ﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ المداعبة ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ

 02أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻠﻤما ﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ. ﺃما ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻔﻌﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻓﻬﻮ ﺃﻣﺮ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﺤﻈﻮﺭﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺨﻔﺮ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ الاجتماعية ﻭﺗﻌﻮﺩﺍﻟﺮﺟﻞ على ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ فى ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻧﻮﻋﻬﺎ ﻭﺣﺠﻤﻬﺎ ﻭﻋﺪﺩﻫﺎ.

  • ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻃﻲ ﺍﻟﻜﺘﻤﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻳﺨﻔﻴﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﻦ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ  ﺇﺫ ﻳﻤﻨﻌﻬﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻟﻼﻣﺮ ﺇﻻ فى ﺷﻜﻞ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪ ﺟﺰﺋﻴﺎ. ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺮﺩ فى ﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء ﺗﺤﺪيد ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﻣﺜﻼ ﺃﻭ ﻳﻮﻡ ﺁﺧﺮ. ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﺷباع ﻭﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ.
  • ينظر ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻲ، ﺑﻌﺎﻣﺔ ﺇﻟﻰ زﻭﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺎﺭ أسرى قيمى يبتعد ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﺘﻄلباﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺳﺮﻳﺔ ﻛﺎﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻄﺮﻑ ﻣﺤﻴﻂ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ بما ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺇﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﻛﺎﻟﻄﺒﺦ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ. ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺗﺤﻈﺮ على ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺇﻋﻼﻥ ﺷﻐﻔﻬﺎ ﻭﻭﻟﻌﻬﺎ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ  ﻓﻬﻮ ﺃﻣﺮ‘‘ﻳﺨﺪﺵ” ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻡ ﺁﻭﻻﺩﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺜﺎﻻ ﻟﻠﺘﻌﻔﻒ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺩ ﺿﻤﺎﻧﺎ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺑﺤﺬﺍﻓﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺑﻨﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺃﻣﺎ ﻣﻀﺤﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺔ. ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻧﺴﺎء ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻳﻘﻌﻦ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻦ ﻛﻤﺠﺮﺩ ﺣﺎﺿﻨﺎﺕ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻦ غير ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺣﻘﻬﻦ ﺑﺠﺴﺪﻫﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﺘﻄﻠبا ﻭﺭﺍﻏبا ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﺍ  فى ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﺟتماﻋﻴﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺑﺤﻖ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ. ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ كبير ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ  ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ  ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ  ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺴﻠﺢ ﺑﻌﺪ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻔﻌﻞ الجنسى ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻳﺆﻫﻠﻬﺎ ﻟﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ  ﻛﻌﻼﻣﺔ على ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ والطبيعة.
  • أﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎء يخجلن ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﺮﺟﺎﻟﻬﻦ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﻦ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﺑﻤماﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ  ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎﻳﺘﺮﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﺛﺮﺍ ﻋﺼﺒﻴﺎ على ﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﺎﻃﺐ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻄﺮﻑ ﺧﺠﻮﻝ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺭﻏﺒﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻟﻄﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﺒﻪ. ﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻋﺼﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﺸﻨﺠﻬﺎ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻣﻦ ﻛﺒﺖ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ. ﻭﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺨﺠﻞ ﺃﻭ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﺮ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻘﻊ ﺿﺤﻴﺔ الاكراه ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﻓﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺢ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻭﺗﺴﺘﺒﺪﻟﻪ بردود ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻛﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ عن ﺗﺄﺧﺮﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﺇﺭﻫﺎﻕ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺑﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﺰﻟﻴﺔ ﻣﺮﻫﻘﺔ ﻟﻪ.ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﻣﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﻳﻴﻨﻬﻤﺎ.
  • ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ بحق ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻦ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻭ ﺃﻣﻜﻨﺔ ﺗﻮﺍﺟﺪﻩ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ لاﺟﺮﺍء ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺟﺬﺭﻳﺔ فى  ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﺘﻐﻴﺮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ رغبة ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻜبوﺗﺔ من ﻣﺒﺎﺩﻟﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻜبت ﺑﺎﻟﻜبت ﻓﻬﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﺘﻀﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺤﺮﺝ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺼﺮيح  ﻭﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻠﺐ. فبما ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﻬﻢ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺤﺘﺔ. ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻳﺈﻳﻘﺎﻉ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ على ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺘﻜﺎﻓﺆ.
  • ﻻ ﻳﻼﺣﻆ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﻥ ﻧﺴﺎءﻫﻢ ﻳﺘﻮﻗﻘﻦ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﺃﻭ ﺃﺳﺎﺱ البيت فى ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ بينهما ﻛﺎﻣﻼ ﻭﻣﺘﻜﺮﺭﺍ. ﻭﻷﻥ  ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻔﺘﺮﺽ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﻋﻦ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﺍ ’’ ﺍﻟﻤﻜﺮ ‘‘ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﺠﺰﻩ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻌﺎﻧﻲ من ﺣﺮﻣﺎﻥ ﻭﻋﺠﺰ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻘﺪﺭﺓ على لبتعبير . ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻈﻦ ﺧﻄﺄ ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﺳﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻫﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺣﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺷﺒﺎﻋﻬﺎ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﺃﻥ ﻳﺼﺮﻓﻬﺎ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﺒﻴﺖ.
  • ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ الامريكية ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ للجماع ﻭﺭﻏﻢ ﻓﻘﺮﻫﺎ ﻭﻓﻘﺮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻣﻌﻮﺿﺎ ﻭﻣﻘﻮيا ﻟﻠﺤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﻮﺩﻱ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻳﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍ على ﻛﻞ ﺷﻲء ﻣﻬﺎ ظن ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻻﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻴﻪ.
  • ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺔ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﺬﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮق ﺍﻷﻭﺳﻂ. ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻟﻠﺒﻜﺎء ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﻲء ﻛﺒﻜﺎء ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ على ﻣﺸﻬﺪ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﺃﻭ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﺭﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﺭﺅﻳﻬﺎ ﻟﺮﺟﻞ ﻓﻘﻴﺮ. ﺇﻥ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﺑﺄﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻻ تربطها ﺑﻪ ﺻﻠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻫﻲ ﻭﻻﺷﻚ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺣﺮ مانها ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ وكبتها ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻘﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ بالعمل ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ.ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ.  غير ﺍﻟﺒﻜﺎء ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺲ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺤﺮ ﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ. ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺸﺒﻌﺔ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﺃﻗﻞ ﺗﺄﺛﺮﺍ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻣﺴﻠسلا ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺎ ﺃﻭ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﺸﻜﻮﻯ ﺗﻈﻠﻢ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﺮ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ  ﻷﻥ ﺍﻟﺒﻜﺎء ﻫﻨﺎ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺍﺩﻳﺎﺗﻴﻴﺮ ﺗﺒﺮﻳﺪ ﻟﺪﺍﻓﻊ ﺟﻨﺴﻲ ﻣﻠﺢ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﻓﺼﺎﺡ ﻋﻨﻪ.
  • فى ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﻠﻮﻻ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻟﺮﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ  ﻭﺫﻟك ﻋﺒﺮ ﻭﺿﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﺴﺘﺎﻧﺪ باﻱ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻏبة ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﻠﺤﺔ. ﺇﺫ ﺗﺨﺼﺺ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ﻣﺜﻼ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺓ ﺍﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﻣﺎ ﺗﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻏﻤﻮﺿﺎ ﻭﺃﻗﻞ ﺗﻌﻮﺩﺍ. على ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺃﻻ ﺗﺸﻴﺮ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ للاثارة ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍ. ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﺜﻴﺮﺓ بدون ﺃﻥ ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺫﻟﻚ.
  • ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺬﺍ على ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻳﻪ ﺍﻟﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻳﺎﻟﻠﻔﺖ ﻭﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺇﻇﻬﺎﺭﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻦ. ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺧﻄﺎء ﺍﻻﻏﻮﺍء بين ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺗﻌوﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺜﻼ. على ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭ ﺍﻟﻮﺭﻛﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﻗﻴﻦ. على ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻻ ﻳﺘﻌﻮﺩ على ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﺃﺑﺪﺍ. ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺩﺍئما كما ﻟﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻪ. ﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻧﺼﺮﺍﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻫﻮ ﺇﻓﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺘﺰﻳﻦ ﻭﺍﻹﻏﻮﺍء ﻣﻤﺎ ﻳﻨﻔﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺇﺣﺴﺎس ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺬﺭ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﺃﻭ ﺻﻌﻮﺑﺘﻪ.
  • ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠبة ﺟﻨﺴﻴﺎ ﻛﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺐ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺁﻥ تلبى دافعها ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ باﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ. ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ على ﻣﺘﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺔ ينبغى ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

ﺃﻭﻻﻋﺪﻡ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﻓﺬﻟﻚ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺻﻔﺔ ﺍﻷﻡ ﺃﻭ ﺍﻷﺧﺖ. ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺍﻻﻫﺘماﻡ به ﺑﺬﻛﺎء ﻭﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺤﻪ ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻟﻴﺲ ﺍله  ﻟﺘﻔﺮﻳﺦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﻛﻴﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻷﻡ ﻣﻊ ﺍﻷﺑﻨﺎء.

ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﻮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍ. ﻓﻤﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﻭﺃﻗﻞ ﺗﻠﺒﻴﺔ.

ﺛﺎﻟﺜﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ والتنوع ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺎ ﺩﺍﺋما. بوﺳﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ.

ﺭﺍﺑﻌﺎ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﺔ ﻭﺫﻟﻚ من ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﺑﻔﺮﺡ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺜﻼ ﻋﻦ ﻫﺪﻳﺔ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺎ. ﻛﻼ ﻓﺮﺣﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺑﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ وتنتظر ﻣﻨﻪ ﻫﺪﻳﺔ. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ. كذلك كلما ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻗﻞ ﺧﺪﺷﺎ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻓﺈنها ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺑﻤﻈﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﺷﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻛﻠﻤﺔ.

ﺧﺎﻣﺴﺎ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﺬﺏ الانثوى . ﻓﻘﺪ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻮﺿﺔ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺷﻜﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ. ﻓﺈﺫﺍ احبها ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﺭﺍﻏﺒﺎ ﺑﺠﺴﺪ ﺃﻗﻞ ﺍﻣﺘﻼء. ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻭﺇﻥ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ.

ﺳﺎﺩﺳﺎ  ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻗﺒﻞ العملية ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ﺇﻥ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﻋبة ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻗﺘﺮﺍﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ. ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺲ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃته ﺣﺮﻳﺼﺔ على ﺇﻏﻮﺍﺋﻪ ﻭﺇﺛﺎﺭﺗﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺠﺪﺩ.

سابعا ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﻣﻜﻨﺔ الممارسة ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ. ﺇﺫ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﺩ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻳﺎﻹﺛﺎﺭﺓ. ﻓﺰﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻠﻴئة ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ. ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﻣﺤﺪﺩ. ﺇﻥ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﺰﻳﺠﺎﺕ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻏﻮﺍء ﻭﺍﻟﻤماﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ: ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ  الحمام  ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﻧﺔ مخزن ﺍﻟﺒﻴﺖ  ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ: على ﺍﻷﺭﺽ ﺩﻭﻥ ﻓﺮﺍﺵ ﻭ ﻣﺎﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ.

  • ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ المتطلبة ﺟﻨﺴﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ. ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺃﻥ تحصل على ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ثورة ’’ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺟﺎﻫﺰ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﺍ ﻟﻬﺎ  ﺟﺴﺪ ﻣﺜﺎﺭ ﻳﺤﺘﺎﺝ. ﺭﻭﺣﺎ ﻭ وارادة وتكتيكا معينا ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﺇﺷﺒﺎﻉ ﻻ ﻳﻮﻗﻒ ﻟﻠﺪﺍﻓﻊ الجنسى .

شاهد أيضاً

الفلوس … السبب الدائم للخلافات الزوجية !!

الفلوس … الفلوس السبب الدائم للخلافات الزوجية !! اصبحت الخلافات الزوجية على المادة ” الفلوس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!