ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ

 200453699-001 ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻬﻮﻣﺎ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﻡ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻐﺬﺍء ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻗﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻃﻌﺎﻡ ﻛﺎﻥ.ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺃﻻ ﺗﺜﻖ ﺑﻨﺼﻴﺤﺔ ﺃﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﻞ ﺿﻌﻔﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﻛﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻷﻥ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ الاكل ﻻ ﺗﺠﺮ ﺇﻻ ﺇﻟﻰ السمنة ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ الولادة

ﻭﻗﺪ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ:

  • ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺇﺫﺍ كنا ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎء، ﻧﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺑﺸﻬﻴﺔ ﺍﻛﺒﺮ، ﻭﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻜﻤﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍء ؟ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺷﻬﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﻠﻄﻌﺎﻡ ﻭﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍء ﺗﺰﻳﺪ ﻗﻠﻴﻼ عن ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺃﻱ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ 250 ﻭﺣﺪﺓ حرارية ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪﻥ ﺃﺣﺪ ،  بان ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻗﻠﺘﻪ ﺗﻮﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺿﻌﻔﻪ ﻭﻣﻮﺗﻪ، ﻓﻬﺬﺍ ﺧﻄﺄ ﺟﺴﻴﻢ ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﺬﺍء ﻣﺘﻮﺍﺯﻥ ﻟﺘﺰﻭﺩ به ﺟﻨﻴﻨﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻀﺮ ﺑﺼﺤﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺸﻮﻩ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ.
  • ﺇﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺍﻷﻡ ﺗﺬﻫﺐ ﺧﻮﺍﺻﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻡ، ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ لبناء ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﻡ ﺍﻷﻡ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻧﻤﻮﺍ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻏﺬﺍء ﺍﻷﻡ ﻻ ﻳﺤﺘﻮﻱ على ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺰﻝ ﺑﺎﻟﺠﻨﻴﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺔ. ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺷﺪﺩ على ﺃﻧﻪ يجب ﺃﻥ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ عن ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﻨﻘﺺ ﻋﻨﻬﺎ، ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻐﺬﻳﺘﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﻓﻠﺤﺖ ﻓﻲ ﺗﺨﻄﻲ ﺷﺘﻰ الصعاب ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺃﻭ نقصانه.

ﺇﻥ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻫﺎﻣﺔ ﻫﻲ:

  1.  ﺍﻟﻤﺎء ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ
  2. الازوتيات (ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺰﻻﻟﻴﺔ)
  3. ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺎﺕ
  4. ﺍﻟﻨﺸﻮﻳﺎﺕ
  5. ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ
  6. ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ

ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ، ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ.ﻓﺈﺫﺍ ﻧﻘﺺ ﻏﺬﺍء ﻣﻦ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ فعلى ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﺾ ﻋﻨﻪ ﺑﻐﺬﺍء ﺁﺧﺮ، ﻭﺇﻻ ﺍﺧﺘﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺗﻌﻄﻞ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺴﻤﺖ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺳﺘﺔ ﺳﻴﺘﻢ تناولها، ﻭﻫﻲ:

  •  ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻭﻣﺸﺘﻘﺎﺗﻪ

ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻫﻮ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻧﻔﻊ ﻃﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺎﻣﻞ ﻷﻥ ﻓﻴﻪ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟبرﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺒﻨﺎء ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻭﻋﻀﻼﺗﻪ، كما ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ على ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ.ﻭﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻟﻠﺤﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﻟﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺃﻭ ﻣﺎ يعادل اربعة ﺃﻛﻮﺍﺏ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺒﻦ ﺍﻟﺬﻱ يحتوى على ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻭﺍﻓﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﻮﺳﻔﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻓﻜﻞ ﺁﻭﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﻦ ﺗﻌﺎﺩﻝ ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ يكون ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﻐﺬﺍء ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺃﺛﻨﺎء  ﺍﻟﺤﻤﻞ.

  •  ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ

ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﻐﻲ ﻟﻠﺤﺎﻣﻞ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ:ﺍﻟﺠﺰﺭ، ﺍﻟﻠﻮبياء، ﺍﻟﻤﻠﻔﻮﻑ، ﻭﺭﻕ ﺍﻟﻌﻨﺐ، ﺍﻟﺴﺒﺎﻧﺦ، ﺍﻟﺒﻄﺎﻃﺎ، ﺍﻟﻔﻠﻴﻔﻠﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍء، ﻭﺗﺆﻛﻞ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻔﻲ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎء ﺍﻟﻤﻐﻠﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺤﺎﻣﻞ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ الخس ﻭﺍﻟﺒﻨﺪﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻔﻮﻑ ﻭﺍﻟﻔﻠﻴﻔﻠﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍء.

  •  ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﻀﻴﺎﺕ

ﺗﺤﺘﻮﻱ على ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ، ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦسى ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻧﺼﺢ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ

ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﺃﻭ وجبتين ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ.

  • ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻭﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﺍﻟﺴﻤﻚ

ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺰﻻﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﻀﻼﺕ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺳﻤﻴﺖ:ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ. ﻭﻻ ﻳﻨﻤﻮ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ويكبر ﻓﻲ ﺭﺣﻢ ﺍﻷﻡ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺰﻻﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺬﺍﺋﻬﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺒﻴﺾ، ﻭﺍﻟﺴﻤﻚ، ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﺐ.كما ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ على بيض، ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺑﻴﻀﺘﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻞ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ.

  • ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻟﺤﺒﻮﻣﺐ

 ﺃﻫﻢ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻴﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮﻳﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﻫﻮ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ(ﺏ ) ﻭﻭﺟﺪ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺢ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ.ﻭﻟﻜﻲ ﺗﻌﻮﺽ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﻞ ﺭﻏﻴﻔﺎ ﺃﻭ ﺃكثر  ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻷﺳﻤﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻗﺸﺮﺓ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ.

  •  ﺍﻟﺰﺑﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﻦ

انصح ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺃﻻ ﺗﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﻞ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻷﻧﻬﺎ ﻏﻨﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻳﺎﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻦ(ﺃ) ﻓﻘﻂ، ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ فى ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻻﻃﻌﻤﺔ، كما ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﻠﺢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻷﻧﻪ ﻳﺮﻓﻊ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﻭ ﻳﺤﺒﺲ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ فى ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ على ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺴﻤﻢ ﺍﻟﺤﻤﻞ، كما ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﻠﺼﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻼﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ، ﺇﺫ ﺗﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﺿﻄﺮﺍﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﻋﺴﺮﺍ ﻓﻲ الهضم ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭ ﺇﺯﻋﺎﺟﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ. ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﺮب ﺍﻟﻤﻨﺒﻬﺎت ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺍﻟﻘﻬﻮﺓ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻓﺮﺍﻃ ﻓﻲ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﻠﻴﺘﺮ ﻭﻧﺼﻒ الليتر ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎء ﻳﻮﻣﻴﺎ.

  • ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻮﺯﻥ

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻳﺒﺪﺃ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺑﺎﻻﺯﺩﻳﺎﺩ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺣﺘﻰ نهاية ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻻﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻣﺎ.ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻣﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻣﺮﺍ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻔﻀﻞ. ﻭﺍﻋﻠﻤﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺻﺤﺘك ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺪﺍﻧﺔ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻥ، ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺯﻧﻚ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ الطبيب ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻚ على ﻭﺿﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍئى ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻛﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﺍﺕ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﻟﺼﺤﺘك ﻭﺻﺤﺔ ﻃﻔﻠﻚ.

  • ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ

ﻟﻘﺪ ﺩﻟﺖ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ على ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ترفع ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻭﺗﻜﺴﺒﻬﺎ ﻟﻴﻮﻧﺔ ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ ﻭﻧﺸﺎﻃﺎ ﺁﺛﻨﺎء ﺍﻟﻮﺿﻊ. ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﺎ على ﺗﺨﻄﻲ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ، ﻭعلى ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ على ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺭﺷﺎﻗﺘﻬﺎ ﻭﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ، ﻭﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ.

  • ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ-كما ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ- ﺗﻠﻴﻦ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﻭﺍﻟﻤﻬﺒﻞ ﻭﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ، كما ﺗﻠﻴﻦ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﻭﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻓﺘﺼﺒﺢ اكثر ﻗﻮﺓ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠص ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻄﻠﻖ، كما ﺃﻥ ﺍﻟﺮياﺿﺔ ﺗﻤﻨﻊ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﺍﻟﻨﻬﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎء ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﻜﻮﺍﺑﻴﺲ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، كما انها ﺗﺒﻌﺪ ﺍﻟﺘﺸﻨﺞ ﻭﺍﻟﻨﺮﻓﺰﺓ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ وتهيىء ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻷﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼﺳﺘﺮﺧﺎء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﺷﻌﻮﺭ اكبر ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ.
  • ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺣﺴﺐ.ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻛﺬلك  ﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺷﺄﻥ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ.ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺗﻌﻠﻴﻢﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻛﻴﻒ ﻭﻣﺘﻰ ﻳﺠﺐ ﺗﻤﺮﻳﻦ ﻭﺍﺭﺧﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻀﻠﺔ ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﻣﻦ ﻋﻀﻼﺕ ﺣﻮﺿﻬﺎ ﻣﺜﻼ،ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻋﻨﺪﺍﻟﻮﻻﺩﺓ، ﺃﻭ ﻋﻀﻼﺕ بطنها ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻗﻮﺓ ﻭﺟﻬﺪﺍ كبيرين ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ.
  • ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺍﻟﺮﺗﻴﺐ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﺠﺴﻢ بليونة ﻭﺧﻔﺔ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺃﻭ ﺑﺎﻷحرﻯ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻱ، ﻫﻮ ﺷﺮﻁ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻃﻪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺑﻼ ﺃﻟﻢ. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻳﺠﺪﻭﺍﻫﺎ ﻓﻼ ﺗﺘﻘﺎﻋﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ بها ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﺩﺍﺋﻢ.
  • ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺑﻬﺬﻩ التمارين ﺻﺒﺎﺡ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻻ ﺃﻗﻞ، ﺃﻭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺗﻤﺮﻳﻦ ﻭﺁﺧﺮ ﻟئلا ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻨﺒﺾ.ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ على ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺍﻟﻤﻨﻌﺶ ﻭﺍﻻﻛﺴﺠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺮﺋﺘﻴﻦ.
  • ﻭﻟﻜﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻧﻮﻉ ﺧﺎص ﻣﻦ التمارين ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﺗﻠﺤﻖ ﺿﺮﺭﺍ ﺑﺎﻷﻡ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺠﻨﻴﻦ.ﻓﻼ ﻳﺠﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻛﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻟﺌﻼ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ للإجهاض ﺃﻭ ﺍﻹﺳﻘﺎﻁ. ﻟﺬﻟﻚ على ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺁﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﻧﻮﻉ التمارين ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺤﻤﻞ…ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻤﻞ…ﺇﻟﺦ

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ، ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ التمارين ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ الولادة ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ. ﺇﺫ ﻣﻦ شانها ﺃﻥ ﺗﻤﺮﻥ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﺤﻮض ﻭﺍﻟﻔﺨﺬﻳﻦ ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺎبلية على ﺍﻟﺘﻘﻠﺺ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎء ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻬﻞ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ باﻻﻡ تذكر.

كما ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻤﺮﻳﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﺮﻓﺼﺎء على ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺽ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻫﻮ ﻫﺰ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻪ ﻟﻮﺿﻊ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺴﺢ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ، ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ ﻭﻳﻘﻮﻱ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﺒﻄﻦ.

شاهد أيضاً

الفلوس … السبب الدائم للخلافات الزوجية !!

الفلوس … الفلوس السبب الدائم للخلافات الزوجية !! اصبحت الخلافات الزوجية على المادة ” الفلوس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!