ﺍﻟﻘﺬﻑ السريع ﻭﺍﻟﻤﺒﻜﺮ- ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ

02ﻳﺒﺘﻜﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﻢ

رأينا على ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ لحل ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ. ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎﺭﺓ بعد ﺃﻥ ﻓﺸﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ. ﻭ ﻟم ﺗﺆﺩﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ سوى ﻟﻠﻮﻡ ﻭ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ. ﺗﺒﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻭ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻷﻣﺮ بالانفصال .

ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺘﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ

ﻳﺒﺬﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ. ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﻳﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ:

  • ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﻨﺎء ﻗﺒﻞ الجماع -ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ فى ﻣﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎء الجماع. –
  • ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﺑﺪﻗﺎئق ﻟﻴﻮﻫﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻭﻗﺘﺎﺭ ﺃﻛبر ﺑﻘﺼﺪ -ﺇﻧﻘﺎص ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ ﻗﺒﻞ الجماع ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻬﻴﻴﺞ الجنسى ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﺠئوﻥ ﻟﻄﺮﻕ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ:
  • ﺗﺠﻨﺐ ﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﺘﺘﺎﺳﻠﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻳﻼﺝ. ﻭ على ﺍﻟﻌﻜﺲ، ﻳﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻷﺧﺮ ﺍﻹﻃﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﺑﻘﺼﺪ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻳﻼﺝ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ على ﺍﺧﻔﺎء ﺳﺮﻋﺘﻬﻢ.

ﺍﻟﻄﺮق ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎء

ﻛﻤﺤبة ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻚ، ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻻﻹﻃﺎﻟﺔ ﻓﺘﺮﺓ الجماع ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ:

  • تخفى ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻟﻠﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ.
  • ﺗﻤﻨﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ.

ﻭ ﻟﻼﺳﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﻁ ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺨﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﻫﻖ ﻗﺪ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻗﺪ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻭ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﻳﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ لاﺭﺿﺎء عنفوان ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻭﺭﻏﺒﺘﻪ ﺑﺈﻇﻬﺎﺭ ﻣﻘﺪﺭﺗﻪ.

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺳﺘﺄتى ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺮﻓﺾ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ.

ويمكن ﻟﺒﻌﺾ. ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ على ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺨﻔﻲ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺜﻴﺮ ﺷﺮﻳﻜﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ.ﺯﺍﺋﺪ.

خمسة اطوار تمر بها ﺷﺮيكة من يعتبر ﻧﻔﺴﻪ

ﻗﺎﺫﻑ باكر

ﺍﻟﻄﻮﺭ ﺍﻻﻭﻝ: ﻃﻮﺭ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ:

ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻗﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺨبرﺓ ﺇﺫ ﻳﻌﺘﻘﺪﻥ بأنهم السبب فى القذف ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ

 ﺍﻟﻄﻮﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺍﻟﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻲ

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﻬﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭ ﺧﻴﺒﺔ ﺍﻷﻣﻞ. ﺗﻔﻘﺪ الشريكة صبرها ﻭ ﺗﺘﺠﻠﻰ عندها، ﺷﻲء ﻓﺸﻲء ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺇﻇﻬﺎﺭﻫﺎ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ.

ﺍﻟﻄﻮﺭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: ﻃﻮﺭ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ:

بعد ﺃﻥ ﻳﺨﻴﺐ ﻇﻨﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ، تتخلى ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻷﻣﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ. ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ من ﻃﺮﻑ ﻣﻊ ﺍﻻﺯﺩﺭﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ.

ﺍﻟﻄﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ: ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﻮء ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ بشكل ﻛﺒﻴﺮ، ﻗﺪ ﺗﻨﺪﻓﻊ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﺍﻋﻲ ﻋﺸﻴﻖ ﻟﺘﺠﺪ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻩ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ. ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻟﺘﻘﻴﺲ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﺯﻭﺟﻬﺎ على ﺇﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﺮﻋﺸﺔ. ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺳﻮﻯ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ السيىء.

ﺍﻟﻄﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ:ﻃﻮﺭ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ

ﺗﺼﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﻼﻋﻮﺩﺓ. ﻭ ﺗﻨﻔﺮ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﺸﻤﺌﺰﺓ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻘﺎﺭﺏ جنسى ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ.

بين ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ: ﻗﺪ ﻧﺘﺴﺎءﻝ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﺳﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ. ﻭ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺳﻴﻠﺠﺄ.

ﻧﻼﺣﻆ ﻣﻊ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺃﻥ الرجال ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﺎﺷﺮﻭﻥ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﺧﺎﺻﺔ. منهم ﻫﻢ ﺑﺘﺰﺍﻳﺪ. ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ. ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ يخبر ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ بما ﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺭﺩﻫﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ متنوع

  • ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺬﺭﺓ ﻣﻦ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ، ﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻪ ﺗﺤﻔﻈﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺮﺩ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.
  • ﻗﺪ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ستنحل ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﻋﺔ ﺷﺨﺺ ﺛﺎﻟﺚ.
  • ﻗﺪ ﺗﺒﺪﻱ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﺘﺮﻙ ﺷﺮﻳﻜﻬﺎ.
  • ﻗﺪ تستسلم ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻭ ﺗﻘﺘﻨﻊ بعدم ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ.

ﻭ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ ﺷﺮﻳﻜﻬﺎ ﻟﻼﺳﺘﺴﺸﺎﺭﺓ ﻭ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻮﻥ. ﻭ ﺗﺤﺾ ﺷﺮﻳﻜﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﻭ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ. ﻭ ﺑﺤﻴﻦ ﻗﺪ يصبر ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎء، ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﻤﺒﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻛﻠﻴﺎ ﻃﺎﻟﺖ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺤﻞ.

ﻭ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﺒﺎﻃﺄ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺈﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ.

ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻠﺒﻴﺎ. ﻓﻴﺘﻀﺎﻳﻖ ﻭ ﻳﺘﻤﻠﻜﻪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ. ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺴﺎﺭﻉ ﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻌﻼﺝ.

توافق  ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎء على ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻜﻬﺎ ﻛﺰﻭﺟﻴﻦ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﻧﻌﺜﺮ ﺃﻳﻀﺎ على ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻭ على ﻧﺴﺎء ﻳﺴﺘﺸﺮﻭﻥ ﻟﻮﺣﺪﻫﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ يهمون ببدأ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻚ ﺃﻭ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﻭ ﻳﻈﻬﺮﻭﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺭﻏﺒﺘﻬﻢ ﺑﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ بفخ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ.

ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻣﻤﻜﻨﺔ، ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﺮﻯ ﺳﻴﺪﺓ ﺗﺴﺘﺸﻴﺮ ﻣﻌﺘﻘﺪﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ. ﻭ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻧﻜﺘﺸﻒ انها ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ. ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻗﺪ ﺃﻗﻨﻌﻬﺎ انها ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻟﻜﻲ يخفى ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.

ﻣﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺗﻪ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻮﻥ ﺧﺎﺭﺟﻰ؟

ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺎءﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ: ﻣﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺗﻪ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ؟

ﺃﻥ ﻋﺜﺮﻧﺎ على ﺷﺨﺺ ﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﻭ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭ ﻋﺪﺓ ﺃﺧﺼﺎئين ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﺓ، ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺨﻔﻲ ﺣﺬﺭﺍ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻘﺒﻠﺔ. ﻭ ﺇﻥ ﺣﺼﻞ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺪ ﺑﺰﻝ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺑﻨﺎء على ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ، عل ﺃﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ الشخص ﻗﺪ ﻗﺮﺭ ﻻ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﻷﻱ ﻣﻌﺎﻟﺞ ﺁﺧﺮ.

ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭ ﻭ ﻗﺮﺃ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﺓ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﺧﻄﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻭ ﻣﺠﻼﺕ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻫﺬا ﺍﻷﻣﺮ. ﺳﻨﻜﺘﺸﻒ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﻴﺐ ﻭ

ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ. ﻭﻻ ﻳﻠﺒﺚ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻄﺒﻖ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻔﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺁﻥ ﻳﻤﻞ ﻭ يتخلى ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺎءﻣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺤﺴﻦ.

ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﺠﺎ المريض ﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﻃﺒﻴﺒﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺒﺎء ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻃﺒﺎء ﻧﺴﺎء ﺃﻭ ﺃﻃﺒﺎء ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺑﻮﻟﻴﺔ. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﻧﺘﺴﺎءﻝ، ﻫﻞ ﻳﻘﺪﺭ ﻫﺆﻻء ﺍﻷﻃﺒﺎء ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ على ﻃﻠﺐ ﻛﻬﺬﺍ؟ ﻳﻘﺮ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﻃﺒﺎء ﻋﻦ ﻓﻘﺮ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﻢ الطبية ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﻭ ﻳﻘﺮ ﻋﺪﺩ كبير ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻘﺪﺭﺗﻪ على ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ. ﻭ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻌﺠﺐ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺐ ﺑﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ.

 ﻭ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻩ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ  ﺇﺫ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻗﺪ ﺍﺳﺎءﺕ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺪﻝ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻨﻬﺎ. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻭ ﺑﻌﺪﺍﻧﺘﺸﺎﺭ تدريس ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺐ أصبح ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎء ﻧﻘﺺ ﻣﻘﺪﺭﺗﻪ على ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺨﺒﺮ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﺧﺼﺎئى ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﻋﺪﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ.

ﻳﺒﻘﻰ تعليم ﻣﺎﺩﺓ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺐ ﻣﻘﺘﺼﺮﺍ على ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ.ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ، ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ، ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﻲ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻲ. ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ. ﻓﻨﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻧﺮﻯ إهتمامهم ﺑﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺲ. ﻟﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻰ لهم.

ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ يهرب ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎنى. ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﺧﺼﺎئى ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺪﺃ يتلاشى ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ.

 

شاهد أيضاً

الفلوس … السبب الدائم للخلافات الزوجية !!

الفلوس … الفلوس السبب الدائم للخلافات الزوجية !! اصبحت الخلافات الزوجية على المادة ” الفلوس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!