية أولا..

الرغبة الجنسية يجب أن تخضع لوجود الرغبة الجنسية أولا وأخيرا، والتي يحكمها أشياء كثيرة مثل الحالة المزاحية ووجود العاطفة وعدد سنين المعاشرة الزوجية. فلا يمكن أن يسفر اللقاء الجنسي عن متعته المنشودة إذا كان أحد الطرفين يشعر بالاكتئاب لأي سبب من ظروف الحياة! ولا يمكن كذلك أن تكون عدد المرات في شهر العسل أو في الشهور الأولى من الزواج مثل عدد المرات بعد عشر سنين من الزواج! ولا يمكن كذلك أن تتحقق المتعة المنشودة إذا لم يتوفر الحب والمودة بين الطرفين مهما زاد عدد المرات.

وحتى لو تهيأت كل العوامل السابقة فإن لكل فرد ظروفه الصحية ومقدرته الجنسية الخاصة. مما يجعل من الصعب تحديد عدد معين من المرات يناسب الجميع. لكنه يمكن القول أن مرتين أو ثلاثة لقاءات في الاسبوع على الاقل هو عدد مناسب لمرات المعاشرة الجنسية بين الازواج الجدد بهدف إعطاء الفرصة لحدوث الحمل.

هل تسعد المرأة بكثرة المرات؟!

  • مرة واحدة قد يكون فيها “البركة”

والحقيقة أن معظم الزوجات لا يسعدهن الكم بقدر ما يسعدهن الكيف من المعاشرة الجنسية فلربما مرة واحدة في الاسبوع تبعث في الزوجة كل جوانب المتعة و الإشباع عما يحققه لها من المتعة عشرات المرات. ذلك إذا امتزج الاداء الجنسي بالحس العاطفي والحنو، وأدرك الزوج، من خلال خبراته السابقة، المواضع التي يسعد زوجته ملامستها أو وطئها وأصبح مدركا لما يطرأ عليها اثناء الجماع مشيرا لاقترابها من الذروة، فيحاول التمهل ليشترك الاثنان معا في القذف فتتفاقم اللذة ويصل الإشباع لأعلى ذرجاته..

وقبل كل ذلك لابد أن يكون الاثنان معا مهيآن نفسيا وجسمانيا للقاء الجنسي..

ولا بأس أن تعاد الكرة في نفس اللقاء الجنسي بعد فترة من الارتياح إذا أحس الزوجان بميلهما لذلك وتبعا لمقدرتهما، واعتقد أن مرتين في اللقاء الجنسي الواحد عدد يرضي معظم الازواج والزوجات، افتراضا بأن أول مرة تكون سريعة من طرف الزوج إذ يأتي فيها القذف مبكرا بعض الشيء، بذلك يمكن اعتبارها “تحضيرا” للمرة الثانية والتي تكون اكثر تركيزا واتقانا وإذا لم يستطيع أحد الطرفين على المواصلة، فلا يجب أبدا إعادة الاتصال فلربما يفشل الزوج وبالتالي يتوتر أو تتألم الزوجة وتتعب إذا كانت غير مستعدة جسمانيا للمواصلة.. أي أن وجود الرغبة في النهاية هو الذي يحكم كل شيء..

شاهد أيضاً

مزاولة العمل لـ الحامل .. هل تستمر ام تتوقف؟

مزاولة العمل  أنا حامل في الشهر الرابع هل أتوقف عن العمل؟ غير مطلوب من الحامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!