ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ .. ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ

  • 444حينما راجع ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻣﻦ البرازيل ﺇﺣﺪﻯ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﺭﺍﺳﺔ تمت ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻣﺪﻯ ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻬﺎ فأنهم ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻛﻼﻣﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻣﺎ ﺩﺃﺏ ﺍﻟﺒﻌﺾ على ترديده ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻛﻔﻴﺎﻏﺮا ﻭﻟﻴﻔﻴﺘﺮﺍ وسيالس.
  • ﻭﻭﻓﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﻭﻝ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﺎﻣﺎﺭﺍ ﻣﻴﻨﻠﻚ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﺎﻭ ﺑﺎﻭﻟﻮ ﻭﺯﻣﻼﺅﻫﺎ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺑﺄﻥ العلاج ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ يمكنه ﺃﻥ يساهم ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺿﻌﻒ الانتصاب. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﺪﺭﻛﺖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺛﻤﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺄﻱ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ. وايضا ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻮﻉ العلاج ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
  • ﻭﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ الثمانى ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻓﻴﺎﻏﺮﺍ عام 1999 ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ تطور فهم ﺍﻷﻃﺒﺎء ﻵﻟﻴﺎﺕ ﻧﺸﻮء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ. كما تطورت ﺩﻻﻻﺕ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍلإﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﻬﺎ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻓﻲ كثير ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﺆﺷﺮﺍ على ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍء ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﺩﺍء ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﺪﺩ الصماء فى الجسم لوظائفها ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ مبكرة ﻣﻦ ﺑﺪء ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ وصعوبة ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻷﻥ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻋﺮﺽ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺇﻣﺎ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﻧﻔﺴﻴﺔ.
  • ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺗﻠﻚ ﺗﺸﻤﻞ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺑﻜﻞ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻐﺪﺩ الصماء ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺷﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺃﻭ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟبرﻭﺳﺘﺎﺗﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﺠﺴﻢ. كما ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ الاكتئاب ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.

ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ

  • ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ فى ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻟﻤﺠﻠﺔ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻛﻮﺷﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻢ ﺑﺘﻌﻤﻖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﺎﻟﺤﻘﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﻭﺗﺮﻛﻴﺐ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻎ ﻓﻴﻪ.ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﻧﺤﻮ بحث ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ. ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﻣﺪﻯ ﺇﺗﻘﺎﻥ ﺍﻷﺩﺍء ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺪﻯ الكثيرين. ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺁﻧﺰﺍﻙ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﺩﺍء ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ.
  • ﻭﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺇﺣﺪﻯ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻥ خمسا ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ 60٪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻀﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻫﻢ ﺃﻗﻞ ﻋﺮﺿﺔ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﻧﻔﺴﻲ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ.
  • ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺩﺭﺍﺳﺘﺎﻥ ﺑﺤﺜﺘﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ 95٪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﺳﺘﺠﺎبوا  ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ 87٪
  • كما ﺃﻥ ﺩﺭﺍﺳﺘﻴﻦ ﻗﺎﺭﻧﺘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺣﺒﻮﺏ ﻓﻴﺎﻏﺮﺍ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﺣﺒﻮﺏ ﻓﻴﺎﻏﺮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻀﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ. ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﻓﻴﺎﻏﺮﺍ ﻭﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ هم ﺃﻗﻞ احتمالا ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﻦ ﺩﺃﺑﻮﺍ على ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﺎﻏﺮﺍ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻛﺤﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ.
  • ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺇﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻷﺩﺍء ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻳﻤﺜﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﻣﺎ ﻟﺘﺼﺎﺩﻣﺎﺕ ﻭ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺃﻭ لتدنى ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ على ﺍﻟﻘﻮﺓ. ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ الدوائى على ﺣﺪ ﻗﻮﻝ الباحثة ربما ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ.
  • ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺑﺨﻼﺻﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ نتائج ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺁﻥ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻭﺩﻣﺞ ﺍﻟﻌﻼﺝ الجنسى ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ بممارسة ﻣﻮﺣﺪﺓ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺫﺍ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ على ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ.

شاهد أيضاً

أفضل 6 وضعيات للجنس الفموي

بعيداً عن الجنس التقليدي، تعطيك هذه الوضعيات رؤية جديدة للجنس الفموي.   الجنس التقليدي مليء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!