ﺍﻟﺬﻛﻴﺎﺕ ﻳﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ

002ﻛﺸﻔﺖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﺑﺎﺣﺜﻮ ﺟﺎﻣﻌﺔ كينجز ﻛﻮﻟﺪﺝ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﺬﻛﻴﺎﺕ ﻳﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎء.

 ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎء اللاتى ﻳﻤﺘﻠﻜﻦ ﺫﻛﺎء ﻋﺎﻃﻔﻴﺎ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻳﺘﻤﺘﻌﻦ اكثر بهزة الجماع ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺪﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎء على ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ بالمشاكل  ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻋﺸﺮ ﻧﺴﺎء ﻳﻔﺸﻠﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ الهزة

ﻭﺍﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ انها ﺍﺧﻀﻌﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛات  ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺣﻮﻝ ﺳﻠﻮﻛﻬﻦ  ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ وادائهن ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ذكائهن ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ  25 من ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻼئى  سجلن ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻨﺨﻔﻀﺎﹼ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻠﻦ على ﻫﺰﺓ الجماع بشكل ﻣﻨﺘﻈﻢ.

ﻭﻧﻮﻫﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ 2000 ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻮﺃﻡ ﺗﺮﺍﻭﺣﺖ اعمارهن ﺑﻴﻦ18 و 83  ﻋﺎﻣﺎﹰ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﻟﻪ ﺗﺎ ﺛﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ على ﺍﻷﺩﺍء ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ  ﺗﺤﻔﻴﺰ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ على ﺍﻳﺼﺎﻝ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭ رغباتها ﺇﻟﻰ ﻫﺰﺓ الجماع.

ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺍﻻﺛﺎﺭﺓ:

ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻫﻮ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺨﻄﺄ دائما ، ﻓﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻭﻣﻼﻃﻔﺔ قبل ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻠﺰﻭﺝﹺ.ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻔﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺠﻬﻠﻪانانيته ﺃﻭ ﺧﺠﻠﻪ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ يجعل ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻻ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻪ بل ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ

ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺍﻻﺛﺎﺭﺓ ﺗﺠﺐ ﺍﻥ تمارس ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺣﻞ

ﺍﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪﻳﺔ،  ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ، ﻭﺛﺎﻟﺜﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﻋﺒﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ.

ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﻔﻬﻢ، ﻓﺎﻟﺠﻬﻞ ﻫﻮ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺨﻄﺄ دائما ، ﻓﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ الناس  ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻭﻣﻼﻃﻔﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻠﺰﻭﺝ ﻓﻲ ابتهاج ، ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ  ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺰﻭﺝ، ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺁﻳﻀﺄ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﺟﺴﺪﻱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻼﻋﺒﺔ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ يحب ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻌﻼ ﻳﺤﺲ ﺑﺤﺎﺟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ الملاعبة، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ الملاعبة ﺗﻤﺜﻞ ﺃﻣﺘﻊ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺁﺓ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻧﻔﻌﺎﻷ ﻣﻨﻪ. ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻔﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺠﻬﻠﻪ ﺃﻭ ﺁﻧﺎﻧﻴﺘﻪ ﺃﻭ ﺧﺠﻠﻪ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ ﻳﺠﻌﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻻ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻪ ﺑﻞ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ.

شاهد أيضاً

الاتصال الجنسي في غير المهبل (المؤخرة) حلال أم حرام؟

الاتصال الجنسي في غير المهبل “الدبر” حلال أم حرام؟ رأي الفقهاء: أجمع الفقهاء على عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!