معطيات يجب توافرها للمراهق من الناحية السلوكية

0002والمطلوب لابنك البكر وفقاً لما عرضناه من معطيات من الناحية السلوكية :

  1. العمل على رفع ثقة الابن بنفسه بكل وسيلة من مدح وتشجيع وتفويض في المسئوليات كأن يعطى مصروفه بشكل تدريجي يومي أولاً ثم أسبوعي مثلاً ، ليدبر به أمره ويعتاد وضع ميزاينة لهذا المصروف بحيث يلبي منه احتياجاته التي يريدها او يدخر منه لشراء شيء ما يحتاج لمبلغ أكبر قليلاً من مصروفه ، بحيث لا ينتهي مصروفه قبل نهاية الاسبوع أو قبل شراء ما يريد ثم يمكن لاحقاً فيما بعد إشراكه في تنظيم ميزانية البيت ومصروف البيت .
  2. لا بد من مدح الابن والثناء على كل تطور له ، ولو كان بسيطاً لتحفيزه على المزيد ، كما يجب التعامل معه بأسلوب النصف ممتلىء من الكوب ، وأقصد بذلك أنه لو تم مثلاً إسناد مهمة حل 10 مسائل بالرياضيات وإليه ونجح في حل ثلاثة بشكل صحيح وأخف في الباقي فيجب أن يقال له : ( ما شاء الله لقد أنجزت ثلاثة بشكل صحيح ) وهو ما يُسمى Motivation Concerete أو الحافز المحسوس ، ويقصد به ألا يظهر للطفل – الذي له حالة طفلك من فقد الثقة- من المتعاملين معه إلا ما انجزه بشكل سليم ، ويفهم من المضمون أن هناك خطأ يمكن تداركه فيما بعد ، ويتعلم كيف يتجاوزه في المرات التالية ، لكن ما من شك ان ثقته بنفسه ستزداد بشكل متميز بشعوره بالنجاح وبتقدير المحيطين بهذا النجاح ولو كان ضئيلاً .
  3.  يجب استخدام اسلوب التعزيز والمكافأة مع الطفل بشكل يتناسب مع عمره ومع الرجولة التي هو بصدد الإنتقال إليها ، فيمكن مكافأته بهدايا أو رحلات أو غيره عندما يبدي أي نوع من التحسن أو حتى الرغبة في التحسن لحثه على المزيد ، مع منع أي عقاب بدني أو لفظي واستبداله العقاب المثالي من المنع من المكافأة أو الحرمان من شيء أو الخصام بهما ، والابن في سن ابنك يحتاج لوسائل من التعامل تختلف عما رويته بأمانه في رسالتك، فالمراهق إن لم يكن صديقاً لوالديه فهو في خطر كبير.
  4. يفضل مشارتك انت ووالد الطفل في برنامج تدريبي عن كيفية التعامل مع المراهق في مركز من مراكز الإرشاد النفسي ، فالكثير من الاسر تحتاج لبرامج من العلاج للتخلي عن أساليب تربوية خاطئة تدمر ابناءهم وتلحق بهم مختلف الاضطرابات وحينها يكون علاج المربين خطوة أساسية وأولى في علاج الابناء .
  5. مسألة قلة التركيز يمكن التغلب عليها بالعلاج ، وبعض المقترحات التي تقلل من تشتت الطفل ، وتعمل على تركيز انتباهه
  6. طاقة الطفل يمكن صرفها في رياضة يمارسها بشكل منتظم ، وإن كنت أظن أن كراهيته للرياضة كما وصفته تتشابه مع كراهيته للدراسة ، أو بمعنى أدق كراهيته للفشل الذي يلاحقه ويعيره به الآخرون أو يشعر هو به في كل مكان لعدم التشجيع والحفز ، وهو ما يسبب خوفه من الإقدام على ممارسة الرياضة – التي تتشابه كثيراً مع الدراسة – وللتغلب على ذلك فمن الممكن ، أن يمارس تنس الطاولة داخل المنزل أو في فناء البناية مثلاً أو يلف حول العقار مرتين يومياً صباحاً مع شراء الخبز مثلاً أو غير ذلك من مجهود عضلي يمكن أن يمارسه لصرف الطاقة .
  • أختي الكريمة أوصيك بالصبر للوصول لمرحلة التأهيل السلوكي والطبي للعلاج ، ولا تقلقي إن كان أبنك في حاجة للعلاج بالعقاقير لتشابك حالته ، فالأمر يسير إن شاء الله وقبل أن أوفر لك ما تحتاجين من معلومات حول مراكز للاستشارات النفسية بالمملكة السعودية لا بد أن أذكرك بضرورة المواظبة على الدعاء : ( والذين يقولون ربنا هب لنا ) .

شاهد أيضاً

الطلبات المرهقة لأبنتي المراهقة (2)

ثالثاً : تلبية الطلبات : والآن نحن أمام مشكلة تلبية طلبات الابن أو البنت عموماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!