عندما يتأخر حدوث الحمل

عندما يتأخر حدوث الحمل
لا تتوقع حدوث الحمل مباشرة بعد الزواج..
أمامك فرصة سنتين تقول بعدها أن زواجك عقيم! !
الخوف من عدم الإنجاب أمر مقلق للغاية بين كثير من الأزواج الجدد إذا تأخر حدوث الحمل. وأكثر ما يدفع إلى هذا القلق والحيرة هم الزوجين، خاصة “حماة العروس” باستفسارهم الدائم ولهفهم الزائدة لحدوث الحمل وقدوم المولود، ربما أكثر من لهفة الزوجين نفسهما، فيزداد قلق العروسين خشية أن يتأخر حدوث الحمل أكثر من ذلك أو لا يحدث على الإطلاق فيخيب ظنهم وظن من حولهم.
والحقيقة أن هذا القلق الزائد لا مبرر له في معظم الأحيان، فمن الخطأ أن نعتقد أنه يجب أن يحدث الحمل طالما التقى عضو الذكر بعضو الأنثى، ذلك لأننا لا نستطيع أن نؤكد أن هذا اللقاء قد أدى بالفعل إلى وصول الحيوان المنوي إلى البويضة وقام بتلقيحها، وهو أمر يحتمل وجود الصدفة.. ! !
كما أن استعداد الزوجة لحدوث الحمل ليس قائما طوال أيام الشهر، فهو يرتبط بميعاد حدوث التبويض، أي اليوم الذي تخرج فيه البويضة كل دورة شهرية والذي يكون بين اليوم الثاني عشر واليوم السادس عشر، وكذلك على الفترة التي تظل خلالها البويضة صالحة للتلقيح، وهي فترة ليست طويلة، فقد وجد أنه يصعب حدوث تلقيح للبويضة بعد مرور حوالي يومين منذ خروجها من المبيض..
لذلك فتأخر حدوث الحمل ولو لمدة سنة بعد الزواج لا يعني وجود عقم، والمطلوب هو التمهل والصبر، وعدم التسرع في الحكم بفقدان القدرة على الإنجاب. وإنما إذا طالت فترة تأخر حدوث الحمل لمدة سنتين، أو لمدة سنة إذا كانت الزوجة فوق سن الثلاثين، يمكن في هذه الحالة أن تقول: إن الزوجين يعانيان من العقم، بمعنى صعوبة الإنجاب وليس استحالته، وعليهما البدء في البحث عن سبب ذلك وعلاجه.

شاهد أيضاً

مزاولة العمل لـ الحامل .. هل تستمر ام تتوقف؟

مزاولة العمل  أنا حامل في الشهر الرابع هل أتوقف عن العمل؟ غير مطلوب من الحامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!