ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻧﻔﺴﺎﻧﻴﺔ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ؟

03ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻴﺪﻧﺎ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ، ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻧﻔﺴﺎﻧﻴﺔ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻃﺒﻴﺔ، ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ؟.

كما ﻗﺪ ﻧﺘﺴﺎءﻝ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ. ﻭ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺼﻨﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺄﺧﺼﺎﺋﻲ ﺟﻨﺴﻲ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺪﻭﺭﺓ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻭ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ. ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻷﺧﺮ ﺗﻠﻘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ بعد ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ. ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﺍﻷﻣﺮ، ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺤﻠﻮﺍ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺩﻭﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ.

ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺭﺛﺔ

ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﺘﻜﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ:

  • ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ
  • ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ. ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ  ﺇﻧﻘﺎص ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻴﺔ
  • ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻘﺎﺹ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ.
  • ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻬﺎ. ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺹ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺃﻭ ﺿﺮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻭ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻷﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ.
  • ﻭ ﻟﻢ ﻳﻤﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ.

ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﺆﺩﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ البدائية ﺇﻟﻰ ﺿﻴﺎﻉ الانتصاب. ﻭ ﻫﻜﺬﺍ، ﻭ على ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﻧﺮﻯ ﻣﻦ ﺁﻥ ﻷﺧﺮ، ﻃﺮق ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻ تلبث ﺃﻥ ﺗﺜﺒﺖ ﻓﺸﻠﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻪ ﻃﺮﻕ ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ.

ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ

ﻭ ﻧﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ:

-ﻋﺪﺓ ﻃﺮﻕ ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻌﺎ ﺍﻭ ﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ  ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺬﻑ

-ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ

 -ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ

-ﺍﻻﺭﺗﺨﺎء

-التنويم ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻲ

-ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ

 ۔ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ

ﺗﻬﺪﻓﻨﻚ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﺍ ﺇﻟﻰ التعويض . ﻋﻦ ﻧﻘﺺ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮيض  ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ على ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ.

ﻫﺬﺍ مثلا ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﺣﻪ ﺩﻳﺠﺎﺭﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1976 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻮﺭ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺠﺴﻤﻴﺔ.

ﻳﻄﻠﺐ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺭ ﻃﺎﻗﺘﻪ. ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ على ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ على ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ ﺑﺪﻝ ﻣﻦ ﺃﻥ يتعلم على حبس ﻣﻨﻌﻜﺲ ﺍﻟﻘﺬﻑ.

ﻳﺘﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ بتمارين ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ على ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﺟﻮﻟﺘﻪ. ﻭ ﺗﻘﻮﻡ ﻫﺬﻩ الطريقة ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﻪ على ﺍﻻﺳﺘﻴﻬﺎﻡ ﻭ تخيل الجماع ﺑﻔﻀﻞ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺣﻮض ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻨﺤﻰ ﻋﺪﻭﺍنى ﺛﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟتماﺭﻳﻦ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ.

ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ: ﺗﺒﻐﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺗﻜﻴﻴﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ﻫﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻞ ﻣﻨﻌﻜﺲ ﺍﻟﻘﺬﻑ. ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ:

  • ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺛﻢ باﻋﺎﺩﺗﻪ ﺑﺸﻜﻞ تدريجى. ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻫﻮ ( 1956 Semans)

-ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻴﺪﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ على ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﻓﺘﺮتى ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍلاﻳﻼﺝ.

ﺍﻻﺭﺗﺨﺎء:

ﺗﺘﺮﺍﻓﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻣﻊ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻣﺘﻨﺎﻉ ﺟﻨسى ﻭ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻌﻜﺴﺎﺗﻪ

ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﻢ المغناطيسى ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺠﺎﻝ ﻃﻮﻕ ﺍﻻﺭﺿﺎء:ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺑﻮﺿﻌﻴﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭ ﺻﺎﺣﻴﺔ .ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻭ ﻣﺒﺪﺃﻫﺎ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﻂ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﺗﻌﺘﻤﺪ على ﺍﻟﻤﻘﺎﺭباﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺣﻬﺎ 1975 Wolpe  ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻜﺎﺱ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ

 ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺍﻟﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻣﻨﻌﻜﺲ ﺍﻟﻘﺬﻑ.

ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺄﻥ ﺍﻻﺭﺗﺨﺎء ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺜﺒﻂ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ على ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ العصبى ﺍﻟﻮﺩﻱ. ﺑﻔﻀﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺭﺗﺨﺎء، ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ على ﻗﻠﻘﻪ. ﻭ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ على ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺑﻤﺴﺘﻮياته ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.

ﺍﻹﻳﻼﺝ ﻋﻨﺪﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ، ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻳﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﺻﻌﺐ. ﻭ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺂﺧﺮ ﻣﺮﺣﻠﺔ.

 ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎنى

ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻛﻌﺮض ﺃﻭ ﻛﻌﻼﻣﺔ ﻟﺸﻲء ﺃﻋﻤﻖ. ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺸﻔﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ. ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺨﺘﻔﻲ

ﻟﻮﺣﺪﻩ بعد يعى ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻭ ﻳﺤﺲ ﺑﺬﺍﺗﻪ على ﺷﻲء ﻳﺜﺒﺘﻪ ﺑﺎﺣﺪﻯ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ.

ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ

ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ. ﻭ ﻳﺘﺮﻛﺰ ﻋﻤﻞ ﺍﻏﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ على ﻣﺮﺍﻛﺰ  ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ على ﻣﻨﻌﻜﺲ ﺍﻟﻘﺬﻑ

ﻭ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ  (1986,Tod) ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺔ

ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ: ﺇﻥ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻔﺤص بشكل ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ. يجب ﺃﻥ ﻧﺼﻨﻒ ﻃﺮﻕ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻭ ﺃﻥ ﻧﻘﻴﺲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

ﻟﻨﺒﺪﺃ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺎﺳﺘﺮﻭ ﺟﻮﻧﺴﻦ 1970

ﻓﻘﺪ ﺍﻗﺘﺮﺣﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻭ ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻭ ﻓﻌﺎﻟﺔ. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ يرتطم ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ.

ﺧﻠﻒ ﻣﺎﺳﺘﺮﻭ ﺟﻮﻧﺴﻦ ﻋﺪﺓ ﺃﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ ﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ وسائل ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺘﺤﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻄﺮق ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻟﻠﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ..

ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ. ﻭ ﺗﻢ ﺗﺠﺮﻳﺐ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ. ﻭ ﺑﻌﺪﺓ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻧﺮﻯ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﻔﻮﻻنى ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺘﻌﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻭ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﺼﻴﺖ ﺟﻴﺪ، ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ.

ﻭ ﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﻧﻜﺘﺸﻒ ﺷﻲء فشىء ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﻟﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﻻ ﺗﺸﺠﻊ على ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ.ﻭ يتلاشى ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ الضئيل ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ مع ﺍﻟﻌﻼﺝ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ادوية ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﺛﺮ ﻣﻌﺎﻛﺲ. ﻓﻘﺪ ﺗﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺧﺮ بالانتصاب، ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺼﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﺪ ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻘﺬﻑ.

ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻫﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻗﻠﻖ. ﻗﺪ ﺗﺨﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﺍﻟﻤﻬﺪﺉ ﻗﺪ ﻳﻔﻴﺪﻩ، ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﻻ ﻳﻤﺲ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭ التهيج ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ على ﺩﻭﺍء ﻣﻬﺪﺉ، ﻳﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻬﻴﺞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ. ﻭ ﺑﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ يثبط ﺍﻟﺘﻬﻴﺞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ. ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺛﺮﻩ ﻋﺎﺑﺮ ﻭ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ. ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭب ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭ ﻻ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ على ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺜﺒﺖ بشكل ﻗﺎﻃﻊ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭية.

ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻻخرى: ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎنى

ﻗﺪ ﻳأﺧﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ. ﻭ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ على ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ

ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ: ﻭ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ، على ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺍﻷﻣﺪ. ﻭ ﻳﺼﺮﺡ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ على ﻣﻌﺪﻝ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻄﺮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻭﻟﻤﻌﺪﻻﺕ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ. ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺩﻭﺍء، ﻓﺎﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻷﻣﺪ. ﻭﻻ ﻧﻌﺜﺮ ﺑﺎﻷﺩﺏ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺳﻮﻯ على ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﻤﺖ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ على ﺃﻣﺪ ﻃﻮﻳﻞ. ﻭ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ مغاﻟﻄﺔ ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻥ. ﻧﻈﺮﺍ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺮﺩﻳﺔ، ﺃﻭ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻴﻦ. كما ﺃﻥ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻌﻼﺟﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺠﺮﻳﻲ ﻣﻘﺎﺭﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎء ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﺑﻬﺎ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺃﻱ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻼﺟﻲ.

ﻓﺎﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻫﻢ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻴﻦ، ﺍﻷﺫﻛﻴﺎء ﻭ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎء ﺫﻭﻱ الصحة ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ… ﻭ باﻟﺘﺎﻟﻲ ﻫﺬﻩﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ.

ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻘﺎء ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭ ﻻ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ، ﺳﻴﻌﻄﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﻴﺪﺓ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ على ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻦ ﻳﻌﻄﻲ ﺣﻜﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭ ﺣﺎﻟﻴﺎ، ﻳﺘﻔﻖ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ على ﺍﻟﻘﻮﻝ، ﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ بشكل ﻋﻠﻤﻲ.كما ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ نقيس ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺁﻱ ﻋﻼﺝ:

ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺷﻔﺎﺋﻪ؟

ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻘﺪﺭﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎت ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ؟

ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺠﻬﻴﺪ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ على ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ، ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺑﺎﻟﺒﺤﺖ ﻋﻦ ﺷﺎﻋﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ﻭ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﺭﻏﻢ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ

ﺇﻃﺎﻟﺔ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻻﻳﻼﺝ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻔﻘﺪﻭﻥ ﺭﺿﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺃﻱ ﺍﻃﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ-ﻧﻌﻮﺩ ﻫﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﺆﺍلنا ﺍﻷﻭﻝ. ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﻜﺰ على ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭ جنساﻧﻴﺘﻪ.

ﻣﻦ يشفى ﻣﺎﺫﺍ؟؟

ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ اكثر ﻧﺠﺎﺣﺎ. ﻭ بكثير ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭ ﺑﺘﻔﻬﻢ ﻭ ﺗﺮﺣﻴﺐ، ﺣﺘﻰ ﻳﻼﻗﻲ

ﻋﻼﺟﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ بقى ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺛﺎﻧﻮﻱ.

ﺑﻌض ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ، ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﺑﺒﻌض ﺍﻟﻜﺘﺐ مع ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎنى ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺗﻮﺣﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ . ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﺔ ﻣﻦ قبل ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻗﺪ تنجح ﺩﻭﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺃﻱ تقنية ﺧﺎﺻﺔ.

ﻭ يبدوا ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻟﻤﺮيض ﻭﺭﻏﺒﺘﻪ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎء ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻼﺝ. ﻭ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﺃﻋﻼﻩ، ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﻣﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻃﺮﻗﻬﻢ. ﻻ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻞ ﺑﻬﺎ ﻋﻼﺟﻬﻢ، ﻭ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺒﻘﻮﻥ ﺑﺪﻓﺎﻋﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺣﻮﻫﺎ. ﻳﻔﺴﺮﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺑﺄﺳﺒﺎﺑﺔ:

  • -ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻒ ﻛﺤﺎﺟﺰ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﻼﺝ
  • ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﻳﺘﻌﻠﻴمات ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ.
  • ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳض ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ…..ﻭ ﻏﻴﺮﻩ.

ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﻱ ﻣﺮﻳﺾ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻼﺟﻲ، ﻓﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻻ ﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﺟﻬﺪﺍ ﻛﺎﻓﻴﺎ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ التمارين ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺡ ﺑﻬﺎ. ﺃﻭ يعترضون ﻛﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻭ ﻗﺪ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ، ربما ﻷﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻠﺠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺬﻑ المبكر ﻻﺧﻔﺎء ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ. ﺃﻭ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺸﻜﻜﻮﻥ ﺑﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺑﺠﺎنبهم ﺃﻭ ﻳﺸﻜﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻧﻔﺴﻪ.

ﻳﻘﻮﻝ ريجان ﺗﺮﺍﻣﻴﻠﻴﻪ: ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎش ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ بانه ﺃﺣﺲ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻞ. ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺇﻛﻤﺎﻝﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ.

بعصرنا ﻫﺬﺍ، ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺗﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﺠﻨﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ كانها ﻛﻞ ﺷﻲء. ﻓﻬﻲ ﺳﻤﺔ ﻭ ﺗﻮﺍﺻﻞ. ﻭ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻗﺎﺩﺭﺍ على ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ بين

ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ بكل ﻣﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺍﻟﺠﻨﺲ.

ﺍﻷﻣﺮ المتناقض ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﺭﺍء ﻻ ﺗﺘﺮﺟﻢ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺠﻨﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻮﻇﻒ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ ﻛﻞ ﺷﻲء: ﺍﻟﻔﻜﺮ، ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭ ﺍﻟﻘﻠﺐ. ﻭ ﻧﺮﻓﺾ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻧﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻨﺴﺎﻧﻴﺔ على ﺟﺰء من ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻛﺎﻟﻘﻀﻴﺐ ﺃﻭ المهبل.

ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺗﻤﺖ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﻬﺎ:

  • ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﻛﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺿﺎء ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ
  • ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ المهبلية ﻛﺄﻣﺮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻼﺑﺘﻬﺎﺝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ.
  • ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﺒﻈﺮﻳﺔ.

ﺃﻥ ﻧﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺠﻨﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺩﺍء ﻭ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ ﺑﻌﺼﺮنا  ﺃﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭ ﺭﻋﺸﺔ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ، ﺃﻭ ﻳﺘﻔﻮﻕ ﺍﻟﺮﺟﻞ.

ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ: ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ بذلها ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻨﺴﺎء، ﻣﻌﺎ ﺃﻭ ﻛﻞ ﻟﻄﺮﻓﻪ. ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺣﻬﺎ ﺃﺧﺼﺎئى ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭ ﺍﻷﻃﺒﺎء، ﻟﻢ ﺗﺜﺒﺖ ﺁﻱ طريقة  ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺃﻱ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﺃﻭ ﺗﻔﻮﻕ.ﻭ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ على الحبة ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺧﺮ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ. ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻃﻮﻳﻼ.

شاهد أيضاً

الاتصال الجنسي في غير المهبل (المؤخرة) حلال أم حرام؟

الاتصال الجنسي في غير المهبل “الدبر” حلال أم حرام؟ رأي الفقهاء: أجمع الفقهاء على عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!