كيف يتزين الرجل , أخطاء زينة الرجل !

03

ولكن كيف يتزين الرجل:

  • عليه بالاستحمام أولاَ وتنظيف جسده، ويستحب استخدام الصابون، والزيوت، والتعطر ايضاً .
  • وعليه باتباِع السنة المطهرة في خمسة آداب، كما قال صلى الله عليه وسلم : ((الفطرة خمس: الختان، والاستحدادا)) وفي رواية : ((حلق العانة، وقصں الشارب، وتقليم الاظافر، ونتف الابط )) (1)
    ومعنى هذا انها سنن الانبياء من ذي قبل فالزوج يستن بأفعالهم ومنها
  • الختان : ويقوم الأهل والانسان صغير.
  • حلق العانة أو الاستحداد: وهو حلق الشعر النابت حول العورة بالموسى، أو بما يزال به كالمساحيق، أو الكريمات .
  • نتف الإبط : فلا يترك مكاناً للشعر حتى يطول، ولكن يظهر بياض إبطيه دائمًا.
  • قص الاظافر: حتى لا تطول وتكثر فيها الأوساخِ، فيكون ذلك مدعاة للتقزز.
  • حف الشارب أو قصه : وههي سنة مؤكدة، يتبعها اعفاء اللحية، وهي سنة مؤكدة، وقيل : فرض ، وفي الحديث:(( خالفوا المشركين؛ اًحْفُوا الشوارب، وأوفوا اللحى)). (2)
    فتربية اللحية و اطلاقها أمر فيه من إصابة السُّنًةَ الكثير، وقد حرَم بعض العلماء حلقها، وآِخرون كرهوها، ولا مجال لمن يقول : بأنها هدي ظاهر، وليست من السُّنًةً فقوله قول جاهل، مبتدِع، ولو صدق لصدقه ربه عز وجل، لكنها حجة الكسالى المتقاعسين عن السًنةَ .
    كما أنه يبغي التنبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حدد مدة أربعين يومًا وليلة كااقصى مدة يترك فيها المسلم عانته، وشعر إبطيه دون نتف واستحداد، كما في حديث أنس : ((وُقّت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، ألاَّ نترك أكثر من أربعين ليلة ))(3).
  • ومن السُّنًةَ غسل البراجم، وهي الأوساخ المتجمعة بين الاَظافر، أو الأنف، أو العرق، أو الغبار.
  • ويقع الكثير في خطأ، وهو حلق اللحية، بحجة تبيض الوجه، وإظهار الزينة، وفي ذلك شبه ،لكافرين، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن في ذلك شبهًا بالمجوس، وهم عباَّد النار، فقال: (وخالفوا المجوس)(4) .
    بل أقول يُحْرَم حلقها في ذلك الوقت بالذات؛ لأنها مخالفة صريحة للسُّنًة المطهرة، ولحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم- ، ولإجماِع أمة الإسلام، وما يبقى بين الرجل والمرأة من فارق إذا حلق لحيته خاصة إن كان بلا شارب!!
  • ومن زينة الرجل اختيار الملبس الطيب الذي يظهر هندام الرجل ووسامته، وهي من الزينة التي أبإح اللًهّ لعباده المؤمنين، وقد ورد: (( اغسلوا ثيابكم، وخذوا من شعوركم، واستاكوا، وتزيوا، وتظفوا، فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك، فزنت نساؤهم )).
    وما اجمل البيت المسلم الذي يتزين الرجل لزوجته بثوبِ ليست فيه رائحة العرق المقززة، ولا بقع من سوائل، أو طعام، فليس المسلم الذي يمسح فمه بِكُم ثوبه، ولا بالذي يتنخم في ثوبه، أو يمسح عرقه به، بل هو صاحب منديل يقوم بالتنخم، والاستثنار فيه .
  • ومن الزينة للرجل أيضًا حلق الشعر، أو قصه، دون القرِع، وهو أخذ بعض الشعر وتركه، متل تلك القصات التي انشرت بين المسلمين، خاصة شبابهم (كابوريا- إنجليزي- كاريه- كنيش – نجرو]، ومن تشبه بقوم فهو منهم، ولكن فليقص شعره مكُرمًا ،اياه دونما تشبه بالكفار والمشركين، ويستحب الخضاب، وهو صبعِ الشعر بالحناء أو النباتات المشابهة لها كالورس وغيره .

ومن الزينة أن يكتحل الرجل كما اكتحل النبي صلى الله عليه وسلم مناسباً لهيئة الرجل .
؛ ،اذا كان الكحل مناسبا لهيئة الرجل.
ومن اخطاء زينة الرجال:

  • لبس الذهب في اليد، او السوار في المعصم (الأنسيال) .
  • أو لبس السلسلة في الرقبة تشبهًا بالنساء ، وهم ملعونون، فقد لعن رسول اللًهّ صلى الله عليه وسلم – المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء(5)
    ويدخل تحت بند (المخنت) التنمص بالنسبة للرجال ، وما أسوأ أن يرتكب الرجل ما تفعله ملعونات النساء من الداعرات، وهو تف شعر الحاجب أي التنمص!
    – وهب أن احد المسلمين لا يملك للزفاف [البدلة : الجاكت+ السروال +الكرافتة (رباط العنق) أو (البابيون) أو (الإسكارف) فهل نعطل الزواج من أجل هذا؟ لا، ولكن يتة ين الرجل بلباس ربما كان أبيض، فخير اللباس الأبيض، أو البياض، اكَّثر النبي من لبسسه، ونصح به، كما روى سمرة ابن جندب ، عن رسول اللْهّ أنه قال : (( البسوا البياض، فإنها أطهر وا،طيب، وكفنوا فيها موتاكم))(6)
    وخير الا.مور الوسط في كل شيء حتى في متل هذا اليوم، وأمة الإسلام قد جعلها اللهّ تالمة و سطًا
  • ويذكر أن التطيب والتعطر خير للرجل، كما كان طيب للرجل ما ظهرت رائحته، وخفى لونه .يتطيب، وخير

ومن زينة الرجل بعد الزواِج أيضاً: ما أمر رسول اللًه فقال- كما روى جابر – : ا(إذا دخلت ليلاً فلا تدخل على أهلك حتى تَسْتَسحِدّ المغيبةُ، وتمتشط الشعَّثةُ، وعليك بالكَيس، الكَيس«(7)
والزينة هنا بالمفهوم العكسي، .اي : أن الرجل ينتظر ويعلم الزوجة لقدوم؛ لتتظف الزوجة، فتمشط شعرها الذي تشتيت، أي : تفرق، ولئلا يخونها. أو يجد عندها ما يكره ، والحديث هنا استمرار لتأكيد الشرِع على المودة والمحبة؛ لأن الشارع راعى ذلك بين الزوجين، مع اطلاِع كلً منهما على ما جرت العادة بشره ، حتى إن كل واحدِ منهما لا يخفى عنه من عيوب الاخر شيء في الغالب، ومع ذلك فنهى عن الطروق ليلاً: لئلا يطلع على ما تنفر نفسه عنه(8)

وهكذا حرص الإسلام على أن يترك الرجل فرصة لزوجته لا‘بداء زينتها، وبالتالى يتزين هو الآخر بالاستحمام والتنظف، ويا حبذا لو أن الرجل أعلم زوجته بالهاتف (التلِيفون) أنه قادم من سفره لتتهياً له، وتعد نفسها لهدْا الزوج القادم من سفره ، المتعب منه ليجد ابتسامتها تبدد كل تعب وتزيله

————————————-

(1)متفق عليه : البخاري (5889) في اللباس، مسلم (٧/٤٩ه ٢) في الطهارة

(2) صحيح: رواه مسلم (49/ 257) في الطهارة

(3)صحيحِ: رواه مسلم (٢٥٨/٥١) في الطهارة
(4) صحيح: رواه مسلم ( 260/55) فى الطهارة

(5) صحيح: رواه البخاري (٤٤٧ه) في اللباس، باب : إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت والمخنث : المتكسر في مشيته يتشبه بالنساء في رقة الصوت ولين الحركة . والمترجلات: النساء المتشبهات الرجال.

(6) صحيح بشواهده : الترمذي (٢٨١٠) في الا’دب، والنسائي (٥/٨٠٢) في الزينة
(7) متفق عليه : البخاري (٥٢٤٦) في النكَاح، ومسلم (٧١/٧٥١) في صلاة المسافرين و قصرها.

(8) فتح البارى (9/ 342 ) لابن حجر

شاهد أيضاً

مريض السكر والضعف الجنسي

مريض السكر والضعف الجنسي من المعروف أن السبب الغالب للارتخاء الجنسي عند مريض السكر هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!