هل من الواجب التزام العفة حتى الزواج ؟

1005

إعراض الشاب والشابات عن الممارسة الجنس حتى الزواج ، تمليه عليه الظروف في بعض الاحيان ، وتحتمه عليه في أحيان أخرى

  • تمليه عليه الظروف تجنباً للاصابة بالامراض وما تجر هذه الإصابة وراءها من متاعب ومصائب وأهوال ، أو تجنباً للاعَتداء على الأعراض وما يجر هذا الاعتداء وراءه من خزي ووخز للضمير وانتهاك للاخلاق . أو تجنبا للاصطدام بالحوادث والمفاجاَت كالحمل في السفاح وما يتبع الحمل في السفاح من المسؤوليات .
  • وتحتمه عليه الظروف في بعض الأحيان لكي يتفرغ الشاب لبناء جسمه وعقله ومستقبله وليحتفظ بالمستوى الراقي من الخلق العالي والضمير والطبع الكريم .
  • وتفرض عليه الظروف امتثالا لأمراللّه وابتغاء لرضاه بالإضافة إلى كل ذلك فالإعراض عن ممارسة العملية الجنسية حتى الزواجِ والتمسك باهداب العفة والفضيلة يشد العزيمة ويربىِ في الشباب قوة الإرادة وروِح الاحترام للجنس اللطيف ثم يهيئ الجو لحياة زوجية ترفرف عليها السعادة من جميع الجهات إذ ليس أشبِع لكبرياء العروس من أن تشعر أن ( عروسها ) ظل طوال حياته أميناً مخلصًا لها ( حتى قبل التعارف وقبل الزواجِ ) . ولم تربطه بغيرها صلة جنسية على الإطلاق
  • فإعراض الشاب عن ممارسة الجماِع وتمسكه بالطهر حتى الزواج هو في الواقِع التصرف الطبيعي اللائق الذي ليس للشاب العاقل أن يسلك سواه

سؤال : كل هذا جميل وعظيم ولكَن هل يمكن للشاب أن يطيق الإعراض عن هذا الإجراء حتى يوم الزفاف ، ويوم الزفاف بعيد بعد السماء ؟

جواب : هذا يمكن بكل تأكيد ، وليس فيه ما يتعارض مع الاحتفاظ بصحة طيبة وقدرة كاملة لمواجهة جميِع الالتزامات الملقاة على أكتاف الشباب أليس لهدْه العفة رد فعل على صحة الشبان والشابات الجسدية والنفسية ؟ وليس له رد فعل على الأعضاء الجنسية بالذات ولا على مستقبل الشاب من الناحية الجنسية – التناسلية بحال من الأحوال كما يزعم بعضهم كفرويد اليهودي بقصد انحراف الاجيال وقد تحدثنا عن ذلك في أول هذا الكتاب ، ،اذ إن الافرازات الزائدة تنصرف من الجسم بشكل أو باَخر سواء مورس الجماع أو لم يمارس الجماع .

  • ثم إن الإعراض عن العملية الجنسية حتى الزواج لا يجر في ذيله مضاعفات ولا احتمالات لمضايقات مستقبلية تضعف في الحساسية الجنسية اَوالرغبة الجنسية أو تورث السرعة في القذف اًو الادمان على التأبيظ اوالشذوذ أو الخمول أو توتر الأعصاب أو غير ذلك من الاعراض : في الواقِع كل هذه الأعذار يلتحف بها الإنسان تبريرا عن تورطه فىِ هذا الإجراء وعدم قدرته على مقاومة الإغراء فالحقيقة تتبلور في امر واحد وهو ضعف الإرادة وما يتصل بها من عدم القدرة على كبح عنان شهوة الإعراض عن الجماع .
  • الطهر والعفة حتى الزواجِ – وإن لم تكن سهلة – فهي على الاقل مستطاعة بمقدور الإنسان ، ثم لا هي الزام فوق طاقة البشر ولا هي حياة لا يمكن أن يحتملها الشبان – هي بالعكس غدْاء للروح ومناجاة للقلب ونداء للضمير . ولا يطيقها ولا يعرض عنها الا من كان ضعيف الإرادة ضعيف الثقة بالنفس فالإرادة والثقة هما حجارة النجاة وأساسں الطهر وقوة الإيمان . وما اعتمد الرهبان على غيرها للابقاء على رهبنتهم والعيش كل حياتهم عزاب . فإذا تداعت الإرادة او وهنت أو ضعفت تنهار الثقة بالنفس ويضعف الإيمان بالقدرة على مقاومة الاغراء والاحتفاظ بالطهر حتى يوم الزفاف فلا يقاوم الشاب الاغراء ولا يحتفظ بالطهر

شاهد أيضاً

استفسارات حول القضايا الجنسية فى كتاب تحفة العروس ؟

سؤال: يستغرب بعضهم التصريح بكثير من القضايا الجنسية التي جاءت في كتاب ( تحفة العروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!