ﺁﺩﺍﺏ الجماع

مقدمة عن ﺁﺩﺍﺏ الجماع آداب الجماع

ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺘﺒﺖ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ”ﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ الجماع” ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻋﺎﻟﻤﺎﹰ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻭﺇﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻢ ﻭﺍﻟﺬﻭﻕ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮﻭﺍﻟﻠﻤﺲ

  • ﻭﻟﻜﻞ ﺣﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ﻃﺮﻕ ﻟﻼﻣﺘﺎﻉ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ، ﻭﺃﻛﺘﻔﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﺬﻛﺮ ﺃﻣﺜﻠﺔ : ﻋﻦ”ﺍﻟﺸﻢ”:ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﺗﻨﺒﻪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺯﻳﻮﺕ ﻋﻄﺮﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ.
  • ﻋﻦ ”ﺍﻟﺬﻭﻕ”:ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ ﻓﻲ فراش ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ
  • ﻋﻦ ”ﺍﻟﺴﻤﻊ”:ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ الهامس، ﻭﻏﻨﺎء ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ، ﻭﻏﻨﺎء ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ، ﻭﺇﻥ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺬﺏ ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﺩﻋﻰ ﻻﺳﺘﺪﻋﺎء العواطف والمحبة بينهما. ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺰﺍﻫﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ والفرش ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻪ ﺣﺎﺳﺔ ”ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﺘﺮ ﻭﺍﻻﻧﻜﺸﺎﻑ، ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺔ ﻓﻦ ﻳﺴﺎﻫﻢ-ﻟﻤﻦ ﻳﺠﻴﺪﻩ-ﻓﻲ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ.
  •  ﺃﻣﺎ ”ﺍﻟﻠﻤﺲ” ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻓﻦ ”ﺍﻟﻤﺴﺎﺝ” ﺍﻟﺤﺴﻲ، ﻭﻫﻮ ﺑﺎﺏ ﻳﻄﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ، ﻭﻟﻪ ﻃﺮﻗﻪ ﻭﻣﺪﺍﺭﺳﻪ، ﻭﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻛﻠﻪ-فى ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺠﺴﻢ-ﺇﻟﻰ ﻋﻀﻮ ﺣﺴﺎﺱ ﻣﺘﻔﺎﻋﻞ ﻳﻘﻆ ﻭﻣﺜﺎﺭ.
  • تقليديا يجرى ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺿﻊ أكثر ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻫﻲ : أرنبة ﺍﻷﻧﻒ، ﻭﺃﺳﻔﻞ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ، ﻭﺣﻠﻤﺘﺎ ﺍﻟﺼﺪﺭ، ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻩ، ﻭﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﺟﺎﻧﺒﺎ ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ، ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻊ طرقا لاثارته ومداعبته. ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻓﺈﻥ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻊ ”تقريبا” تبدو ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ.

القبلة :

ﺇﻥ القبلة ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤﺔ فى ﻛﻞ ﻟﻘﺎء ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ، ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ تخلو من العواطف ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﻘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻫﻰ ﺃﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ، ولا يخفى ﻋﻦ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ ﻧﻔﻮﺭ الكثير من ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ جمودها ﻭﺧﻠﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ ﻓﻐﺎﺏ ﻋﻨﻬﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ والانجاب ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ. ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ خاصة ﻻ ﺗﺨﻔﻰ على ﻟﺒﻴﺐ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻔﺮﺯ سائلا مخاطيا ﻟﺰﺟﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ على ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺠﻨﺴﻰ ﺑﻼ ﺃﻟﻢ ﺑﺘﺮﻃﻴﺐ ﻣﻬﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ. ﻭﻧﻨﺼﺢ ﻫﻨﺎ ﺍﻵﺯﻭﺍﺝ ﻓﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ

ﺑﺎﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ

  • ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ فى ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷولى بالاغتصاب، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺠﻨﺴﻰ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﺇﺗﻤﺎﻣﻪ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺃ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻭﺗﻄﻤﺌﻦ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ.
  • ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻫﻰ ﺃﻭﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ، كما ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ الجماع  ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﺤﻮﺍﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ.
  • ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻓﺎﻟﻠﻤﺴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ والهمسة  ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺛﺮ ﻭﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ.
  • ﺇﻥ ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺣﻮﺍء تفرض ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻤﻨﻊ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻞ، ﻓﻴﺠﺐ على ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺫﻟﻚ ﻧﻮﻋﺎ” ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩ، ﺑﻞ ويجب على ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻎ ﻓﻰ امتناعها ﻋﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ.
  • ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻫﻰ ﺍﻟﺘﺮﻣﻮﻣﺘﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﺲ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ، ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﻣﻄﻠﻮﺑﺔ كما اسلفنا فى العملية الجنسية مع ملاحظة ان ﺗﻜﺮﺍﺭﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﺣﺘﻘﺎﻧﺎ ﺷﺪﻳﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ”ﻋﺴﺮ ﺍﻟﻄﻤﺚ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻧﻰ””.

ﺍﻟﺮﺿﺎﻉ ﻣﻦ نهد ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ :

  • ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﻬﺪ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﺍﻹﺛﺎﺭ ﻟﺪى ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ اكثر المثيرات ﻟﺸﻬﻮﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ وبعض ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﺛﻨﺎء ﻣﺪﺍﻋﺒﺘﻬﻢ لنهدى ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻤﺼﻬﺎ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎﻉ منها، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻜﻮﻥ فيهما لبن ﻓﻴﻈﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺭﺿﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻭﺍﺑﺘﻠﻌﻪ فانه يصبح إبنا ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎﻉ ﻭﻟﻴﺲ ﺯﻭﺟﻬﺎ(ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ)فالرضاع ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺜﺒﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺤرﻣﺔ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﻟﻴﻦ ﺃﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮء ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎﻉ ﺃﻣﺎ الرضاع فى الكبر لا يكون محرما  ﻓﻤﻦ ﺍﺳﺘﺴﺎﻍ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻓﻼ ﺷﻲء ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺘﺮﻭﻙ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ

شاهد أيضاً

الاتصال الجنسي في غير المهبل (المؤخرة) حلال أم حرام؟

الاتصال الجنسي في غير المهبل “الدبر” حلال أم حرام؟ رأي الفقهاء: أجمع الفقهاء على عدم …

تعليق واحد

  1. ما هي المدة التي يباح بها عدم ممارسة الجنس مع الزوجة وهم بيت واحد 2-ما هي المدة القصوى للسفر الارادي اي للعزل بالسفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!