قصة امرأة كان صداقها الاسلام

10173726_561464593948760_3992002357439080965_nوهذه واحدهَ من روائع الإَيمان فىِ المدينة فقد كانت الغميصاء (أم سلُيم بنت ملحان) والدة الصحابىِ الجليل أنس بن مالك رضي اللهّ عنهما – وكانت امرأة لمالك بن النضر لكنه توفي أو قتل ، تاركًا لها أنسًا ولده فجاء -ابو طلحة الأنصاري – وكان كافرًا لم يسلم بعد – فخطبها ، فقالت :

أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك رجلً كافر، وأنا امرأة مسلمة فإن تُسًلِم فذلك مهري لا أسألك غيره ، أو لست تعلم يا أبا طلحة اًن

إلهك الذي تعّبده خشبة نبتت من الأرض نجرها حبشي بني فلان ؟ قال : بلى .

قالت : أفلا تستحي اُن تتبد خشبة من نبات الاَّرض نجْرها حبشي بني فلان ؟ أ

لتن اسلمت لم ارِدْ منك من الصداق غيره . قال : حتى أنظر في أمري

فذهب، ثم جاء فقال : اشهد أن لا إله ،الا اللُه وأن محمدَا رسول اللًه . فقالت : يا آنس زوِّج أي طلحة

قال الصحابة : فما سمعنا بمهر قط كان اًكرم من مهر أم سُليم، كان مهرها :الاسلام(١)

فهذه نماذج للرجال وللنساء الذين أقيمت يوِسم وأُسست على تقوى من اللّه ، لا كمن أسس بنيانه على شفا جرف هار، فالفاسق لا يؤَتمن على العرض أو اللحم، بل هو غير أمين على نفسه حري أن يُرد اذا خطب، خاصة إذا كان الفاسق التارك للصلاة غنيًا ،او حسيياً، فاًضاف ،الى معاصيہ جهله فتفاخر بماله، وحسبه، وأراد الحلو فوق الجميِع وهي الدناءة بعينها . وإذا جاءك تارك الصلاة، أو رجل يصلي ويرتكب بعض المعاصي : فزوجها ممن المصلي، فسوف تنهاه صلاته قريبًا عما يرتكب، واعلم أن ترك المأمور به أشد عند اللّه تعالى من ارتكاب المحرمات

 

شاهد أيضاً

الحياة الزوجية -حقوق وواجبات

وقد سبق عرض العقد وشروطه ، وشروط صحته ، والزفاف واَدابه ، وبذلك تضخ الدماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!