همسات لحياة زوجية سعيدة

همسات لحياة زوجية سعيدة

هناك العديد من القواعد الضرورية لإطالة عمر الحياة الزوجية، هذه القواعد يمكن إتباعها أو إجراء بعض التعديلات فيها حتى تناسب كل فرد حسب الظروف المحيطة بنا في المجتمع الذي نعيش فيه، ربما تكون هذه القواعد هي كلمة السر لعلاقة دائمة تطول بقدر ما تعطينا الحياة من عمر. فما هي هذه لقواعد؟

  • التصرف دون حساسيات.
  • لا تحاول تغيير الآخر.
  • لا تذهب للفراش وأنت غاضب.
  • قضاء أوقات الفراغ معا.
  • التواصل مع الآخر.

أولا: التصرف دون حساسيات:

نعم يجب على كل من الزوجين أن يتعامل مع الآخر دون حساسيات، وهنا لابد من ذكر الأهل، فالمفترض أيضا أن يتعامل كل منكما مع أهل الآخر دون حساسيات حتى يسود جو من التفاهم والوئام العائلي، ولو كان أحد من أهل الزوجين ذا طبيعة مزعجة فيجب التعامل معه بنوع من الحكمة. خاصة أم الزوج أو الزوجة فهي مفتاح السر لحياة زوجية هادئة. وهنا يجب أن أتقدم بنصيحة لتلك الأم، يجب عليك سيدتي أن تحترمي حياة الزوجين وخصوصيتهما حتى لا تفقدي احترامك إلى الأبد.

ثانيا: لا تحاول تغيير الآخر:

إنك لا تستطيع تغيير الآخر فلا تبذل جهدا لذلك. لا تحاول أن تجبر الآخر أن يصبح كما تريد أو يجبرك على النقيض. فليس من المفترض في العلاقة الزوجية السعيدة تغيير الآخر. فلكل منا عاداته وتقاليده وأيضا معتقداته. ودور العلاقة الزوجية هو تقريب المسافات بين هذه المعتقدات حتى يسعد الزوجين بحياة مليئة بالتفاهم والحب.

ثالثا: لا تذهب للفراش وأنت غاضب:

هذه القاعدة من أهم وأقدم قواعد الزواج السعيد. فيجب تجنب الغضب حيث يفسد الكثير في الحياة الزوجية، فالغضب من أهم علامات الحياة الزوجية التعسة المليئة بالمتاعب. لذلك يجب على الزوجين البحث عن حل فوري للعودة للحالة الطبيعية. وإذا استمر الغضب حتى وقت النوم فلا تذهب للفراش وأنت غاضب. فقد نستمر على هذه الحالة بعد الاستيقاظ من النوم ويزداد الأمر سوءا.

رابعا: قضاء أوقات الفراغ معا:

إذا حاول أحد الزوجين أن يقضي وقت فراغه أو الاجازات بمفرده فهذا دليل على أن هناك شيئا يعكر صفو الحياة. فكلا الزوجين مسؤول بدرجة ما عن سعادة الطرف الآخر ورعايته. إن قضاء الإجازات معا دليل على الانسجام بين الزوجين ومدى التفاهم والوئام بينهما. وابتعاد كل منهما عن الآخر دليل على فشل لحياة الزوجية وعدم استقرارها.

خامسا: التواصل مع الآخر:

التواصل مع الآخر ضرورة أكيدة، لا يجب إهمالها. حاول أن تتحدث مع شريك حياتك في كل شيء، احك ما تريد واستمع إليه بإصغاء. هذه ليست مجرد قاعدة لإطالة عمر الحياة الزوجية بل من الوصايا العشر. يجب أن يتفهم كل منكما مزاج الآخر واحتياجاته. فمثلا حين يعود الزوج من العمل بعد يوم مليء بالمتاعب يأتي دور الزوجة التي تقوم بدور هام في امتصاص كل هذه الانفعالات والمتاعب التي يعاني منها الزوج.

وأيضا يجب أن يستمع الزوج إلى الزوجة وإن كانت تتحدث في أمور لا تهمه ولا تشغله فتجاهل الآخر يؤدي إلى تعكير صفو الحياة الزوجية.

شاهد أيضاً

ما يكرهه الرجل في المرأة

ما يكرهه الرجل في المرأة النكد والإسراف وكثرة الشكوى والتذمر والضعف صفات يكرهها الرجل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!