ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ

  • 555ﻭﺛﻤﺔ ﺻﻮﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻠﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺿﻌﻒ الانتصاب ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ على ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻧﺘﺼﺎﺏ ﺗﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ على ﺍﻧﺘﺼﺎﺏ ﻃﻮﺍﻝ ﻭﻗﺖ ﺯﻣﻨﻲ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻟﺤﺼﻮﻝ ﺃﻱ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ.
  • ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ فانها ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺃﻭلا ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ. ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ. ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﺪﻻت ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻬﺮﻣﻮﻥ ﺗﺴﺘﻮﺳﺘﻴﺮﻭﻥ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ. وعلى ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻬﺎﺯ ﻋﺼﺒﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭ ﺃﻭﻋﻴﺔ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﺪﺭﺓ على ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﻌﻀﻮ ﻭﺣﺒﺲ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﻧﺸﻮء ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ على ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ.
  • ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ على ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ بتهيءة ﺍﻧﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ بملىء ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﻮﻋﺎﺋﻴﺔ ﺍﻷﺳﻔﻨﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ. ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻷﻭﺭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﻞ صمامات ﺗﺼﺮﻳﻔﻬﺎ ﻟﻠﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. وبعد ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺗﺘﻢ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ عبر ﻭﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﻋﺒﺮ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻭﺭﺩﺓ. ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ على ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﻓﻲ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺔ ﻛﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺠﺴﻢ باﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ.
  • ﻭﺃﻱ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ ﻭﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﺬﻛﻮرﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ. ﻭﻟﺬﺍ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﺬﻩ ﺇﻣﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﻕ ﻭﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ ﺃﻭ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ مثل ﺍﻻﺳﺘﻴﺎء ﻭﺍﻻﻣﺘﻌﺎض ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻘﺪ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭالتناﻓﺮ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﻭﻫﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻈﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻱ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺩﻭﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺃﻭ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺃﻭ ﻗﻠﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮياﺿﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ.
  • كما ﺃﻥ الاسباب ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺇﺫ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍلباحثون ﻣﻦ ﻣﺎﻳﻮ ﻛﻠﻴﻨﻠﻚ ﺇﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻗﺪ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ. ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ يزيد ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﻌﻘﻴﺪﺁ.

ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ فى ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ

  • ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﻔﻼﻧﺪ ﺇﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﻃﺮﻕ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ انماط ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ اليومية . ﻭﻛﻞ ﻣﺎ يحتاجه بعض ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻌﺎﻳﺸﺔ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ. ﻭﺣﺘﻰ ﻷﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ فى ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ
  • ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ. ويعمل ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ علىﺗﻘﻮﻳﺔ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺿﺦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻠﺪﻡ ﻭﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻻﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺭﻓﻊ ﻟﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺮئة. كما انهمنا يسهمان ﻓﻲ ﺧﻔﺾ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ البدنى. ويمكنان  ﻣﻦ بناء ﻗﺪﺭﺍﺕ اعلىﻓﻲ ﺍﺧﺘﺰﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ منها ﺑﺤﺮﻗﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ. ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ يسهمان ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﻭﺁﻟﻴﺔ انقباض ﻭﺍﻧﺒﺴﺎﻁ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ. ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ والاكتئاب وخمل ﺍﻟﺬﻫﻦ. ﻭﻫﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺳﺘﻌﻄﻲ ﺭﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺭﺗﻴﺎحا ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ وتمتعا ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﻴﺮ.
  • ﻭﻳﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ ﺷﺎﺋﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻷﻥ ﺃﺟﺴﺎﻣﻨﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ على ﻣﻼﺣﻈﺔ مسبباﺗﻪ ﺑﺼﻔﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻳﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺒﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﺒﻪ ﻟﻬﺎ. ﺇﻻ ﺁﻥ ﺗﻠﻚ المسببات ﻟﻠﺘﻮﺗﺮ ﻣﻼﺯﻣﺔ لطبيعة ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻬﺎ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ فى ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺒﻌض ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻧﺸﻮء ﺷﻌﻮﺭ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﻤﺤﺎﺻﺮﺗﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻭﻭﻗﻮﻋﻬﻢ ﻓﻲ ﻓﺨﻬﺎ. ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻩ ﺗﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﺗﺤﻄﻢ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭبدء ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ.
  • ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﻟﻠﺘﻮﺗﺮ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﻃﺮﻕ ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﺑﻬﺎ. ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻟﻼﺳﺘﺮﺧﺎء ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﻭﺇﻋﻄﺎء النفس ﺁﻭﻗﺎﺗﺎ ﻟﻠﺮﺍﺣﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻟﺒﻀﻊ ﺩﻗﺎئق ﻭﺗﻔﺤﺺ ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ طريقة ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺖ مع ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺃﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎء. ﺃﻭ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ. ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺃﻭ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ من ﺿﻌﻒ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ

شاهد أيضاً

أفضل 6 وضعيات للجنس الفموي

بعيداً عن الجنس التقليدي، تعطيك هذه الوضعيات رؤية جديدة للجنس الفموي.   الجنس التقليدي مليء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!